Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

صانع الطائرات الأمريكي “بوينغ” في موقف صعب.. ما السبب؟

الطائرات الأمريكي

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| يواجه صانع الطائرات الأمريكي “بوينغ” موقف صعب حيث تعرض إلى انتكاسة جديدة مع تأجيل تسليم طلبيات من طراز 787 دريملاينر ضمن مسار إعادة ترتيب أوضاعه في السوق التي باتت تهيمن عليه المنافسة الأوروبية أيرباص.

ويقول خبراء إن الأمر نتيجة التشدد في الإشراف على أدائها.

ورجحت مصادر في قطاع الطائرات الأمريكي أن تظل طائرات دريملاينر متوقفة حتى أواخر الشهر المقبل على أقل تقدير بعد أن رفض منظم هذه الصناعة اقتراح التفتيش الأخير للشركة.

الطائرات الأمريكي

وذكرت وكالة “بلومبرغ” للأنباء نقلا عن مصادر مطلعة لصحيفة “وول ستريت جورنال”، لم

تكشف عن هويتها، أنه “من المستبعد أن تستأنف عمليات تسليم طائرات بوينغ من طراز 787

دريملاينر، المعلقة منذ مايو الماضي قبل نهاية أكتوبر في ظل الخلافات مع هيئة السلامة الأميركية”.

وتم تعليق عمليات تسليم طائرات دريملاينر معظم أشهر العام الماضي، بما في ذلك بين

نوفمبر ومارس الماضيين، بعدما كشفت بوينغ عن أوجه خلل في التصنيع.

وأعلن صانع الطائرات الأمريكي “بوينغ” في يوليو الماضي أنها اكتشفت مشاكل إضافية في

مقدّمة الطائرة وتعمل على إصلاحها.

وعقد مسؤولون في بوينغ خلال أغسطس الماضي مع مسؤولين في إدارة الطيران الفدرالية

لكن الجانبين لم يتفقا على طريقة لضمان جودة طائرات دريملاينر.

وأفادت إدارة الطيران الفدرالية في بيان أنها “تتواصل مع بوينغ في وقت تعمل الشركة على

عرض مدى إمكانية الوثوق بأسلوبها المقترح لفحص عدد من طائرات 787 التي لم تُسلّم بعد”.

وتابعت “لن توافق إدارة الطيران الفدرالية على عمليات الفحص قبل نيلها رضا خبراء السلامة التابعين لنا”.

وتعهّدت بوينغ بمواصلة جهودها لاستئناف عمليات التسليم. وقالت في بيان “بينما يؤثر هذا

العمل على عملياتنا في الأمد القريب، إلا أنه مسار التحرّك الصحيح وسنواصل استغراق الوقت

اللازم لضمان استيفائنا أعلى المعايير”.

مشاكل فنية

في حين، واجه عملاق صناعة الطائرات الأميركية مشكلات فنية متراكمة طيلة الأشهر الأخيرة من أعطال كهربائية في قمرة قيادة طائرات ماكس وتشوهات في بدن طائرة 787 وتأخير في تسليم 777 إكس.

ولخص كين هربرت الخبير في مجال الطيران لدى كاناكورد جنويتي في يوليو الماضي ذلك الأمر بالقول إن “بوينغ ولسوء حظها هي حاليا تحت عدسة مكبرة”.

واعتبر أن هذا الوضع له ما يبرره فبعد الحادثين اللذين تعرضت لهما طائرتها الجديدة 737 ماكس في عامي 2018 و2019 كانت شركة سياتل العملاقة محور تحقيقات عديدة.

وأدت المشكلات الكهربائية في قمرة القيادة في بعض طائرات 737 ماكس في أبريل الماضي إلى التجميد المؤقت لنحو مئة طائرة تم تسليمها للزبائن.

كما وتخلفت المجموعة عن تسليم النموذجين الجديدين للطائرة الرئاسية إير فورس وان، بينما تواجه طائرة التموين كي.سي.46 مشكلات عدة.

ويقول المختصون إن هناك أسبابا عديدة وراء هذه المشكلات فهي ربما تفاقمت بسبب الوباء إذ تواجه المجموعة وموردوها المشكلات نفسها المتعلقة بالموظفين والإمداد مثل بقية قطاعات الاقتصاد.