Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

اليمن: تدهور الأوضاع المعيشية يصل ذروته مع ارتفاع الأسعار

الحكومة اليمنية تقر أول موازنة منذ 2014 وعجز كبير

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| تزداد حدة تدهور الأوضاع المعيشية في اليمن، بشكل كبير، في ظل صعوبات بالغة من اليمنيين لتوفير وجباتهم الغذائية اليومية.

وباتت هناك صعوبة بالغة للكثيرين في توفير وجباتهم الغذائية اليومية، مع الارتفاع القياسي والمتسارع في أسعار السلع والمواد الغذائية.

ويقّدر تجار ارتفاع الأسعار بقرابة 400 في المائة على كافة السلع الغذائية، خاصة القمح.

الأوضاع المعيشية

ويؤكد المواطن رامي الشرعبي، وهو عامل في تعز أن هناك ارتفاعاً في الأسعار منذ نحو 10

أيام بشكل غير مسبوق، فيما يصف الحكومة اليمنية بالضعيفة ولا تقوم بأي خطوات أو إجراءات

للتخفيف عن معاناتهم باستثناء بعض المبادرات المجتمعية المحدودة.

ويرى الباحث الاقتصادي منير القواس أن ردة فعل الحكومة اليمنية دائما بطيئة في التعامل مع

الأوضاع المعيشية والأزمات المحلية أو الدولية الطارئة التي تؤثر على اليمن.

وفيما يجب على الحكومة فعله يوضح صخر العودي مدير مركز للتجارة والاستيراد، أن عليها

المبادرة في تسهيل إجراءات فتح الاعتمادات المستندية وتخفيف القيود المفروضة على

الشحن التجاري وإيجاد خطوط استيراد بديلة، وكذا مساعدة القطاع التجاري والعمل معه

كشريك لتحقيق الاستقرار السلعي في الأسواق المحلية من ناحية المعروض والأسعار.

وأكدت مصادر تجارية رسمية، أن اليمن يملك احتياطا كافيا من القمح رغم الأزمات الاقتصادية

التي تعصف به، وهناك كميات من القمح المستورد في طريقها إلى الوصول، لتوفير كامل

احتياجات الأسواق المحلية من القمح والأغذية الأساسية الأخرى خاصة مع قدوم شهر رمضان.

ضغوط وتحديات

رغم ذلك، تحذر جمعية الأفران في اليمن من تزايد الضغوط على المخابز العاملة في المدن

الرئيسية ومعظم المناطق بسبب أزمة الوقود وتوفير تكاليف إنتاج رغيف الخبز، وانخفاض

قدراتها على تحمل المزيد من التحديات والأزمات وتبعات الحرب الدائرة في أوكرانيا على تكاليف استيراد القمح والدقيق.

وشكلت الحرب الدائرة في أوكرانيا وما رافقها من صراع اقتصادي دولي وتوقف الاستيراد من أهم الدول المصدرة للقمح أزمة إضافية في اليمن.

وبعد بدء الصراع تزايدت زراعة القمح في البلاد، إذ ظهر مبادرات للتوسع في مزروعات القمح بمحافظتي أبين “جنوب اليمن” والجوف شمال شرقي البلاد.

ويدعو القطاع الخاص الحكومة اليمنية إلى تفهم ما يجري على الصعيد الدولي واستيعابه، والتعاون معه وفق إطار شراكة تديرها الحكومة للحد من آثار الحرب في أوكرانيا على الأسواق المحلية والمواطنين اليمنيين.

في المقابل، تركزت الإجراءات الحكومية لمواجهة الأوضاع المعيشية الطارئة بدعوة السلطات السعودية وما يسمى بـ “برنامج تنمية” بالتسريع في تنفيذ آلية التسهيل المتفق عليها لإنشاء صندوق مخصص لتسهيل تمويل استيراد المشتقات النفطية من شركة أرامكو السعودية تقدم بضمانة سيادية، وذلك لغرض توفير الاحتياجات المحلية في الجمهورية اليمنية من البنزين والديزل ووقود الطائرات وبأسعار منافسة.

وشكلت الحرب الدائرة في أوكرانيا وما رافقها من صراع اقتصادي دولي وتوقف الاستيراد من أهم الدول المصدرة للقمح أزمة إضافية في اليمن

أعمال

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| تنامت ظاهرة عمالة الأطفال في اليمن خلال السنوات الأخيرة، في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية سيئة زادت حدتها الحرب الجارية منذ...

أعمال

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| أقرت الحكومة اليمنية أول موازنة لها منذ بدء الحرب في اليمن، قبل ثمانية سنوات، في وقت تعاني فيه الموازنة من...

مال

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| عاد الريال اليمني، للهبوط مجددا، أمام العملات الأجنبية، بعد تحسن شهدته العملة الأسبوع الماضي. وجاء تحسن الريال اليمني الأسبوع الماضي...

مال

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| يعاني النظام المصرفي في اليمن من صدمات متتالية، أدلت إلى تدهوره خلال السنوات الأخيرة، في ظل عدم وجود مخرج لأي...