Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

شركة “بي بي” البريطانية تواجه شبح الاغلاق بسبب أزمة الغاز

الطاقة الانتاجية

لندن- بزنس ريبورت الإخباري|| يواجه عملاق الطاقة البريطاني شركة “بي بي”، احتمال إيقاف العمل والاغلاق بسبب أزمة الغاز الطبيعي التي تضرب أوروبا.

وارتفعت أسعار الغاز بنسبة 40% في الفترة الأخيرة، وهو ما أحدث اضطرابات في الشركات الكبرى ودفعها لتقليص انتاجها.

وقالت وكالة أنباء “بلومبيرغ” الأمريكية، إن شركة “بيور بلانت” للطاقة البريطانية التابعة لشركة النفط البريطانية العملاقة “بي بي” تواجه شبح الإغلاق نتيجة لارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات التي هزت سوق الغاز الطبيعي.

أزمة الغاز

وتترقب الأسواق الأوروبية إعلان مصير “بيور بلانت”، خلال الأسبوع الجاري، وفق ما نقلته

سكاي نيوز عن مصادر صناعية.

وبدأت بيور بلانت المملوكة بنسبة 24% في مؤشر الأسهم البريطاني (إف تي إس إي- 100)

لصالح عملاق النفط بي بي، وفق بلومبرج، مناقشات مع مكتب أسواق الغاز والكهرباء

(أوفغيم) أو ما يطلق عليه منظم الطاقة البريطاني.

وأوضحت “بلومبرج” أن هناك 10 شركات تعطلت عن الإنتاج منذ بداية أغسطس الماضي وفقًا

لوزير الأعمال كواسي كوارتنج، الذي حذر من احتمال انهيار المزيد من الموردين نتيجة للتقلب

الشديد في أسواق الغاز مؤخراً.

وأعلنت هيئة تنظيم الطاقة البريطانية، “أوفجيم” الأسبوع الماضي أنها ستبدأ فى انشاء صندوق

لتوفير ائتمان طارئ للعملاء الذين لا يستطيعون دفع فواتيرهم بعد أن ارتفعت الأسعار إلى

مستويات قياسية.

ودخلت الصناعة الأوروبية في أزمة كبيرة مع معاناة القارة العجوز من أزمة الغاز الطبيعي، الذي

سجل أسعارا تاريخية خلال الأيام الماضية.

شركات أخرى

وخفضت شركة الأسمدة الرومانية المملوكة لشركة تجارة المحاصيل السويسرية “أميروبا”

إنتاجها من الأسمدة بمقدار النصف، في ظل ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي إلى مستويات

قياسية.

وانضمت الشركة الرومانية إلى العديد من شركات الأسمدة الأوروبية الأخرى، وهو الأمر الذي

يستوجب تحرك الحكومات لمنع تفاقم أزمة الطاقة وتداعياتها على مختلف القطاعات.

جاء ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه شركة “بورياليس” للكيماويات التي تتخذ من النمسا مقرا لها، خفض إنتاجها من الأمونيا في أوروبا، كما خفضت شركة الأسمدة النرويجية “يارا إنترناشيونال” إنتاجها.

ويهدد الارتفاع الحاد في أسعار الأسمدة بزيادة تكاليف إنتاج السلع الزراعية، ومن الممكن أن يؤدي إلى تضخم أسعار الغذاء العالمية.

أوضحت “بلومبرج” أن الأزمة التي تمزق المنطقة الأوروبية جاءت نتيجة أزمة العرض المتشابكة مع انفجار الطلب بعد جائحة كورونا.

وأشارت الوكالة الأمريكية إلى أن أزمة الطاقة تهدد بكبح الانتعاش الاقتصادي عن طريق رفع تكاليف الأعمال وفواتير الطاقة المنزلية الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع التضخم بأعلى مستوياته في عدة سنوات.

وتضيف، أن المزيد من عمليات خفض الإنتاج من شأنه أن يضعف النمو الاقتصادي ويعرض الوظائف للخطر.

وسوف يزداد الأمر سوءًا إذا تطورت الأزمة من صدمة الأسعار إلى حدوث نقص في المعروض، حيث سيتعين على كثير من الصناعات اتخاذ الخطوة الدراماتيكية المتمثلة في الضغط على مفتاح “إيقاف التشغيل”.

والتقطت أسواق الغاز الأوروبية أنفاسها يوم الجمعة مع تراجع الأسعار بعد أسبوع شهد زيادتها بأكثر من 40% بسبب استمرار نقص الإمدادات.

العالم

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| لم يستفد اليمنيون من القفزات المتواصلة في أسعار الغاز الطبيعي عالميا، بسبب معارك مأرب المستمرة والتي تعتبر قريبة جدا من...

تجارة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| توقعت منظمة أوبك أن يشجّع الارتفاع المتواصل على الغاز الطبيعي وزيادة الطلب، على التحول أكثر نحو النفط. وخفّضت أوبك تقديراتها...

اخر الاخبار

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| وصلت أسعار النفط إلى مستوى 83 دولارا، في ظل شح المعروض والاختلالات الموجودة في التوازنات العالمية، وهو ما زاد مكاسب...

أعمال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| يأمل الجزائر في اللحاق بركب الدول المنتجة للغاز والمستفيدة من ارتفاع أسعار الغاز بشكل كبير، في وقت تزداد التخوفات من...