Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

كورونا تتفشى والإنتاج يزداد.. النفط يسجل الخسائر وسط مخاوف من هبوط الأسعار

النفط

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| يتجه النفط إلى خسارة أسبوعية، هي رابع انخفاض من نوعه في الخمس سنوات الماضية، مع عودة ظهور حالات الإصابة بفيروس كورونا في دول رئيسية بما في ذلك الهند، وهو ما يلقي بظلاله على الطلب على الطاقة.

وفي نفس الوقت تخطط “أوبك +” لإضافة ملايين البراميل وهو ما من شأنه اغراق الأسواق.

وشهد هذا الأسبوع تقريرا عن الهند يسجل حالات يومية بفيروس كورونا، وأعادت اليابان

فرض بعض القيود، ومجموعة جديدة من القيود في كندا.

مخاوف الاغراق

بينما دافع وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان عن تحرك “أوبك +” لزيادة الإنتاج حتى

يوليو المقبل، وأقر بالمرونة لتعديل تلك الخطة إذا لزم الأمر.

وجرى تداول النفط الخام في نطاق ضيق يبلغ حوالي 60 دولارا للبرميل منذ منتصف مارس حيث

يزن المستثمرون برامج التطعيم وزيادة النشاط ضد زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا في

بعض البلدان.

وتخطط منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وحلفاؤها لإعادة إنتاج أكثر من مليوني برميل

يوميا من الإمدادات خلال الأشهر المقبلة.

علاوة على ذلك، هناك مخاوف من عودة براميل النفط الإيرانية أيضا وسط مفاوضات بشأن

برنامجها النووي والعقوبات الأمريكية.

أسعار النفط

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم مايو بنسبة 0.2٪ إلى 59.50 دولارا للبرميل في

بورصة نيويورك التجارية في الساعة 1:56 مساء في سنغافورة.

كما وانخفض خام برنت في يونيو بنسبة 0.4٪ إلى 62.98 دولارا للبرميل في بورصة أوروبا للعقود

الآجلة ICE.

وفي الهند، كانت حالات كورونا تسير بوتيرة يومية قياسية، مما يعرقل الطلب على النفط في

ثالث أكبر مستورد في العالم.

ومن المقرر أن تعيد اليابان فرض قيود في طوكيو وكيوتو وأوكيناوا بهدف كبح الانتشار

السريع للفيروس بعد ثلاثة أسابيع فقط من إنهاء حالة الطوارئ في العاصمة.

وتتوخى خطة “أوبك +” عودة الإنتاج على مراحل خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يوليو، مع

تخفيف التحالف للقيود الجماعية وإلغاء السعودية لخفض إضافي أحادي الجانب.

وستحدّث المنظمة توقعات العرض والطلب العالمية في تقرير شهري يوم الثلاثاء المقبل.

لا إزعاج!

وقال وزير الطاقة السعودي عبد العزيز، إنه لا يوجد شيء حتى الآن في السوق العالمية

“يزعجنا”، وإنه واثق من أن اتفاقية “أوبك +” لزيادة الإنتاج كانت الخطوة الصحيحة.

وقال إن المجموعة ستواصل الاجتماع شهريا ويمكنها تعديل الخطط.

وبينما تراجعت الأسعار هذا الأسبوع، أظهر الهيكل الأساسي لخام برنت علامات على القوة.

وكان النطاق الزمني الفوري للمعيار العالمي هو 51 سنتا للبرميل في التراجع، مرتفعا من 6

سنتات في بداية الأسبوع الماضي.

وعقّب دانييل هاينز، كبير المحللين الاستراتيجيين للسلع في مجموعة أستراليا ونيوزيلندا

المصرفية المحدودة، قائلا: “الإشارات لا تزال متباينة للغاية. إن تزايد الإصابات وتجدد الإغلاق

يبقيان السوق في حالة تأهب. ومع ذلك، فإن المنحنى في حالة تخلف والعلاوات ترتفع والمخزونات تنخفض”.

تجارة

واشنطن- بزنس ريبورت الإخباري|| عوضت أسواق النفط بعض خسائرها الكبيرة خلال الأسبوع الحالي، وحققت مكاسب مستفيدة من تعزز أداء أسواق الأسهم وكذلك تراجع مؤشر...

مال

موسكو- بزنس ريبورت الإخباري|| قالت وكالة الطاقة الدولية إن الطلب على النفط سيتجاوز إنتاج كبار المنتجين بفضل التقدم على صعيد التطعيم بلقاحات كورونا عالميا....

أعمال

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تشهد أسواق المال العالمية انتعاشاً كبيراً رغم استمرار مخاطر تفشي جائحة كورونا، التي ما زالت تضرب الاقتصاد الهندي بعنف، وتهدد...

مال

الرياض- بزنس ريبورت الإخباري|| دفع القطاع النفطي في السعودية، الناتج المحلي الإجمالي للمملكة إلى الانخفاض بنسبة 3.3% مع نهاية الربع الأول من العام الجاري....