Connect with us

Hi, what are you looking for?

علوم

باحثون يبتكرون “الصندوق الأسود” الخاص بتغييرات المناخ

الصندوق الأسود

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| اخترع باحثون أستراليون جهازا أطلقوا عليه اسم “الصندوق الأسود للأرض”، وهو ابتكار فريد من نوعه يسجل جميع التدابير التي يفعلها البشر تجاه “التغير المناخي”.

ويهدف اختراع “الصندوق الأسود” لتوفير سجل للحضارات المستقبلية لفهم ما الذي تسبب في زوالنا.

ووفقاً لهيئة الإذاعة الأسترالية (ABC)، أجرى البحث في جامعة “تسمانيا” الأسترالية وشركة الاتصالات التسويقية “Clemenger BBDO”.

الصندوق الأسود

وأشار الهيئة إلى أن الجهاز موجود حالياً على سهل من الغرانيت على الساحل الغربي لتسمانيا،

وقد بدأ بالفعل في جمع المعلومات.

وجرى تصميم الهيكل ليكون بحجم حافلة تقريباً، وهو مصنوع من الفولاذ بسمك 3 بوصات

وتعلوه الألواح الشمسية، ويحتوي على عشرات القطع الخاصة بتخزين المعلومات.

وسوف يجمع البيانات المتعلقة بتغير المناخ مثل: مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف

الجوي، ومتوسط درجات الحرارة من شبكة الإنترنت.

وفي جانب متصل، يستخدم “الصندوق الأسود” خوارزمية تعينه على البحث عن التغريدات

والمشاركات والأخبار المتعلقة بالقضية نفسها.

ويقدّر المطورون أن مساحة التخزين ستنفد في غضون 30 إلى 50 عاماً، ووفقاً لـABC، هناك

خطط لزيادة سعة التخزين وتوفير حل طويل الأمد.

لكن من غير الواضح كيف سيتم الحفاظ على الهيكل وكيف يمكن استبدال الألواح الشمسية قبل نهاية الحضارة.

وبحسب خبراء مختصين في المناخ فإنه “من غير المعلوم فائدة هذا الابتكار، هل هذا كله مجرد

طريقة تسويقية ذكية حقاً؟ أم أنها ستكون لها فوائد ملموسة؟”.

لكن المطورين للصندوق يقولون: “نعتقد أنه قد تكون له تأثيرات فورية إذا علِم السياسيون

وقادة الأعمال أن أفعالهم (أو تقاعسهم) تجاه التغير المناخي قد تم تسجيلها”.

التغييرات المناخية

وكشفت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، عن حالة المناخ العالمي لعام 2021 الذي صدر بالتزامن مع انطلاق القمة العالمية حول المناخ في غلاسكو “كوب 26” (COP26)، وتبين من خلاله أهم مؤشرات المناخ الرئيسية في العام الحالي، فضلا عن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية.

وبحسب البيان الصحفي الذي أصدرته المنظمة حول التقرير، فإن تركيزات غازات الاحتباس الحراري وصلت في عام 2020 إلى مستويات قياسية جديدة.

وبلغ مستوى تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو 413.2 جزءا في المليون، مما يمثل ارتفاعا بحوالي مرة ونصف عن المستويات التي كان عليها في فترة ما قبل الصناعة، بينما تضاعف مستوى غاز الميثان في الجو مرتين ونصفا منذ تلك الفترة.

وتضع مجموعات البيانات التي استخدمتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لإعداد التقرير، عام 2021 -الذي كان أقل دفئا من السنوات الماضية بسبب ظاهرة النينيا- في المرتبة السادسة أو السابعة من بين الأعوام الأكثر دفئا على مستوى العالم، لكن الترتيب قد يتغير في نهاية العام، وفقا للتقرير.