Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

فئات حققت أرباحا هائلة في عصر جائحة كورونا

جائحة كورونا

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| في ظل الأزمات التي ألحقتها جائحة كورونا في الكثير من القطاعات الاقتصادية حول العالم، إلا أن هناك قطاعات أخرى حققت أرباحا هائلة.

ونرصد في هذا التقرير أبرز القطاعات التي استغلت جائحة كورونا لتحقيق أرباحا كبيرة، في الوقت الذي عصف فيه الفيروس باقتصاديات العالم.

ولن يكونا عامي 2020 و2021 ذكرى سيئة للمليارديرات الذين يعدون أكبر المستفيدين من تسرب السيولة من البنوك المركزية لدعم الاقتصاد، وهم ليسوا الوحيدين الذين أحسنوا استغلال هذه الأزمة.

جائحة كورونا

وبعد عام من انطلاق أكبر أزمة عالمية منذ أزمة عام 1992 تراجع النشاط الاقتصادي بنسبة 4.9% في البلدان الصناعية ولكنها شهدت انتعاشا مفاجئا، وعادت إلى مستواها في فبراير 2020.

ففي فرنسا مثلا، حققت بعض الشركات أرباحا طائلة، فشهدت أسهم شركة “مويت هنسي لوي فيتون” -“إل في إم إتش” الفاخرة العملاقة انتعاشا بأكثر من 25%.

وكذلك شهدت شركة لوريال ارتفاعا بنسبة 16%، وهو ما يضاعف ثروة أصحابها، ناهيك عن جميع المساهمين الآخرين.

وحسب تقرير صادر عن منظمة “أوكسفام” غير الحكومية، كسب المليارديرات الفرنسيون ما يقرب من 175 مليار يورو بين مارس وديسمبر 2020، وهي نسبة تتجاوز مستوى ثرواتهم قبل الأزمة، وتعد هذه ثالث أعلى زيادة بعد الولايات المتحدة والصين.

مكاسب خيالية للتكنولوجيا

ووفقا لمنظمة أوكسفام، كسب أغنى 10 رجال على هذا الكوكب 540 مليار دولار خلال الفترة نفسها، في حين أن الأمر سيستغرق 10 سنوات على الأقل حتى تتمكن الفئة الفقيرة من تعويض الخسائر التي تكبدتها بسبب جائحة كورونا.

وعزز الحجر الصحي من هيمنة عمالقة التكنولوجيا، إذ لجأ 2.8 مليون فرنسي إلى التسوق عبر الإنترنت، وحققت أمازون أرباحا طائلة، وتضاعف صافي أرباحها عمليا وزادت قيمتها السوقية من ألف مليار دولار إلى مليار و696 مليون دولار، أي أنها حققت زيادة بما يفوق 69%.

كذلك شهدت غوغل تكثيف الإعلانات عبر الإنترنت من خلال ربح 147 مليار دولار، أي زيادة بـ9%، أما بالنسبة لفيسبوك، فنما صافي دخلها بنسبة 58%، وحققت شركة آبل مبيعات إضافية بلغت 14 مليار دولار.

واستفاد ناشر برنامج مؤتمرات الفيديو زوم، الذي تضاعفت قيمته السوقية بنحو 4 مرات، أما شبكة الفيديو الاجتماعية “تيك توك” فشهد عدد مستخدميها ارتفاعا من 4.4 ملايين إلى 11 مليون مستخدم في فرنسا فقط.

بالإضافة إلى الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية تسلا التي تضاعف رأس مالها 5 مرات، وهي زيادة سمحت لمؤسسها إيلون ماسك بأن يصبح في السابع من يناير الماضي أغنى رجل في العالم، متقدما على جيف بيزوس رئيس شركة أمازون.

ازدهار الصين

ويقر الخبير فرانسو كانديلون مدير مركز أبحاث “بي سي جي هندرسون” إن الصين هي الرابح الأكبر من الوباء على جميع الجبهات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، فقد اتخذ الصينيون كل الخيارات الصحيحة.

فعلى المستوى الداخلي، حتى فبراير الجاري، كان الناس غاضبين من حكومة شي جين بينغ وأساليبها الاستبدادية، ولكن بعد أن شاهدوا حجم الوباء في الغرب اكتفوا باستئناف الحياة الطبيعية، وانتعشت شعبية شي جين بينغ.

ومن الناحية الاقتصادية، تعد الصين الدولة الرئيسية الوحيدة التي تجنبت الركود، حيث يتوقع صندوق النقد الدولي أنها ستشهد قفزة بنسبة 8.1% هذا العام.

وعلى الصعيد الدولي، استفادت الصين من توزيع أقنعة الوجه واللقاحات في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية.

عودة التلفاز

4 ساعات و58 دقيقة هو الوقت الذي يقضيه 44 مليون مشاهد فرنسي كل يوم أمام التلفاز، وهو يعد رقما قياسيا، وانعكس هذا الأمر من خلال الاندفاع نحو شراء أجهزة التلفاز، حيث ارتفعت المبيعات من 11% إلى 25%.

بين الحجر الصحي وحظر التجول وإغلاق دور السينما والمسارح، لجأ الناس إلى الشاشة الصغيرة بحثا عن الأخبار والمتعة.

وفي نهاية عام 2020، نافس موقع “سالتو” الفرنسي موقع “نتفليكس” الذي تجاوز 200 مليون مشترك في جميع أنحاء العالم، واستقطبت هذه المنصة، وهي مبادرة مشتركة بين “تي إف 1″ و”فرانس تلفزيون” و”إم 6″، أكثر من 200 ألف مشترك في غضون 3 أشهر فقط.

الإقبال على الطعام

وتلاحظ مديرة التسويق في شركة كنتار، جويل لي فلوش أنه “يبرز قطاع الأغذية باعتباره الفائز الأكبر في عام 2020، وشهد التوزيع على نطاق واسع زيادة بنسبة 8.3% في القيمة على الشبكات العمومية، وهو ما لم نشهده من قبل”.

في الوقت نفسه، عاد الفرنسيون للاستثمار في صناعة الأغذية، مع توجه خاص نحو اللحوم، وشهدت مبيعات “فلوران رايس” وهو جزار ديناميكي من درافيل في إقليم إيسون- ارتفاعا بنسبة 23%.

خبراء الجل المعقم

منذ 20 عاما، تخصصت “سوليبو”، وهي شركة صغيرة أسسها الكيميائيان جان لوب برنارد وزوجته أوديل، ومختصة في مستحضرات التجميل ومنتجات التنظيف “البيئية”.

وكانا يصنعان صابونا مائيا كحوليا لمنتجعات التزلج الواقعة في الحدائق الطبيعية، وبما أنهما كانا يملكان مخزون الكحول اللازم لإنتاج الجل المعقم، هرعا إلى تحويل نشاط المصنع.

وقالا “كنا الوحيدين اللذين يصنعان الجل في المنطقة. انتقلنا من 500 لتر في السنة إلى 500 لتر في الساعة”.

وتعددت الطلبات الضخمة، واستفادت المنتجات الأخرى من هذا الأمر على غرار صابون التنظيف ومرطب للبشرة التالفة وما إلى ذلك.

وفي يوليو الماضي، عندما انخفض الطلب على الجل، تمكّنا من البدء في صنع مستحضرات التجميل مرة أخرى، وأضافا “لقد كان عاما شاقا، ولكننا حققنا نموا كبيرا، ولا نجرؤ حتى على تحديد مقدار ذلك، كنا قادرين على التوظيف والاستثمار، كنا 20 موظفا قبل عام، وسنبلغ 30 الآن”.

أعمال

غزة- بزنس ريبورت الإخباري|| قالت بلدية غزة، إن استمرار تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع يهدد بتوقف العمل في 13 مشروعاً في مجال البنية التحتية...

العالم

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| توّقع صندوق النقد الدولي، أن ينمو الاقتصاد العالمي خلال العام القادم بنسبة 0.5% ليصل إلى 4.9% مقابل 4.4% في التوقُّعات...

مال

عمان- بزنس ريبورت الإخباري|| شهد صافي الاستثمار الأجنبي المباشر المتدفق على الأردن تراجعاً ملحوظاً في الربع الأول من العام الجاري. كما ووصلت نسبة التراجع...

تكنولوجيا

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| أعلنت شركة أسوس عن إطلاق إثنين من أجهزة كروم بوك الجديدة والمزودة بمعالجات إنتل Tiger Lake (بحيرة النمر). وقالت شركة...