Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

رغم اتفاقية “العمل الدولية”.. ظروف عاملات المنازل تزداد سوءاً

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| لم تتحسن ظروف العمل لدى كثيرات من عاملات المنازل، رغم مرور عشرة أعوام على اعتماد اتفاقية تاريخية لمنظمة العمل الدولية، أكدت فيها على حقوقهن في العمل.

وعلى الرغم من تفاقم ظروف عملهن سوءاً إلا إنهن لا يزلن يكافحن من أجل الاعتراف بهن كعاملات ومقدمات خدمات أساسيات، طبقا لتقرير لمنظمة العمل الدولية.

وراوحت خسائر الوظائف في العمال المنزليين بين 5 و20 في المائة في معظم الدول الأوروبية، وكذلك كندا وجنوب إفريقيا. وكانت الحالة في الأميركتين أسوأ، حيث راوحت الخسائر بين 25 و50 في المائة.

عاملات المنازل

وتظهر البيانات الواردة في التقرير أن 75.6 مليون عامل منزلي في العالم “4.5 في المائة من

مجموع العمالة في جميع أنحاء العالم” عانوا بشكل كبير، ما أثر بدوره في الأسر التي تعتمد

عليهم لتلبية احتياجات الرعاية اليومية.

يقول التقرير “إن جائحة كوفيد – 19 أدت إلى تفاقم ظروف العمل التي كانت في الأصل سيئة

للغاية. كان العمال المنزليون أكثر عرضة لتداعيات الوباء بسبب الفجوات طويلة الأمد في العمل والحماية الاجتماعية”.

وأوضح أنه ذلك أثر بشكل خاص في أكثر من 60 مليون عامل منزلي في الاقتصاد غير الرسمي.

من جانبه، قال كاي رايدر المدير العام للمنظمة، “إن الأزمة سلطت الضوء على الحاجة الملحة

لإضفاء الطابع الرسمي على العمل المنزلي لضمان حصولهم على عمل لائق، بدءا من تمديد

وتنفيذ قوانين العمل والضمان الاجتماعي”.

قبل عقد من الزمان، تم الترحيب باعتماد اتفاقية العمال المنزليين لعام 2011 باعتبارها إنجازا

لعشرات الملايين من العمال المنزليين في جميع أنحاء العالم – معظمهم من النساء.

منذ ذلك الحين، تم إحراز بعض التقدم، بانخفاض أكثر من 16 نقطة مئوية في عدد العمال

المنزليين المستبعدين كليا من نطاق قوانين وأنظمة العمل.

سد الفجوات القانونية

لكن المنظمة تقول “مع ذلك، لا يزال عدد كبير من عاملات المنازل “36 في المائة” مستبعدا كليا من قوانين العمل، ما يشير إلى الحاجة الملحة لسد الفجوات القانونية، ولا سيما في آسيا والمحيط الهادئ والدول العربية، حيث الفجوات أكبر”.

يقول التقرير “إن العمل المنزلي لا يزال قطاعا تهيمن عليه الإناث، حيث يعمل فيه 57.7 مليون امرأة، يمثلن 76.2 في المائة من العاملين في المنازل”.

في حين تشكل النساء أغلبية القوة العاملة في أوروبا وآسيا الوسطى والأمريكتين، فإن عدد الرجال يفوق عدد النساء في الدول العربية “63.4 في المائة” وشمال إفريقيا، ويشكلون أقل بقليل من نصف جميع العمال المنزليين في جنوب آسيا “42.6 في المائة”.

الأغلبية العظمى من عمال المنازل يعملون في منطقتين. يمكن العثور على نحو النصف “38.3 مليون” في آسيا والمحيط الهادئ – ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى وزن الصين – بينما يوجد ربع آخر “17.6 مليون” في الأمريكتين.

تتكون الاتفاقية الدولية للعمالة المنزلية من 27 مادة تحدد معايير العمل للعمال المنزليين، وتم تبنيها خلال الدورة المائة لمنظمة العمل الدولية، ودخلت حيز التنفيذ في 5 أيلول (سبتمبر) 2013.

الحقوق الرئيسة الممنوحة للعمال المنزليين كعمل لائق هي ساعات الراحة اليومية والأسبوعية “24 ساعة على الأقل”، واستحقاق الحد الأدنى للأجور واختيار المكان الذي يعيشون فيه ويقضون إجازتهم.

العالم

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| ذكر تقرير لمنظمة العمل الدولية، إن جائحة كورونا زادت من مشاكل العمال المهاجرين حول العالم، وصعّبت من ظروف عملهم وأدت...

أعمال

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| قال المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جي رايدر، بأن محور ارتكاز سياسات التعافي من أزمة جائحة كورونا لا بد أن...