Connect with us

Hi, what are you looking for?

علوم

شركة يوتي تحمي الأطفال من تهديدات استخدام الانترنت

شركة يوتي

لندن- بزنس ريبورت الإخباري|| تعمل شركة يوتي، -بريطانية ناشئة للتكنولوجيا (Yoti)- على تطوير برنامج يعمل بالذكاء الاصطناعي قادر على تحديد أعمار المستخدمين للأنترنت بدقة كبيرة، وخاصة من كانت أعمارهم دون الثلاثة عشر عاما.

قال روبن تومبس، الرئيس التنفيذي لشركة يوتي إن التهديدات التي يواجهها الأطفال عبر الإنترنت للأسف تستمر في النمو، لذلك أنا فخور بتقديم تقدير برنامج يوتي خاص للعمر.

وأضاف: “منصات التواصل الاجتماعي تحاول بمختلف أسمائها الحد من وصول الأطفال أو المراهقين ممن هم دون سن البلوغ إلى محتواها المخصص للبالغين، لكن جميع تلك المنصات تفشل في تحقيق تلك الغاية؛ لأنه عند إنشاء الحساب توضع أعمار مغلوطة”.

شركة يوتي

وبحسب موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، يمكن لنظام شركة يوتي تقدير عمر

المستخدمين بين 6-18 مع وجود هامش خطأ يبلغ 1.5 عام، وبحسب الصحيفة يمكن أن تستعين

منصات التواصل بالبرنامج في الفترة القادمة.

وأشارت شركة يوتي ان البرنامج يعمل من خلال مقارنة ميزات وجه المستخدم التي يتم

التقاطها عبر كاميرا الجهاز بملايين الصور الأخرى الموجودة على الإنترنت.

وأضاف تومبس: “لقد جعلنا الآن من السهل على المنصات في جميع أنحاء العالم تصميم

الخدمات بشكل مناسب للعمر”.

وسيساعد تقدير عمر الوجه الخاص بـ “Yoti” العديد من الشركات المختلفة على الامتثال للوائح

العمرية المتغيرة، مثل رموز الأطفال الجديدة، إضافة لتخصيص المحتوى المناسب والإعلانات لكل فئة عمرية.

وبدأ تطوير “يوتي” عام 2014، وفي الوقت الحالي يتم تجربة النظام بالفعل في محلات تسوق في

إستونيا للتحقق من العمر عند الخروج، ومن خلال النسخة الألمانية من منصة الترفيه للبالغين

“Fan Centro”، وقد أجرى بالفعل أكثر من 550 مليون شخص فحص عمر.

ووفقاً لشركة يوتي، ومقرها لندن، فقد تمكنت من تحسين دقة النظام في تقدير أعمار الشباب على مدى السنوات الثلاث الماضية.

أبحاث واحصاءات

وجدت الأبحاث التي أجراها مفوض الأطفال في إنجلترا أن 60% من الأطفال في سن الثامنة، و90% من الأطفال في سن 12 عاماً يستخدمون بانتظام تطبيقات المراسلة الخاصة بمن هم أكبر من 13 سنة.

كما وجد تحقيق أجرته شركة “كيدز إنسايتس” الخاصة بأبحاث السوق، أنهُ في 2018 كان تسعة من كل 10 أطفال يبلغون من العمر 12 عاماً يستخدمون بشكل غير قانوني مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وتويتر.