Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

الولايات المتحدة: مؤشر التضخم يسجل ارتفاعا بـ 3.4% في مايو

الفدرالي والولايات المتحدة

نيويورك- بزنس ريبورت الإخباري|| سجّل مؤشر التضخم الرئيسي الذي يستخدمه البنك المركزي الأمريكي لوضع السياسة ارتفاعاً بنسبة 3.4% خلال مايو الماضي، وفق وزارة التجارة الأمريكية.

ويُعد ارتفاع مؤشر التضخم هو أسرع زيادة منذ أوائل التسعينات. ورغم ذلك إلا أنها جاءت متوافقة مع تقديرات “داو جونز” ولم تتفاعل الأسواق كثيراً مع الأخبار.

وتعكس الزيادة في مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية الوتيرة السريعة للتوسع الاقتصادي والضغوط السعرية الناتجة.

مؤشر التضخم

ومن جهة أخرى، استقر إنفاق المستهلكين الأميركيين دون تغيير يذكر في مايو، إذ على الأرجح

تسبب حالات نقص في الإضرار بمشتريات سلع مثل السيارات، لكن قيود الإمدادات أسهمت

في تعزيز التضخم.

وقالت وزارة التجارة الأميركية، إن القراءة التي لم تسجل تغيراً لإنفاق المستهلكين، الذي يشكل

ما يزيد على ثلثي النشاط الاقتصادي الأميركي، تأتي عقب قفزة عُدلت صعوداً بنسبة 0.9 في

المائة في أبريل. وأشارت تقديرات سابقة إلى أن إنفاق المستهلكين زاد 0.5 في المائة في أبريل.

لكن رغم الأرقام الواردة بالبيانات، يتوقع بنك أوف أميركا أن يظل التضخم الأميركي مرتفعاً لمدة

عامين إلى أربعة أعوام، في مواجهة تصور آخذ في التزايد لكونه مؤقتاً.

وقال إن حدوث انهيار في السوق المالية فحسب هو ما سيمنع البنوك المركزية من تشديد

السياسات في الأشهر الستة المقبلة.

وقال مايكل هارتنيت، كبير الاستراتيجيين لدى بنك الاستثمار، إن «الأمر كان مذهلاً؛ إذ اعتبر

الكثيرون التضخم مؤقتاً فيما اعتبروا التحفيز والنمو الاقتصادي وتضخم أسعار الأصول والسلع

الأولية والإسكان دائماً».

ويعتقد هارتنيت أن التضخم سيظل في نطاق 2 إلى 4 في المائة على مدى العامين إلى الأربعة

أعوام المقبلة.

الأسهم العالمية

وقال بنك أوف أميركا في المذكرة إن التضخم الأميركي بلغ 3 في المائة في المتوسط في 100 عام فائتة، و2 في المائة في الفترة من أول 2010 وحتى نهاية 2019، وواحداً في المائة في 2020… لكنه يسجل معدلاً سنوياً 8 في المائة منذ بداية 2021.

والأسهم العالمية مستقرة قرب مستويات قياسية مرتفعة قبل ساعات من إعلان قراءة مايو لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو مقياس للتضخم يتابعه البنك المركزي الأميركي عن كثب.

وتشير تقديرات إلى أنه سيرتفع إلى 3.4 في المائة على أساس سنوي.

كما وتعهد جيروم بأول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، يوم الثلاثاء، بألا يرفع أسعار الفائدة سريعاً جداً، استناداً فقط إلى مخاوف بشأن التضخم مستقبلاً.

وما زال عملاء بنك أوف أميركا يستثمرون بكثافة في الأسهم، مع تراجع مخصصات النقد دون متوسطات في الأمد الطويل عند 11.2 في المائة.

ورغم مخاوف الخبراء والمراقبين، خلص مسح نشرت نتائجه الجمعة إلى أن معنويات المستهلكين الأميركيين ارتفعت في يونيو (حزيران) الجاري.

وصعد مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين إلى قراءة نهائية عند 85.5 نقطة من قراءة نهائية عند 82.9 نقطة في مايو، غير أنه كان أقل من القراءة الأولية ليونيو عند 86.4 نقطة.

مميز

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| خرج إثيوبيون بالولايات المتحدة، في مسيرة احتجاجية على سوء معاملة مواطنيهم في المملكة العربية السعودية، مطالبين بضرورة إصلاح أوضاع عمال...

العالم

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تعهدت الجهات القانونية في الولايات المتحدة، بحماية الأموال العراقية المودعة في بنوكها وبنوك دول أخرى، حسب ما صرّح البنك المركزي...

العالم

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| يجتمع البنك الفدرالي الأمريكي بعد غدٍ الثلاثاء، ليومين متتاليين، واضعا صوب عينيه قضيتي التضخم وتفشي فيروس كورونا “المتحور دلتا”. وسيكون...

العالم

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| من المتوقع أن يجبر ارتفاع معدل التضخم، مجلس الاحتياطي الفدرالي على تعجيل رفع أسعار الفائدة الأمريكية مرتين على الأقل في...