Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

سوناطراك الجزائرية تحقق عائدات ضخمة منذ مطلع العام الجاري

الغاز الطبيعي

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| حققت شركة سوناطراك الجزائرية ارتفاعا كبيرا في عوائدها في النفط والغاز في الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري.

وقالت سوناطراك الجزائرية إن ارتفاع الأرباح جاء بنسبة 61.5% مقارنة بالشهور الثمانية الأولى من العام الماضي.

ووفق مسؤول في الشركة الجزائرية، فإن عائدات الشركة من النفط والغاز في الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري بلغت 21 مليار دولار، في حين كانت في نفس الفترة من العام الماضي 13 مليار دولار.

سوناطراك الجزائرية

بدوره، أكد توفيق حكار، الرئيس التنفيذي لشركة “سوناطراك”، في برنامج للإذاعة الجزائرية

الرسمية، أنه يتوقع أن ترتفع هذه العائدات إلى ما بين 30 و33 مليار دولار بنهاية العام الجاري،

علما أنها بلغت 22 مليار دولار العام الماضي.

وأبرز حكار، الأريحية المالية لشركة “سوناطراك الجزائرية بفضل قرارات منظمة الدول المصدرة

للنفط “أوبك”، وتحسن مؤشرات الأسواق النفطية في العالم، وذلك حسب وكالة الأنباء

الألمانية.

كما كشف أن الشركة نجحت في تجديد الاحتياطات الوطنية من المحروقات بـ120% رغم أزمة

وباء كورونا، وانها تعتزم تنفيذ حزمة من المشاريع ضمن استراتيجيتها الممتدة إلى غاية 2025

لتعزيز ما تحقق، إلى جانب تطوير الصناعات التحويلية لضمان الاستهلاك المحلي.

وجدد حكار، تمسك “سوناطراك” بالاستثمار، وبناء شراكات في إفريقيا ودول الجوار، لافتا إلى

أن الشركة تعكف على دراسات لتطوير استكشافات بليبيا ونيجيريا مستقبلا، وأن مشاريعها

في بيرو، تدر مداخيل بـ 150 مليون دولار سنويا.

وقال حكار، إن قدرات شركة سوناطراك لتصدير الغاز المسال عبر الأنابيب جد معتبرة، وأنها لا

تحتاج إلى حتى عام 2030 إلى قدرات إضافية ماعدا بعض المشاريع مثل توسعة الميناء البترولي

لولاية سكيكدة شرقي البلاد للسماح بدخول السفن العملاقة، وتسهيل الولوج إلى الأسواق

الأسيوية وأمريكا الجنوبية.

كما رجح حكار، توقيع اتفاقيات جديدة للاستكشاف، والانتاج مع شركاء أجانب مع بداية 2022 على أقصى تقدير.

الصناعة الهيدروجينية

وأوضح أن قطاع الطاقة يعمل على تحسين مناخ الأعمال بتذليل العقبات الإدارية، ومراجعة النصوص التنظيمية لجلب المستثمرين.

كما نبّه إلى أن شركة “سوناطراك”، تراهن في المستقبل على الصناعة الهيدروجينية المندرجة ضمن مخطط الشركة لمواكبة ما يجري في العالم في التوجه نحو الطاقات النظيفة.

وتعاني الجزائر من ضغوطات اقتصادية ومالية ناجمة عن هبوط أسعار النفط الخام، إلى جانب التبعات الناجمة عن تفشي جائحة كورونا في البلاد.

وسجلت موازنة الجزائر العامة لسنة 2021 عجزا تاريخيا بلغ نحو 22 مليار دولار، ساهمت فيه أزمة كورونا وتراجعت أسعار النفط في السوق الدولية، التي تمثل مورد البلاد الرئيسي من النقد الأجنبي.

في حين، سجلت نسبة البطالة 13% في العام 2020، وبلغت 23% عند خريجي الجامعات، و27% وسط الشباب العاطلين.

وعكست توقعات صندوق النقد الدولي وبياناته في مايو/أيار الماضي صورة قاتمة للاقتصاد الجزائري، نظرا إلى أن البلد في حاجة إلى سعر عال لبرميل النفط من أجل تعديل التوازنات المالية للدولة.

كما وتوقّع الصندوق أن يبلغ إجمالي الدين العام مقابل الناتج المحلي الخام في الجزائر خلال العام الجاري أكثر من 63%، مقابل أكثر من 53% خلال العام الماضي.

العالم

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| ارتفعت أسعار النفط، صباح الثلاثاء، معوضة بعض خسائرها، في ظل التوتر بين روسيا وأوكرانيا. ويتخوف المستثمرون من نقص المعروض في...

تجارة

الرياض- بزنس ريبورت الإخباري|| أبقت المملكة العربية السعودية، على مكانتها في إمدادات الصين من النفط في 2021. ووفق بيانات الجمارك الصينية، فإن إمدادات المملكة...

تجارة

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| طغت الممارسات التجارية الاحتكارية، في الجزائر، مع ندرة السلع في الأسواق وفقدان الكثير منها. ويعاني المستهلك الجزائري من الممارسات التجارية...

العالم

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| هبطت أسعار النفط دون 80 دولارا للبرميل، بفعل مخاوف متعلقة بضعف الطلب العالمي. وتزداد مخاوف ضعف الطلب في ظل الارتفاع...