Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

تسارع النمو والتضخم عالميا سيصل الذروة بالربع الثالث رغم كورونا

تسارع النمو

نيويورك- بزنس ريبورت الإخباري|| تفيد مؤشرات أولية من الربع الثالث لعام 2021، بتسارع النمو وبلوغ التضخم ذروته بعد القفزة الأخيرة، في وقت تتواصل فيه مخاطر دلتا لفيروس كورونا في المرحلة القادمة.

وتعطي هذه المؤشرات إشارة مطمئنة لصانعي السياسات والمستثمرين القلقين بشأن مخاطر تذبذب الطلب وارتفاع الأسعار.

ووفقا لتقرير “بلومبيرغ”، يسير الناتج المحلي الإجمالي العالمي منذ بداية يوليو الماضي على المسار الصحيح لتحقيق توسع بنسبة 1.8 في المئة مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة.

تسارع النمو

وهذا تحسن عن الوتيرة القوية في الربع الثاني من العام الجاري، ويميل ضد المخاوف من أن

البديل دلتا سوف يبطئ الانتعاش من ركود العام الماضي.

وفي الوقت نفسه، من المقرر أن تتقدم أسعار المستهلك بوتيرة أقل إثارة للقلق، حيث يصل

التضخم في الولايات المتحدة إلى ذروته ثم يتراجع من قراءات الصيف المرتفعة.

ومن المتوقع أن يحقق الاقتصاد العالمي نموا بنسبة 6 في المئة بنهاية هذا العام لكنه

سينخفض إلى 4.9 في المئة في العام 2022.

وقد ظلت تنبؤات النمو العالمي دون تغيير في العام 2021 مقارنة بما ورد في تقرير “آفاق

الاقتصاد العالمي” الصادر في أبريل الماضي، مع بعض التعديلات الطفيفة.

وسيرحب باحتمالات تعافي النمو العالمي محافظو البنوك المركزية مثل رئيس مجلس

الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي) جيروم باول الذي راهن على أن ارتفاع التضخم سيكون مؤقتًا.

ويرى كل من الاقتصاديين في بلومبيرغ إيكونوميكس بيورن فان روي وتوم أورليك، أنه لا يمكن

لتوقعات نوكاست رؤية المستقبل بدقة فمتحور دلتا من فايروس كورونا يعني أن الصورة يمكن أن تتغير بسرعة.

تفاؤل حذر

لكنهما أبديا تفاؤلا حذرا حينما قالا إنه “في الوقت الحالي تشير البيانات إلى بداية إيجابية للربع الثالث مع تسارع الانتعاش العالمي وتخفيف التضخم”.

ومن مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة إلى إنتاج المصانع في الصين، تجمع وكالة بلومبيرغ المئات من نقاط البيانات لتوفير قراءة عالية التردد حول وتيرة النمو عبر الاقتصادات الرئيسية قبل بيانات الناتج المحلي الإجمالي الرسمية.

وتحت الرقم الرئيسي القوي للنمو العالمي، تكشف التقارير الآنية عن اقتصادات بعض الدول في مراحل مختلفة جدًا من الانتعاش.

فالصين ومن خلال سيطرتها السريعة على الفايروس، والولايات المتحدة بحوافزها الضخمة، دفعتا بالإنتاج إلى أعلى من ذروة ما قبل الجائحة، مما سمح لهما بالمطالبة بالفضل لدفع الانتعاش العالمي.

في المقابل، لا تزال منطقة اليورو والمملكة المتحدة تخسران قوتهما للتعويض من أجل إنعاش مستويات النمو، فيما لا يزال الأمر بالنسبة لليابان ضبابيا بسبب البطء في طرح اللقاحات وحملات التطعيم على المستوى المحلي.

وثمة شيء واحد لا يمكن أن يلتقطه البعض وهو التغييرات المستقبلية في السياسة والسلوك مع استجابة البلدان لمتحورات كوفيد.

وبالنسبة إلى التضخم، يشعر البعض بالقلق من أن انتعاشه من الركود سيثبت أنه طويل الأمد، مما يحد من المجال أمام محافظي البنوك المركزية للحفاظ على التحفيز ويصرفهم عن تركيزهم على معالجة أسواق العمل والاقتصاد الأوسع. لكن محللين يرون أن هناك مجال للثقة.

وتعتبر أكبر البنوك المركزية في العالم أن الانتعاش يتجه في المسار الصحيح وأن تجاوز مخاطر التضخم يعني أنها لن تكون في عجلة من أمرها لاتخاذ خطوات كبيرة. ولكن حتى مع بقاء أسعار الفائدة معلقة، بدأ المسؤولون في تغيير الركائز الأخرى للدعم الاقتصادي.

صحة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| أعلنت شركات أدوية عالمية (عددها 30) عن توقيع اتفاق من أجل إنتاج عقار لكورونا منخفض التكلفة. وحذر بعض العلماء قبل...

صحة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| قالت الدكتورة ماريا فان كيركوف، خبيرة علم الأوبئة والمسؤولة التقنية لمكافحة كوفيد-19 بمنظمة الصحة العالمية، إنه يتردد مؤخرًا سؤال على...

صحة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| صرحت خبيرة صحية ألمانية أن بعض المصابين بفيروس كورونا، يعانون من آثار طويلة الأمد للفيروس بعد الشفاء فيما يعرف بمتلازمة...

صحة

مسقط- بزنس ريبورت الإخباري|| قالت وزارة الصحة العمانية، إن الجرعة المعززة من لقاح “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا المستجد أصبحت في متناول الجميع. وذكرت صحيفة...