Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

تحالف أوبك+ يجتمع غدا وتوجهات لزيادة طفيفة في الانتاج

تحالف أوبك+ يجتمع غدا وتوجهات لزيادة طفيفة في الانتاج

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| من المقرر أن يجتمع تحالف أوبك+ غدا الخميس، في ظل توقعات بزيادة طفيفة على الإنتاج خلال شهر يونيو المقبل.

وخفّت حدة الضغوطات التي تواجه تحالف أوبك+ في ظل حرب محتدمة في أوكرانيا يقابلها تراجع في أسعار النفط على خلفية تدابير الإغلاق في الصين.

وتجتمع الدول الـ13 الأعضاء في “أوبك”، بقيادة الرياض مع الدول العشر الشريكة للمنظمة بقيادة موسكو، عبر الفيديو مطلع كل شهر، لإجراء تعديلات محتملة على سياساتها الإنتاجية.

تحالف أوبك+

ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير، وما نجم عنه من ارتفاع في أسعار النفط على

خلفية التخوّف من قلة المعروض والمحادثات الجارية بشأن حظر محتمل للنفط الروسي،

تزايدت الدعوات التي تطالب التكتل بإراحة الأسواق.

ولم تلقَ هذه المطالب آذانا صاغية، وهذه المرة أيضا ستكون لدى تحالف أوبك+ حجة لتبرير

استمرار الوضع على ما هو عليه، مع تراجع الطلب على الذهب الأسود.

ويقول محللون كثر إن “أوبك+”، التكتل الذي أنشئ في العام 2016 لتنظيم السوق، سيكتفي مرة

جديدة بزيادة هامشية للإنتاج بنحو 400 ألف برميل يوميا.

وبالتالي سيواصل التكتل اتّباع استراتيجيته بالنسبة للزيادة التدريجية لإنتاجه النفطي التي بدأ

تنفيذها في مايو 2021 في إطار التعافي الاقتصادي من تداعيات الجائحة التي استدعت خفضا

حادا للإنتاج بعد تدهور الطلب.

ومنذ الاجتماع الأخير للتكتل في 31 مارس، بقيت الأسعار ضمن الهامش نفسه وتراوحت بين

97 دولارا و115 دولارا لبرميل خام برنت بحر الشمال المرجعي الأوروبي، وبين 92 دولارا و110

دولارات لخام غرب تكساس الوسيط المرجعي الأميركي.

كبح الطلب

ومؤخرا سجّلت أسعار النفط تراجعا على خلفية “المخاوف من أن تؤدي عودة تدابير الإغلاق

بسبب تسارع وتيرة تفشي فيروس كورونا في الصين، إلى كبح الطلب على النفط في هذا

البلد”، وفق خبير المصرف التجاري الألماني “كومرتس بنك” كارستن فريتش.

وتواجه الصين أسوأ تفش للفيروس منذ ربيع العام 2020 وقد اتّخذت تدابير صارمة، خصوصا في

شنغهاي حيث تفرض السلطات منذ شهر على السكان البالغ عددهم 25 مليون نسمة ملازمة منازلهم.

ومن بين العوامل المؤثرة في السوق، المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي من جراء الحرب الدائرة في أوكرانيا.

وفي نهاية أبريل خفّض صندوق النقد الدولي توقّعاته للنمو العالمي للعام 2022 بسبب تبعات النزاع الدائر في أوكرانيا وخصوصا التضخّم المتسارع الذي يقوّض القدرة الشرائية للمستهلكين.

وفي هذا الجو الملبّد خفّض تكتل “أوبك+” توقّعاته بالنسبة للطلب العالمي على النفط.

لا يزال التوتر سائدا في الأسواق، وقال خبير مؤسسة “ميرابو” لإدارة الأصول جون بلاسارد إن “الدول الأعضاء في تكتل أوبك بلاس تواجه صعوبات في بلوغ أهدافها الإنتاجية”.

وتشهد ليبيا التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا أزمة سياسية-دستورية خطيرة ومزمنة أدت إلى إغلاق منشآت نفطية.

وفي منتصف أبريل، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط وهي هيئة حكومية، حالة “القوة القاهرة” وتعليق العمليات في ميناءين نفطيين مهمين في شرق البلاد، وإغلاق حقول نفطية عدة.

اخر الاخبار

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| صعدت أسعار النفط صباح الخميس، بدعم من انتعاش الطلب في الصين، بعد تخفيف قيود جائحة كورونا. ودعم استمرارية التفاوض حول...

مال

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| انخفضت أسعار النفط صباح الثلاثاء، مع اقبال المستثمرين على جني أرباح بعد الارتفاع الملحوظ في الفترة الماضية. وجاء انخفاض أسعار...

اخر الاخبار

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تخلت أسعار النفط عن مكاسبها السابقة مع افتتاح السوق المالية، الاثنين، في ظل جني المستثمرين الأرباح مع ارتفاع الأسعار الأسبوع...

اخر الاخبار

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تتجه أسعار النفط لتسجيل أول خسارة أسبوعية، منذ 3 أسابيع، رغم ارتفاعها الجمعة، في وقت فاق تأثير المخاوف من التضخم...