Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

رؤساء البنوك الكبرى في أميركا يتعرضون لمشكلة يصعب حلها!

رؤساء البنوك الكبرى

نيويورك- بزنس ريبورت الإخباري|| كشف رؤساء البنوك الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية عن مشكلة كبيرة يصعب حلها، بعدما شهدت مداخيلهم قفزات كبيرة لا تتناسب مع ما مرّت به البلاد منذ ضربها الوباء الذي تسبب في مقتل أكثر من 600 ألف أمريكي.

وتأتي أزمة رؤساء البنوك الكبرى، في وقت لا يزال الأمريكيون يعانون من تبعات عام الجائحة الذي شهد فقدان أكثر من 20 مليون مواطن وظائفهم.

وذهب رؤساء أكبر 6 بنوك للإدلاء بشهادتهم أمام الكونغرس الأربعاء الماضي، في قضايا ترتبط بالتغير المناخي وحقوق التصويت والعدالة بين المواطنين من أعراق مختلفة.

رؤساء البنوك الكبرى

وأظهرت دراسة ارتفاع الدخل السنوي لغالبية رؤساء البنوك الكبرى العاملة في الولايات

المتحدة، خلال العام الأسوأ لمعظم المواطنين فيما يقرب من 9 عقود.

وقالت الدراسة إن متوسط نسبة الزيادة في دخل رؤساء البنوك بلغ 26%.

ولم تتعرض غالبية المصارف الأميركية لخسائر كبيرة، رغم وجود مخاوف مع بداية انتشار الوباء

في الأراضي الأميركية من تعثر الملايين في سداد أقساط القروض التي حصلوا عليها.

إلا أن الحزم الاقتصادية الضخمة التي أقرتها إدارتا الرئيس السابق دونالد ترامب وخليفته جو

بايدن ساعدت المواطنين والشركات الصغيرة والمتوسطة على الوفاء بالتزاماتهم، الأمر الذي

تسبب في استمرار مؤسسات الإقراض في جني الأرباح وتوزيع المكافآت على رؤسائها.

ولم تفوت لجنة البنوك في الكونغرس الفرصة لتوجيه اللوم إلى بعض من حضروا بسبب ما

اعتبروه تجاوزات غير مقبولة في الظروف التي تمر بها البلاد.

انخفاض معدلات الإقراض

في السياق، انتقد شرود براون، رئيس اللجنة، رؤساء البنوك الكبرى بسبب انخفاض معدلات

الإقراض خلال أزمة الجائحة، مخصصاً جيمي دايمون، الرئيس التنفيذي لـ”جيه.بي مورغان”، أكبر

بنك أميركي، بسبب الفجوة الكبيرة بين ما يتقاضاه وما يتم دفعه من رواتب للعاملين في

مصرفه.

فقد حصل دايمون العام الماضي على 31.7 مليون دولار.

بدوره، أرجع بريان موينيهان، الرئيس التنفيذي لـ”بنك أوف أميركا”، انخفاض معدلات الإقراض

إلى برنامج إقراض الشركات الصغيرة الذي أقرته الإدارة الأميركية وتسبب في تحول تلك

الشركات عن القروض التقليدية التي تقدمها تلك البنوك.

وأكد رؤساء البنوك أنهم بذلوا الجهد لمساعدة العملاء والاقتصاد خلال فترة الركود الذي سببه الوباء، حيث قاموا بترحيل مواعيد سداد أقساط القروض للشركات الصغيرة والعديد من الأفراد.

وبعد أكثر من عام من بدء انتشار الوباء في الأراضي الأميركية، يراقب المشرّعون الأميركيون البنوك بعد تحول قلقهم من الركود الاقتصادي ومعدلات البطالة والإصابة والوفاة إلى ارتفاع معدلات التضخم واضطرار البنوك لاتخاذ خطوات للحفاظ على أرباحها.

تحقيق أرباح

ويوم الأربعاء، قالت المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع إن البنوك الأميركية حققت 76.8 مليار دولار من الأرباح خلال الربع الأول من العام، محطمةً كل المستويات القياسية التي تم تحقيقها من قبل.

وقال رؤساء البنوك، إن مصارفهم تتمتع بمعدلات سيولة عالية، وإن لديها معدلات كفاية رأسمالية جيدة.

وأكدوا أن البنوك لم تواجه أية مصاعب خلال فترة احتدام أزمة الجائحة، إلا أن المشرّعين رأوا أن هذه النجاحات كانت على حساب المواطن، وأن بعضها دُفعت فاتورته من أموال دافعي الضرائب.

العالم

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في رفع سقف الدين مؤقتا، في خطوة جنّبت الاقتصاد الأكبر في العالم من تعثر تاريخي. ووافق...

العالم

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| عادت الولايات المتحدة الأمريكية والصين لطاولة المفاوضات وبحث العلاقات التجارية بين البلدين بعد سنوات من الانقطاع. وعقد أكبر اقتصادين في...

مال

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| تواجه الولايات المتحدة الأمريكية، خطر انخفاض تصنيفها الائتماني لدى الوكالات العالمية المختصة، في حال لم تجد حلولا جذرية لأزمة الدين...

أعمال

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| يزداد التشابك الاقتصادي بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة الأردنية، في العديد من المجالات خلال الفترة الأخيرة. ويأتي التشابك الاقتصادي إثر...