Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

بورصة لندن تعلّق التداول على معدن النيكل بعد ارتفاعه بنسبة 250%

بورصة لندن

لندن- بزنس ريبورت الإخباري|| علّقت بورصة لندن للمعادن التداول على معدن النيكل بعد ارتفاعه المهول بنسبة 250%، الثلاثاء.

ولم يشهد معدن النيكل في تاريخية هذا الارتفاع، في ظل مخاوف المستثمرين من نقص الامدادات بفعل الحرب الروسية الأوكرانية.

وهرع المستثمرون والمستخدمون الصناعيون الذين باعوا معدن النيكل إلى إعادة شراء العقود، بعد أن ارتفعت الأسعار في البداية، بسبب مخاوف بشأن الإمدادات من روسيا.

بورصة لندن

وجرى تداول طن معدن النيكل، المستخدم في صناعة الفولاذ المقاوم للصدأ وبطاريات

المركبات الكهربائية، عند 101,365 دولار لمدة وجيزة، أي ما يعادل تقريباً ضعف السعر الذي

سجله في ذروة ارتفاعه عام 2007. وتراجع لاحقاً إلى 82,195 دولاراً.

وتثير هذه الكارثة ذكريات الفترة الأكثر ظلمة في بورصة لندن للمعادن، وفقاً لوكالة “بلومبيرغ”

الأميركية، ألا وهي “أزمة القصدير” في عام 1985، التي أدت إلى تعليق البورصة تداول القصدير

لمدة أربع سنوات، ودفع العديد من الوسطاء إلى ترك العمل.

وكان هذا مدفوعا بانهيار مجلس القصدير الدولي، وهو هيئة مدعومة من 22 حكومة، وانهار

عندما لم يعد بإمكانه الاستمرار في دعم سعر القصدير.

وتنتج روسيا 17% من أجود أنواع النيكل في العالم، وتهدد أسعار النيكل المرتفعة، في حالة

استمرارها، بزيادة تكاليف بطاريات السيارات الكهربائية وتعقيد انتقال الطاقة الذي يعتمد على هذا المعدن.

وأفاد المحلل لدى “أو إف آي” لإدارة الأصول بنجامن لوفيه، في حديث مع “رويترز” بأن روسيا

ثالث أكبر منتج للنيكل في العالم.

وأضاف: “بالنسبة إلى الوقت الحالي، لم تطاول العقوبات المنتجين الرئيسيين للمعادن في البلاد، لكن العديد من شركات القطاع تدار من قبل أوليغارش (شخصيات ثرية ونافذة) مقرّبة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

اغلاق محتمل

وأكد أنه “قد يكون تأثير عقوبات من هذا النوع كبيراً، إذ تذهب 37 في المئة من الصادرات الروسية إلى هولندا و16 في المئة إلى ألمانيا”.

وقال مالكولم فريمان، السمسار في “كيندوم فيوتشرز” الذي بدأ مسيرته المهنية في بورصة لندن للشرق الأوسط في عام 1974: “هذا هو التعليق الثاني للتداول بعد أزمة القصدير”.

وقلّص النيكل بعض المكاسب ليتداول بارتفاع 66% عند 80 ألف دولار للطن قبل التعليق. وانخفضت المعادن الأخرى في بورصة لندن للمعادن بعد الإعلان.

وقالت بورصة لندن للمعادن إنها تدرس “إغلاقاً محتملاً لعدة أيام، نظراً للوضع الجيوسياسي الذي يشكل أساس تحركات الأسعار الأخيرة”، وفقاً لـ “بلومبيرغ”.

وشرحت أنها ستحسب أسعار الطلبات “في الوقت الحالي” على أساس سعر إغلاق يوم الاثنين عند نحو 48000 دولار، وتدرس ما إذا كان سيجري تعديل أو إلغاء التداولات التي جرت عندما ارتفعت الأسعار إلى 101365 دولاراً للطن.

وكان النيكل يرتفع بالفعل بسبب نقص الإمدادات حتى قبل الغزو الروسي لأوكرانيا، الأمر الذي زاد من حدة المخاوف من النقص الكاسح في السلع الأساسية.