Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

النيابة العامة تستجوب حاكم مصرف لبنان “سلامة” بقضايا اختلاس

النيابة العامة

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| استجوبت النيابة العامة في لبنان، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي يصفه البعض بـ “الرجل الحديدي”، بقضايا اختلاس أموال عامة وتهرب.

وفتح القضاء اللبناني في أبريل/نيسان تحقيقاً محلياً بشأن ثروة سلامة ومصدرها بعد استهدافه بتحقيق في سويسرا للاشتباه بتورطه في قضايا اختلاس.

وقبل ذلك استُهدف سلامة بتحقيق في فرنسا وشكوى في بريطانيا.

النيابة العامة

وفي 19 يوليو/ تموز، قررت النيابة العامة التمييزية استجوابه “بجرائم اختلاس الأموال العامة

والتزوير والإثراء غير المشروع وتبييض الأموال والتهرب الضريبي”.

وأفاد المصدر القضائي بأن المحامي العام التمييزي القاضي جان طنّوس “استمع اليوم الخميس

إلى رياض سلامة على مدى ثلاث ساعات وربع الساعة”.

وقرر في نهاية الجلسة “تركه رهن التحقيق بانتظار استكمال الاستجواب في جلسات لاحقة”،

، وفق وكالة فرانس برس.

وأوضح أن استجواب سلامة “مقسم إلى أجزاء عدة لأن الملف كبير ومتشعب”، موضحاً أن

“التحقيق الذي يخضع له تحقيق لبناني صرف، لكن الملف تأسس مع ورود الاستنابة المرسلة من القضاء السويسري”.

ويلاحق القضاء السويسري من الجزر العذراء وصولاً إلى جنيف مروراً ببنما مسار تحركات أموال

يشتبه أن سلامة قام بها بالتعاون مع شقيقه رجا.

وطلبت النيابة العامة الفيدرالية في سويسرا في كانون الثاني/يناير الماضي مساعدة قضائية

من السلطات اللبنانية التي أرسلت في فبراير/ شباط “النتيجة الأولية” لديها بعد الاستماع لإفادات سلامة وشقيقه ومساعدته.

عمليات اختلاس

ويشتبه الطلب، الذي أرسله المدعي العام السويسري إلى لبنان واطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منه، بأن سلامة وبمساعدة شقيقه قاما منذ 2002 “بعمليات اختلاس لأموال قُدرت بأكثر من 300 مليون دولار أمريكي على نحو يضرّ بمصرف لبنان”.

وأوضح المصدر القضائي الخميس أن ملاحقة سلامة “غير مرتبطة بمسيرته المالية ولا السياسة النقدية التي اعتمدها منذ ثلاثة عقود ولا بانهيار سعر صرف الليرة، بل تتعلّق بأفعال ووقائع محددة ذات وصف جرمي”.

وأشار إلى أن “التحقيق يركز على مدى توفر أدلة وإثباتات قد تستدعي محاكمته على أساسها”.

وتحمّل جهات سياسية في لبنان سلامة مسؤولية انهيار العملة الوطنية، التي فقدت أكثر من 90 في المئة من قيمتها منذ 2019، وتنتقد بشكل حاد السياسات النقدية التي اعتمدها باعتبار أنّها راكمت الديون.

إلا أن سلامة دافع مراراً عن نفسه قائلا إن المصرف المركزي “موّل الدولة ولكنه لم يصرف الأموال”.

وصل سلامة إلى حاكمية مصرف لبنان في عام 1993، بعدما عمل على مدى عشرين عاماً مصرفياً استثمارياً لدى شركة “ميريل لينش” في بيروت وباريس.

ويواجه لبنان انهياراً اقتصادياً غير مسبوق يعد من بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر بحسب البنك الدولي.

ولم تنجح القوى السياسية في تشكيل حكومة، يضغط المجتمع الدولي لتأليفها، تضع حداً للانهيار المتمادي.

مميز

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| وقّعت دولة لبنان، عقد التدقيق الجنائي مع شركة “ألفاريز ومارسال”، بعد عام ونصف من إقراره حكوميا. وجاء التوقيع من وزير...

مال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| رفعت وزارة الطاقة اللبنانية أسعار البنزين، مجددا، اليوم الجمعة، لأكثر من 30% عن السعر المعمول به خلال الأيام الماضية. ووفق...

اخر الاخبار

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| ينظر اللبنانيون بعين الشك لإعلان بيروت، ايكال مهمة ألفاريز آند مارسال تدقيق حسابات مصرف لبنان المركزي، في ظل حالة الفساد...

العالم

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| تنتظر دولة لبنان الحصول على مبلغ 1.1 مليار دولار من صندوق النقد الدولي يوم الجمعة المقبلة. كما وقالت وزارة المالية...