Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

“دي جيه أي” الصينية توقف أنشطتها في روسيا وأوكرانيا

دي جيه أي

بكين- بزنس ريبورت الإخباري|| أعلنت شركة “دي جيه أي” الصينية لتصنيع الطائرات المسيّرة، وقف أنشطتها في روسيا وأوكرانيا بسبب الحرب الجارية بين البلدين.

وباتت “دي جيه أي” الصينية، أبرز الشركات المنسحبة من المنطقة الدائرة فيها الحرب.

وتعتبر الشركة الصينية، أكبر منتج للطائرات المسيّرة (الدرون) في العالم، وأوقفت أعمالها مؤقتاً في المنطقة وذلك امتثالاً إلى اللوائح في مختلف الولايات القضائية.

وجاء انسحاب الشركة الصينية، على غرار العشرات من الشركات العالمية التي غادرت روسيا بسبب تخوفها من تأثير العقوبات الأمريكية على الاقتصاد الروسي.

دي جيه أي

وتمتاز خطوة “دي جيه أي” عن الشركات الصينية الكبرى الأخرى، نظراً لامتناع أغلب الشركات

التي حثها بايدن على الانضمام للعقوبات المفروضة على روسيا عن التعليق علانية، بما في ذلك

“سيمي كونداكتور مانيوفاكتشيرينغ إنترناشيونال كورب” و”لينوفو غروب”.

ولعبت الطائرات المُسيّرة دوراً مركزياً في الحرب بعدما استخدمها المقاتلون من الجانبين

بكثافة في تحديد الأهداف وتنسيق الهجمات.

واتهم المسؤولون الأوكرانيون “دي جيه أي” بتخريب مجهودات البلاد الدفاعية ولكن الشركة

الصينية نفت ذلك، وفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

قالت الشركة، ومقرها شينزن: “نتحدث مع العملاء والشركاء وأصحاب المصلحة الآخرين بشأن

الإيقاف المؤقت للعمليات التجارية في المناطق المتضررة”.

وحثت الصين على إنهاء الحرب في أوكرانيا لكنها رفضت انتقاد الغزو، متعهدة، بدلاً عن ذلك،

بالحفاظ على علاقاتها التجارية مع روسيا، المورد الرئيسي للطاقة في العالم.

وحذّر الرئيس الأمريكي جو بايدن الرئيس الصيني شي جين بينغ من مساعدة نظام بوتين أو تحدي العقوبات.

انسحاب الشركات

ويدل انسحاب الشركات الأجنبية مؤخراً من روسيا بسبب عدوانها العسكري على استثمار الشركات الغربية والأجنبية الأخرى الممتد لعقود منذ انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991. إلا أن الشركات الصينية كانت حذرة من اتخاذ خطوة مماثلة.

وأشارت “بلومبرغ نيوز” في مارس إلى جهود الشركات والمسؤولين الحكوميين لمعرفة طريقة الامتثال للعقوبات.

وتعدّ “دي جيه أي” هدفاً للقيود المفروضة على تصدير التكنولوجيا الأمريكية نتيجة لاتهامها بأن منتجاتها قد تُساعد الجيش الصيني.

وتعاني روسيا من تراجعا كبيرا على اقتصادها بسبب العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة أوروبا.