Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

انحسار التمويل الخارجي يزيد الأزمات المعيشية والاقتصادية في اليمن

التمويل الخارجي

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| زادت الأزمات المعيشية والاقتصادية في اليمن مع انحسار التمويل الخارجي المالي والإنساني والإغاثي، وهو ما يعقّد المشهد الإنساني في اليمن.

كما وتوقفت الكثير من البرامج الإنسانية والتنموية التي كانت بعضها توجه لدعم مشاريع الغذاء والأشغال العامة التي تستوعب كثيرا من الأيدي العاملة في اليمن.

وطالما ساعد التمويل الخارجي في تجنب تفاقم الأزمة الإنسانية وكوارث أخرى، غير أن العوامل الأساسية المحركة للأزمة لا تزال قائمة، من استمرار الصراع والحرب والكوارث الطبيعية.

التمويل الخارجي

وتكشف بيانات حديثة، عن فقدان أكثر من 45% من الأسر اليمنية، مصدر دخلها الوحيد، في ظل

تأثرها منذ عامين بتبعات جائحة كورونا، وانخفاض حجم التحويلات المالية للعاملين اليمنيين في

الخارج، ما يستدعي دورا فاعلاً لشركاء التنمية والمانحين، بالتوازي مع العمل الإنساني في الحد

من هذه التداعيات ذات الأبعاد الاقتصادية.

ويتجه معظم التمويل الخارجي منذ عام 2015، إلى الجوانب الإغاثية والإنسانية، ويستهدف توفير

الاحتياجات الآنية للبقاء على قيد الحياة في ظل ظروف اليمن الراهنة، مع توجيه محدود لبعض

هذه المساعدات نحو الجوانب التنموية وتعزيز قدرات الأفراد على إيجاد مصادر الدخل.

وتذكر بيانات رسمية حديثة، أن متطلبات تمويل خطط الاستجابة الإنسانية في اليمن اتجهت

نحو التزايد التدريجي، إذ ارتفعت من 1.6 مليار دولار عام 2015، إلى 4.19 مليارات دولار عام 2019،

وتراجعت إلى 3.85 مليارات دولار عام 2021.

ويعكس ذلك شدة الاحتياج لتمويل متطلبات الجوانب الإنسانية من التغذية وخدمات الصحة

والتعليم والمياه والإيواء وغيره، حسب مراقبين.

وفي مقابل ارتفاع نسبة تغطية متطلبات تمويل الاحتياجات الإنسانية إلى 86.9% خلال الفترة

من 2015 إلى 2019، شهدت التغطية التمويلية تراجعا كبيرا خلال العامين الماضي والحالي.

وانخفضت إلى 56.5% في عام 2020 وإلى 42.9% خلال النصف الأول من العام الجاري، من إجمالي

تعهدات المانحين.

احتياجات عاجلة

ويسهم اتساع فجوة التمويلات المقدمة والمنخفضة مقارنة مع حجم الاحتياجات الإنسانية

المتزايدة، في حرمان ملايين اليمنيين من الحصول على المساعدات اللازمة لبقائهم على قيد

الحياة وحصولهم على الخدمات الأساسية.

وينتقد مراقبون الآليات المتبعة في خطة الاستجابة الإنسانية خلال السنوات الماضية، إذ يقول

العامل في مجال الإغاثة الإنسانية، بلال الصلاحي، إن كثيرا من السلطات المتعددة في اليمن

تفرض قيودا عديدة على العمل الإغاثي بوضع العراقيل وفرض أجندتها وسياستها للسيطرة على إدارة جهود الإغاثة الإنسانية.

وتشير آخر التقديرات إلى أن هناك 20.7 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية عام 2021، بينما يواجه أكثر من نصف السكان مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي.

كما ويعتبر الأمن الغذائي أكبر قطاع من حيث التمويل، مستحوذاً على ما يقرب من نصف التمويل بنسب 48.5% من إجمالي التمويلات.

أستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء وعضو المرصد الاقتصادي اليمني، علي سيف كليب، يشرح في هذا الخصوص، أن الاقتصاد اليمني تبرمج منذ بداية الحرب الدائرة في البلاد قبل أكثر من ست سنوات على المساعدات والدعم المالي الخارجي، بعد ما تعطلت مختلف محركات الاقتصاد وموارده الرئيسية.

لذا ما يشهده من انهيارات مؤخراً جزء كبير منها عائد إلى انحسار الدعم الدولي والإقليمي، إضافة إلى بروز تعقيدات عديدة تحد من استيعاب أي بدائل تخفف من حدة ووطأة الانهيارات المتتالية التي تحولت إلى صدمات معيشية تطاول معظم السكان في اليمن

تسوق

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| بذلت سوريا قصارى جهدها لإحداث العديد من التغييرات التكنولوجية فيما يتعلق بمعرض دمشق الدولي، بعد انقطاعه لفترة وجيزة. وأطلقت موقعا...

اخر الاخبار

تجري مؤسسة اليانصيب السوري سحبها الدوري لبطاقات اليانصيب معرض دمشق الدولي، ويترقب آلاف المشتركين باليانصيب السوري لحظة الكشف الرسمي عن رقم البطاقة الفائزة بالجائزة...

تسوق

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تعتبر ساعات رولكس واحدة من السلع الفارهة التي يتباهى الأثرياء باقتنائها، كدلالة على الفخامة والذوق الرفيع. ورولكس العلامة التجارية الشهيرة...

العالم

At vero eos et accusamus et iusto odio dignissimos ducimus qui blanditiis praesentium voluptatum deleniti atque corrupti quos dolores.