Connect with us

Hi, what are you looking for?

علوم

حياة أسماك السلمون في خطر.. إليك الأسباب

أسماك السلمون

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| أصبحت تغيرات في المناخ في خطر، حيث أنها تؤثر على أسماك السلمون البري الضخمة في المحيط الهادىء.

وتحولت المياه الثلجية تتحول الى لون برتقالي ساطع وباتت تفقد زخمها بشكل كبير، مما أثر على الأسماك بشكل كبير وحجمها بات يتقلص.

وصدرت تعليمات جديدة فيما يخص شراء سمك السلمون من تجار الجملة وتحديدا في مطعم “إيفار” القائم عند الواجهة البحرية لسياتل منذ أكثر من ثمانين عاما.

ويرفض كبير الطهاة كميات متزايدة من السلمون التي تصل إلى مطبخه.

أسماك السلمون

وأدى هذا التقلص إلى مشاكل لوجستية فالكثير من أسماك السلمون باتت صغيرة جدا لدرجة

أنها تقع من آلات فرز السمك ولا تلبي المواصفات المحددة من سوق “المأكولات الكاملة”ومتطلبات الطهي لدى مطم “إيفار”.

ولا تزال تبعات هذه الظاهرة محدودة نسبياً، إذ تشكِّل مصدر ازعاج أكثر ممَّا تطرح مشكلة جدية. ومع ذلك.

ويتنبأ علماء بتغيرات مقبلة قد تكون باهظة التكلفة.

“والأهم أنها تدق أيضاً ناقوس الخطر حيال الأزمة المتنامية التي تصيب العديد من تجمعات سمك السلمون”.

وأوضح العديد من العلماء أن ما يجري من التغير المناخي يدق ناقوس الخطر مما أدى الى زيادة

التنافس على الأغذية.

فبعد عقود من انهيار مسامك القد في الأطلسي، يخشى الخبراء اليوم من أن يواجه سمك

السلمون في المحيط الهادئ، المصير نفسه.

حقائق عن السلمون

وتعتبر أسماك السلمون كائنات أساسية في محيطها، إذ يطلق عليها علماء تسمية الأجناس “حجر الأساس”.

وذلك باعتبار أن حيوانات أخرى، مثل الدببة والنسور تقتات عليها.

كما أن هذه الأسماك تنشر المواد الغذائية بشكل غير مباشر في الأنظمة البيئية الأخرى، بما فيها الغابات.

وتنتقل أسماك السلمون من مجاري المياه العذبة نحو المحيطات، ثم تعود إلى المياه العذبة

لتتكاثر ثم تنتهي حياتها.

وبالتالي، فإنَ دورة حياتها تجعلها عرضة بشكل خاص لتغير درجات الحرارة، والتحوُّل الذي يطرأ على البيئة.

ويعزى تقلص حجم أسماك السلمون في ألاسكا بجزء منه، إلى عودة أسماك السلمون من

المحيط إلى هذه المناطق بعمر أصغر مما كانت عليه من قبل.

ولم يتمكن العلماء من تفسير سبب ذلك بعد.

نذير تغير

ويقول بيتر ويستلي من “جامعة ألاسكا فيربانكس”، وساهم في إعداد دراسة حول حجم سمك

السلمون نشرت العام الماضي: “حين يتقلص الحجم والعدد للسمك، يشكل ذلك نذيرا بالتغير

الذي يعده الكثير من العلماء مؤشراً على وجود خطر”.

ومن الجدير بالذكر أن مشاهد الأنهار الغنية بأسماك السلمون الأطلسي، تتلاشى من الذاكرة.

وذلك بسبب الصيد المفرط، وفقدان السمك لمواطنه الطبيعية.

وتشهد شباك الصيد على تقلص أحجام سمك السلمون منذ سنوات.

فجونز هوتش جونيور، عضو مجلس قبيلة في المجتمع المحلي الذي يضم 40 عائلة على امتداد

نهر يعني اسمه بلغة السكان المحليين “خزان الشتاء من السلمون”.

ويرى أن “ثمة أمراً غريباً جداً في المحيط، ونتمنى لو كنَّا قادرين على إصلاحه” على حدِّ تعبيره.

ويعتمد هذا المجتمع المحلي على الإيرادات التي يؤمنها له صيد السلمون، مما يدفع هوتش

جونيور للمطالبة بفرض حماية بيئية أكثر صرامة ضد أعمال التعدين والتهديدات الأخرى.