Connect with us

Hi, what are you looking for?

تجارة

تونس: تجار المواد الغذائية يرفضون تدخلات الحكومة بخفض الأسعار

المواد الغذائية

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| تزداد حدة الخلافات بين تجار ومنتجي المواد الغذائية، في تونس، في ظل رفض التجار خفض الأسعار الذي تنادي فيه الحكومة التونسية.

وطالب التجار والمنتجين بالتشاور مع الهيئات المهنية في تونس قبل فرض سياسة الأمر الواقع التي تهدد هوامش ربحهم وإمكانيات تواصل الإنتاج لمنظومات المواد الغذائية.

وحددت وزارة التجارة التونسية أسعارا قصوى وهوامش ربح عند توزيع مادتي البيض المعد للاستهلاك والأسماك.

المواد الغذائية

ودعت الوزارة “كافة المتدخلين إلى التزام واجب تزويد السوق عبر مسالك التوزيع المنظمة

وتطبيق الأسعار والهوامش المحددة”.

وقالت إن “كل مخالف للأسعار والهوامش المحددة من قبل الإدارة، معرض لتسليط أقصى

العقوبات المنصوص عليها بالقوانين الجاري بها العمل”.

ويأتي التدخل الحكومي لتحديد هوامش الربح عن البيع بالجملة والتجزئة بعد قفزات متتالية

شهدتها أسعار الدواجن والبيض والسمك ومختلف المواد الغذائية، ما سبب ضغوطا غير

مسبوقة على نفقات الأسر التونسية التي أنهكها الغلاء.

ويرى عضو منظمة المزارعين، فتحي بن خليفة، في تحديد هوامش الربح بقرارات أحادية، ضربا

لمنظومات غذائية لا تزال تقاوم وضعاً صعباً من أجل توفير العرض في الأسواق.

وقال بن خليفة، إن تحديد هوامش الربح دون مراعاة تفاقم كلفة الإنتاج، والتدخل لخفض

أسعار أعلاف الدجاج يهدد بانهيار المنظومة وشحّ الإنتاج الذي سيترتب عنه ارتفاع قياسي في

الأسعار، لن تتمكن السلطة من السيطرة عليه.

ودعا عضو منظمة المزارعين إلى فتح حوارات مع الهياكل المهنية للقطاعات المنتجة للغذاء

من أجل إيجاد حلول تضمن التوازن لكل المتدخلين في حلقات الإنتاج، وتساعد على توفير منتج بأسعار مقبولة.

وانتقد بن خليفة قرار وزارة التجارة تحديد الأسعار القصوى لسعر البيض، دون التشاور مع المنتجين، معتبرا أن “تحديد التسعيرة أحادية الجانب سيؤدي وجوباً إلى تعكّر الأجواء وتصادم بين المنتجين والوزارة”.

تسعيرة مجحفة

واعتبر أن التسعيرة الحكومية مجحفة في حق المنتجين بسبب عدم مراعاة الكلفة الحقيقية للإنتاج.

وأشار إلى أن أسعار علف الدواجن سجلت ارتفاعاً كبيراً، وأن منتجي البيض سجلوا خلال الـ 6 سنوات الفارطة خسارة تقدّر بـ100 مليار دينار، وفق تقديرات الهياكل المهنية.

وبسبب الغلاء المتصاعد وتراجع دخول الأسر، أخذت علاقة التونسيين بالدواجن ومنتجاتها التي توفر نحو 70 من البروتينات للتونسيين منحىً جديداً تسارعت وتيرته هذا العام مع تسجيل أسعار لحوم الدجاج زيادة لا تقل عن 60% في الفترة بين أغسطس من العام الماضي والشهر نفسه من 2021.

فيما سجل سعر البيض زيادة 16 بالمائة خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتستغل منظمات المزارعين في تونس أزمات غلاء موادّ استهلاكية، لإقناع الحكومة بالتحرير الشامل للأسعار، معتبرة أن نظام تحديد الأرباح يضعف قدرة المنظومات الزراعية على التطور، ويهدد بوقف الاستثمار الزراعي وإحالة ربع مليون تونسي على البطالة.

وتصاعدت ما بعد 25 يوليو الماضي، معركة كسر العظام بين السلطة وكارتلات الغذاء التي دخلت في مواجهة غير مباشرة مع الرئيس قيس سعيد، بسبب إعلانه ما وصفها بـ”حرب التصدي للمحتكرين والمضاربين”، بهدف حماية قوت المواطنين من الغلاء القياسي الذي يعيش على وقعه التونسيون.

وتشهد أسواق تونس بسبب حرب الكرّ والفرّ بين السلطة والكارتلات نقصا في تزويد مواد أساسية، ومنها زيت الطهو والمياه المعدنية إلى جانب ارتفاع قياسي في أسعار اللحوم البيضاء ومشتقات الدواجن.

العالم

سيول- بزنس ريبورت الإخباري|| توقعت منظمة دولية أن تسجل كوريا الشمالية نقصاً في المواد الغذائية يُقدر بـ 860 ألف طن خلال العام الجاري. وحذرت...