Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

الولايات المتحدة تلوّح بورقة “نوبك” لمواجهة سوق النفط

تخوفات من ركود عالمي تهبط بأسعار النفط

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| تلوّح الولايات المتحدة بورقة “نوبك” لمواجهة سوق النفط، في وقت يقصد بنوبك “لا لتكتلات إنتاج وتصدير النفط”.

وفشلت الولايات المتحدة على مدار عقدين من الزمن، في إقرار “نوبك” في ظل ما يتضمنه من مخاطر مزدوجة على الولايات المتحدة وحلفائها وعلى استقرار سوق النفط نفسه.

كما وأعلنت لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون لمكافحة الاحتكار، يهدف لتجريد منظمة أوبك من الحصانة السيادية التي كفلها لها القانون الدولي.

الولايات المتحدة

وتحاول الولايات المتحدة، إيجاد ثغرة لابتزاز المنظمة التي تعمل على ضبط آليات السوق

والعمل على استقراره.

وبينما يحظى مشروع القانون هذا بتغطية إعلامية ضخمة في كل مرة ومبالغات تصل حد

تصور كونه مشروع جاد، يعرف كل المحللين والمتخصصين أنه مجرد “استعراض” لا يستند إلى

آليات حقيقية تدعم تنفيذه.

ومن بين أسباب عديدة، تبرز 5 عوامل رئيسية تكشف مدى هشاشة هذا المشروع وكونه أمر

دعائي أكثر منه خطوة جادة.

أولها كخطوة رمزية، حيث يعد تمرير مشروع “نوبك” من قبل لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي،

خطوة أولية للغاية لا بد أن يعقبها مشوار طويل للحصول على قوة السريان كقانون.

ورغم ذلك، مر القانون في مهده بمقاومة ملحوظة إذ رفضه 4 أعضاء باللجنة القضائية التي

أقرت المشروع، برغم كونها لجنة محدودة مقارنة بحجم مجلسي الشيوخ والنواب.

ولكي يمر القانون فإنه يستلزم موافقة مجلسي الشيوخ والنواب بكل ما يتضمنه هذا من

مصاعب تكاد تصل حد الاستحالة كون المجلسين يمثلان في تكوينهما جماعات ضغط في

قطاع الطاقة ترفض تماما هذا القانون غير المنطقي نظرا لتداعياته الخطرة عليهم وعلى بلادهم.

وعقب ذلك لا بد وأن يحصل القانون على توقيع الرئيس، الذي ربما يكون قد تغير مع حلول

موعد الانتهاء من تمرير القانون حال حدث ذلك أصلا.

وتتمثل ثاني العوامل في كونها، دعاية انتخابية “للاستهلاك المحلي”، والتي تتزامن مع عودة

مشروع نوبك مع أزمة تواجه في أمريكا وتتمثل بشكل واضح في قفزات التضخم، الأمر الذي

رافقه تراجعا واضحا في شعبية الرئيس جو بايدن.

وحسب رويترز، فإن ارتفاع التضخم “مدفوع بعض الشيء” بأسعار البنزين لكنها ليست السبب الرئيسي.

ضغط كبير

والثالث كونه ضغوط بلا طائل، ويمكن وصف عودة مشروع “نوبك” إلى الأضواء بأنه “مراهقة

سياسية” من جانب الإدارة الأمريكية بعد فشل ضغوطها المتلاحقة على أوبك.

والفعل “مراهق” لأن المنظمة أبدت صمودا منطقيا أمام “الابتزاز” وأكدت أن الأمر يتعلق

بحسابات سوقية بحته وأن الغرض هو الحفاظ على السوق وبالتالي فإنه لا طائل من تلك

الضغوط ولن يتحقق منها أي فائدة.

والعامل الرابع، كونه ضربة في مقتل لاقتصاد أمريكا، فقبل أن يكون لمشروع قانون نوبك أي أثر دول أوبك، فهو ضربة في مقتل للاقتصاد الأمريكي ذاته.

ونقلت رويترز عن محللين قولهم إن الإسراع بسن القانون قد يؤدي إلى انتكاسة غير مقصودة تشمل إمكانية أن تتخذ دول أخرى خطوات مماثلة ضد الولايات المتحدة لخفضها إمدادات منتجات زراعية لدعم الزراعة المحلية على سبيل المثال.

كما يحمل القانون حال إقراره مخاطر أخرى من جانب دول أوبك التي قد ترد بشكل موجع، وعلى رأس تلك الردود بيع النفط بعملات غير الدولار.

أما خامسا، فيمثل مخاطر على سوق النفط، حيث يحمل مشروع القانون في طياته مخاطر جمة على الاقتصاد العالمي عموما وعلى سوق النفط بشكل خاص، إذ أنه يفتح الباب أمام زيادة إنتاج السلعة بقدر قد لا يتحمله السوق ويؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار المنتجين الأضعف الذين هم أصلا المنتجين الأمريكيين.

وليس هذا الأمر ببعيد عن الدرس الذي تعلمه العالم من محنة كورونا التي انهار فيها الطلب على النفط فجأة بشكل أدى إلى خروج منتجين كثر من السوق، قبل أن يعاود الطلب الارتفاع بينما قدرات الإنتاج غير جاهزة ما أدى إلى أزمة إمدادات.

اخر الاخبار

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| صعدت أسعار النفط صباح الخميس، بدعم من انتعاش الطلب في الصين، بعد تخفيف قيود جائحة كورونا. ودعم استمرارية التفاوض حول...

اخر الاخبار

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تخلت أسعار النفط عن مكاسبها السابقة مع افتتاح السوق المالية، الاثنين، في ظل جني المستثمرين الأرباح مع ارتفاع الأسعار الأسبوع...

مال

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| بدأ الدولار الأمريكي الأسبوع المالي على ارتفاع، ليستمر في تحقيق مكاسب للأسبوع السادس على التوالي، ويقترب من أعلى مستوى منذ...

أعمال

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| بعثت الولايات المتحدة برسالة طمأنة للأسواق الأوروبي، مؤكدة أنها في تواصل مستمر مع قطر وأستراليا لإمداد الأسواق بالغاز الطبيعي. وقال...