Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

بيانات أمريكية إيجابية تزيد التفاؤل في الأسواق العالمية

بيانات أمريكية

نيويورك- بزنس ريبورت الإخباري|| تفاءلت الأسواق الآسيوية من بيانات أمريكية ايجابية تتعلق بالتضخم والذي يقلق الاقتصاد العالمي وخصوصا الأمريكي خلال الفترة الحالية.

وتأتي البيانات الأمريكية الجيدة، في ظل تخوف العالم من العودة مجددا لجائحة كورونا، مع أخبار تفشي سلالة دلنا المتحورة.

وفي الوقت الذي أظهرت فيه بيانات أن عدد الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي ارتفعت بقوة في يونيو، فتح المؤشر ستاندرد أند بورز 500 قرب أعلى مستوياته على الإطلاق أمس الأربعاء.

بيانات أمريكية

بينما تتجه المؤشرات الكبرى للأسهم الأميركية لتحقيق خامس مكسب فصلي على التوالي.

ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 1.55 نقطة إلى 34290.74 نقطة.

وتراجع المؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 1.15 نقطة أو ما يعادل 0.03 في المائة إلى 4290.65

نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 18.48 نقطة أو ما يعادل 0.13 في المائة إلى 14509.85 نقطة.

ومع نشر التقرير، حاولت الأسهم الأوروبية تحسين موقفها بعد أن تراجعت صباح الأربعاء مع

تضرر القطاعات المرتبطة بالاقتصاد بفعل مخاوف حيال ارتفاع معدل التضخم وسلالة «دلتا»،

حتى مع اقتفاء أسهم التكنولوجيا أثر صعود نظيرتها في الولايات المتحدة لمستويات قياسية الليلة السابقة.

ونزل المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.1 في المائة بحلول الساعة 0718 بتوقيت

غرينتش وفقدت أسهم البنوك والطاقة والتعدين بين 0.3 و0.8 في المائة.

وكان المؤشر الأوروبي في سبيله لتسجيل أكبر مكسب بالنسبة المئوية في أول ستة أشهر

من العام منذ 1998، لكن المعاناة المزدوجة من معدل التضخم المرتفع وانتشار سلالة «دلتا»

شديدة العدوى عالمياً أبطآ المكاسب في الآونة الأخيرة.

أسهم التكنولوجيا

وارتفعت أسهم التكنولوجيا 0.4 في المائة بعد إغلاق المؤشر ناسداك الأميركي على مستوى قياسي في الجلسة السابقة.

وفي آسيا، هبطت الأسهم اليابانية مع انتشار سلالة «دلتا» شديدة العدوى من فيروس كورونا في آسيا، بينما تكبّد المؤشر القياسي خسائر في شهر يونيو بفعل مخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية.

وأنهت البورصة آخر يوم تداول في الشهر على خسارة للشهر العاشر على التوالي، مع ميل المستثمرين لتعديل مراكزهم المالية في نهاية الشهر. وهبط المؤشر نيكي 0.07 في المائة ليغلق على 28791.53 نقطة بعد ارتفاعه 0.65 في المائة في وقت سابق من الجلسة.

كما غيّر المؤشر توبكس الأوسع نطاقا مساره كذلك لينخفض 0.3 في المائة مسجلاً 1943.57 نقطة. وتراجع نيكي 0.24 في المائة في يونيو في حين ارتفع توبكس واحداً في المائة.

وارتفعت الأسهم اليابانية في بادئ الأمر متأثرة بمكاسب «وول ستريت» الليلة السابقة، لكن مشتريات المستثمرين سرعان ما عادت لنمط الأسواق اليابانية السائد منذ سبتمبر (أيلول).

وتأرجحت الأسعار داخل نطاق محدود، لتسجل أداء أقل من مستويات الأسهم العالمية، في حين يزن المستثمرون التقدم الذي تم إحرازه في حملات التطعيم مقابل ارتفاع حالات الإصابة المحلية بفيروس كورونا قبيل دورة الألعاب الأولمبية المقررة الشهر المقبل

تسوق

نيوريورك- بزنس ريبورت الإخباري|| تشهد الأسواق العالمية نفاداً في السلع الأولية وارتفاعاً حاداً في أسعارها، نتيجة السباق المحموم بين الصين من جهة والولايات المتحدة...

أعمال

أسواق – بزنس ريبورت الإخباري- أغلقت مُعظم الأسواق العالمية اليوم الجمعة، أبوابها أمام المستثمرين، وذلك في عطلة رسمية؛ بسبب الاحتفال بمناسبة عامة وهي الجمعة...