Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

سلاسل التوريد.. أزمة تتعمق وحلولها قد تستغرق عامين

سلاسل التوريد

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تتكرر مشكلة سلاسل التوريد في خطابات رؤساء الشركات المدرجة على مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” للمستثمرين، وهو ما يؤشر إلى عمق هذه الأزمة التي تعتبر من أخطر إرهاصات كورونا اقتصاديا والتي تعتبر من أبرز الأحداث التي طبعت عام 2021، ويتوقع أن يستمر تأثيرها للعام المقبل.

ولا شك بأن سلاسل التوريد العالمية تعاني من مستويات نقص تاريخية، بدءاً من المواد الخام مروراً بالسلع الغذائية وصولاً إلى السيارات.

بموازاة ذلك، ارتفعت أسعار الشحن إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات عدّة، ويواجه المستهلكون تأخيرات وزيادات في الأسعار، إذ يُتوقّع أن تمتد إلى العام المقبل وما بعده.

سلاسل التوريد

ويزيد السعر الحالي لشحن حاوية نمطية بطول 40 قدماً من الصين إلى الولايات المتحدة بأكثر

من 300% عن متوسط ما قبل الجائحة. وقد تستغرق أسعار الشحن البحري، التي أضرت

بالمصنعين والتجار على حدٍّ سواء، أكثر من عامين للعودة إلى المستويات الطبيعية.

وأكدت المؤشرات الحديثة لـ”بلومبرغ إيكونوميكس” مدى خطورة مشكلة أزمة التوريد وفشل

العالم في إيجاد حل سريع وناجح، لا بل كيف أن الأزمة هذا العام تزداد سوءا، ويرجح أن تنتقل إلى العامين 2022 و2023.

ويظهر مقياس مجمع لسلاسل التوريد الأمريكية أن النقص قريب من أعلى مستوى في عقدين.

أوروبا بدورها تحولت بوتيرة سريعة من فائض في المعروض إلى نقص كبير.. ومؤشر العوائق

في سلاسل الإمداد يظهر عجزاً في الإمدادات أيضاً.

بعيداً عن الاضطرابات التي يشهدها قطاع الشحن البحري من نقص في الحاويات، واختناقات

في الموانئ؛ شكل الشحن الجوي إلى حد كبير الحل البديل الأمثل والأسرع للشركات لتلبية

شهية المستهلكين القوية بعد خروج الاقتصادات من إغلاقات كورونا.

تحذيرات وتنبؤات

وفي سياق متصل، حذر بيتر ساند، كبير المحللين في منصة “زينيتا” (Xeneta) لتحليلات الشحن

البحري والجوي، من أنَّ سلاسل التوريد العالمية تواجه ضغوطاً منذ عام ونصف، “وقد نشهد

عاماً إضافياً مماثلاً” في ظل المخاوف من متحور “أوميكرون”.

ويلفت ساند إلى أنَّه “برغم أزمة سلاسل التوريد؛ فقد شهدت الأشهر الخمسة الماضية نقل

كميات هائلة من السلع بحراً لمستهلكيها النهائيين، ولكن كان هناك تأخيرات، مما دفع المستوردين للجوء إلى شحن البضائع جواً”.

غير أن هذا التوجه معرض لتحديات؛ فالصين مثلا أعلنت أنه لن يكون مسموحاً نقل البضائع جواً إلى أمريكا الشمالية وأوروبا اعتباراً من يناير 2022.

ومع أنها عدلت هذا الموعد لاحقا حتى منتصف العام المقبل؛ فإن ذلك يُنذر بصعوبات إضافية قادمة بالنسبة لقطاع الشحن.

واعتبر ساند أن قطاع الشحن “يفتقر مؤخراً لوضوح الرؤية، أو القدرة على التوقع لاسيما بما يتعلق بتوقيتات تسليم الشحنات، أو من ناحية تسريع معدلات النقل مما هي عليه منذ اندلاع الجائحة”.

واستبعد أن يعود القطاع بسهولة لما كان عليه في 2019 قبل عام 2023.. فالعالم بحاجة للتأقلم مع هذا الواقع الجديد”.

اخر الاخبار

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| انخفض انتاج شركة تويوتا حول العالم، بشكل ملحوظ في سبتمبر الماضي، بسبب أزمة سلاسل التوريد ونقص أشباه الموصلات وقطع الغيار....

أعمال

دبي- بزنس ريبورت الإخباري|| توقعت موانئ دبي العالمية، أن تستمر أزمة الشحن البحري، واختناقات سلاسل التوريد لعامين مقبلين. قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي...

تجارة

تجارة- بزنس ريبورت الإخباري- تضررت سلاسل التوريد العالمية؛ نتيجة لتداعيات جائحة كورونا على حركة التجارة الدولية، إضافة إلى حادثة السفينة العملاقة (EVER GIVEN)، والتي...