Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

رغم قوة المنافسين.. دولة قطر تحافظ على صدارتها بإنتاج الغاز المسال

الغاز الطبيعي

الدوحة- بزنس ريبورت الإخباري|| تسعى دولة قطر لبقائها في مركز صدارة الدول الموردة للغاز المسال إلى العالم، رغم قوة الدول المنافسة لها.

وتنتج دولة قطر كميات هائلة من الغاز المسال، في حين أنها تضع خططا جريئة، بهدف الحفاظ على مركزها الأول عالمياً، إضافة إلى التوسع في مشاريع الطاقة وعقد الشراكات التي تؤمّن لها مزيداً من الأسواق المستورِدة لغازها.

وبعد أقل من 3 أشهر على إعلان الدوحة خطتها لرفع سوية إنتاج الغاز المسال في مارس 2021، أعلنت قطر أنها بصدد رفع قوة الإنتاج مجدداً، ما يعني توسعاً أكبر وأسواقاً جديدة.

دولة قطر

وتعمل قطر للسيطرة على أكبر قدر ممكن من سوق الغاز عالمياً والذي ينمو بسرعة، محققاً

أرباحاً ضخمة للغاية، عبر طاقة إنتاجية قوية، ومرونة مع المشترين، إضافة إلى توسيع قدراتها

الإنتاجية إلى حدود غير متوقعة من المنافسين.

وفي مارس 2021، قررت “قطر للبترول”، أكبر شركة لإنتاج الغاز المسال بالعالم، رفع قوة الإنتاج

إلى 40% في عام 2026، في خطوة جريئة على المستوى العالمي، ما قد يدفع الأسعار إلى مزيد

من الانخفاض مع توفير فائض من السلعة القطرية.

كما ويأتي ذلك في ظل مشروع قطر لتوسعة حقل الشمال، حيث تعمل الدوحة على زيادة الإنتاج

بنسبة 40% (من 77 طناً إلى 110 ملايين طن) سنوياً بحلول 2026، وهو ضمن المرحلة الأولى

فقط.

وستكلف زيادة السعة الإنتاجية 28.75 مليار دولار، على أن يدخل المشروع حيز التشغيل بحلول

عام 2025.

كما وتؤثر هذه الخطط بشكل وثيق على منافسي قطر بقطاع الطاقة، لأنها ستُبقي قطر في

صدارة مورِّدي الغاز، كما أنها ستتركها مهيمنة على سوق الغاز المسال.

احتياطات الغاز

في حين، تبلغ احتياطيات الغاز في قطر نحو 15% من احتياطي الغاز الطبيعي المكتشف في العالم،

وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي في قطر بنسبة 17.9%، أي 5.8 مليارات قدم مكعبة.

ويعتبر هذا أعلى معدل توسُّع في منطقة الشرق الأوسط، إذ يسهم حقل غاز الشمال

بمعظم الإنتاج القطري للغاز.

وفي خطوة جريئة، أعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (في 4 يونيو 2021)، أن بلاده

بصدد زيادة نسبة الإنتاج إلى 60% في عام 2026، أي بزيادة تصل إلى 20% عما أعلن عنه قبل

أشهر فقط، وهو ما قد يحمل مفاجأة لأسواق الطاقة العالمية، بخصوص عقود التوريد ونسب

الأسعار.

تفكير استراتيجي

كما ويظهر أن قطر تفكر استراتيجياً وللمستقبل، في قراراتها الخاصة بزيادة سعة الإنتاج، فهي

تنفق مليارات الدولارات على توسيع حقول الغاز التي تستخرج منها الغاز.

وقالت وكالة بلومبيرغ الأمريكية في تقرير، بـ(فبراير 2021)، إن قطر تخطط لإنفاق استثمارات ضخمة بمليارات الدولارات؛ لتكون أكبر منتِج للغاز خلال العقدين المقبلين.

كما وأضافت أن الدوحة تقوم بتوسيع طاقتها من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 50% إلى 126 مليون طن سنوياً.

وتابعت: “قطر ستكون قادرة على إنتاج الغاز الطبيعي المسال في المرحلة الأولى من التوسع بتكلفة زهيدة، بحيث تكون قابلة للاستمرار حتى لو انخفضت أسعار النفط إلى أقل من 20 دولاراً للبرميل”.

وتمارس الدوحة سياسة توسُّع استثمارية بقطاع الطاقة منذ سنوات، خاصة في ظل وجود الاحتياطيات الهائلة المتاحة بحقل الشمال الذي يحتوي على 1760 تريليون قدم مكعبة من الغاز.

وفي ظل توسع أسواقها المستوردة، أبرمت قطر في مارس 2021، اتفاقيتين مهمتين لتوريد الغاز المسال، مع باكستان والصين، وهو ما يزيد الهيمنة القطرية على أسواق الطاقة لوقت أطول.

كما ومن الواضح أن الدوحة تعمل فعلياً لحجز المركز الأول بتصدير الغاز بشكل دائم، خصوصاً أنها سوق سريعة النمو، والعالم يعتمد على الغاز بشكل مطرد.

أعمال

الدوحة- بزنس ريبورت الإخباري|| تسعى مجموعة الخطوط الجوية القطرية إلى الحد من الانبعاثات عبر تعزيز الأسطول بطائرات ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود. وخلال...

تجارة

الدوحة-بزنس ريبورت الإخباري|| تهدف دولة قطر إلى رفع انتاجها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 40% خلال عام 2026 القادم. وقال أمير قطر تميم بن...

أعمال

الدوحة- بزنس ريبورت الإخباري|| ينطلق منتدى قطر الاقتصادي صباح الاثنين، تحت شعار “إعادة تصوّر العالم”، عبر تقنية الاتصال المرئي ولمدة 3 أيام. وسيبدأ منتدى...

أعمال

الدوحة- بزنس ريبورت الإخباري|| حقق قطاع البناء والتشييد في دولة قطر، أرقام جيدة في النمو خلال السنوات الأخيرة، مستفيدا من المشروعات الاقتصادية والتنموية الجارية...