Connect with us

Hi, what are you looking for?

سياسي

اليمن: تحركات سرية لوقف الحرب وسط تجاهل الأزمات الاقتصادية

الأزمات الاقتصادية

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| في الوقت الذي يشهد اليمن حراكاً “سرياً” لوقف نزيف الحرب وحل ملفات صعبة، تتواصل المعارك الدائرة وتتوسع الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي تطال غالبية سكان البلاد.

وبحسب مراقبين، فإن هذه التحركات لا تركز على حل أزمات ومشاكل اليمنيين الاقتصادية والمعيشية، بل تبحث عن تلبية مطالب أطراف الصراع ومكاسبهم المالية والاقتصادية.

ونبّه المراقبين إلى وجود تهميش واضح للمشاريع الصغيرة والأصغر، رغم أهميتها في وضع حد لتدهور الاقتصاد والعملة والبطالة المتفشية بشكل مرعب.

الأزمات الاقتصادية

في السياق، يحذّر أستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء وعضو المرصد الاقتصادي اليمني، علي سيف

كليب، من فوات الأوان لمعالجة هذه الأزمات الاقتصادية والإنسانية التي أصبحت عبارة عن

جحيم يحرق كل يوم المزيد من اليمنيين.

ويقول كليب، إن اليمن بعد ست سنوات حرب يعيش في مأساة حقيقية، وبطالة مدمرة وفقر

وجوع، إذ فوت المجتمع الدولي فرصة حقيقية لمساعدة اليمنيين الذين أصبحت غالبيتهم بلا أعمال.

في هذا الخصوص، تكمن أهمية مؤسسات التمويل الأصغر في القيام بدور حيوي بالغ الأهمية

للحد من البطالة وتوفير سبل العيش والتخفيف من الفقر من خلال تقديم الخدمات المالية

الملائمة التي تشجع على الادخار وتمنح القروض اللازمة لذوي الدخل المحدود لمساعدتهم على

إقامة المشاريع الصغيرة، حسب كليب.

المنشآت الصغيرة

وتظهر تقارير اقتصادية أن المنشآت الصغيرة ستمثل المصدر الرئيسي في توفير فرص العمل

بنسبة تزيد على 70% خلال الفترة القادمة، في حال الاهتمام بها.

ويرى الباحث الاقتصادي، مختار المسعودي، أن التركيز الكلي للتحركات الهادفة لتحقيق تقارب

بين أطراف الصراع في اليمن تبحث تقاسم الموارد بين طرفي الحرب والنقد المطبوع والاستفادة

من عائدات النفط والغاز.

وحسب المسعودي، فإن رواتب الموظفين المدنيين المتوقفة منذ أربع سنوات لا تحظى بأي

اهتمام في المشاورات بين الأطراف المتصارعة على الرغم من كونها أحد الأسباب الرئيسية في

تفجير أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم، بحسب تصنيف الأمم المتحدة، ناهيك عن تجاهل

مراكز ومنشآت التعليم الفني والمهني التي دمرتها الحرب.

ويشهد سوق العمل في اليمن تحديات واختلالات متعددة تتطلب شراكة فاعلة بين القطاعين

العام والخاص للتغلب عليها، حيث أن هناك مشاكل مرتبطة في عدم ملائمة مخرجات التعليم

للاحتياجات الاقتصادية والاستثمارية.

وتؤكد مؤسسات الأعمال المحدودة المتبقية أنها تواجه صعوبة في إيجاد عدد كاف من الكوادر المؤهلة لتلبية احتياجات عملها، في إطار الجهود الرامية لامتصاص البطالة.

ويتطرق عضو الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية في اليمن، علي عيسى، إلى القطاع الخاص الذي يمكنه، أن يلعب دورا واسعا وقياديا في عملية انتشال المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي توقفت بسبب الحرب الدائرة في البلاد.

ويرى ضرورة استشعار الأطراف المعنية لدور القطاع الخاص الذي يمكن أن يلعبه في عملية التشغيل والقيام بواجب تنموي وقدرته على المساهمة الفاعلة في الحد من البطالة واستقطاب الأيادي العاملة وتوفير البيئة المناسبة لها للإبداع والإنتاجية.

اخر الاخبار

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| أحدث قرار الحكومة اليمنية بإعادة تقييم سعر الدولار الخاص بالجمارك المعمول به منذ سبع سنوات، إلى خلق حالة من الصدّمة...

مميز

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| يعاني اليمنيون من أزمة نقدية خانقة، واختلال كبير في مكافحة غسل الأموال، في ظل المعاناة المستمرة من “اقتصاد الحرب” القائم...

اخر الاخبار

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| حذّرت الحكومة اليمنية من انهيار اقتصاد بلادها بشكل كامل، حال عدم تلقيها أي دعم دولي للحفاظ على سعر العملة المحلية....

مال

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| بدأت الحكومة اليمنية وأجهزتها الأمنية، حملة على محلات الصرافة لمنع التلاعب بالعملة المحلية، في ظل التخبط في حالة الصرف وخصوصا...