Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

المغرب تستنجد بصندوق النقد للحصول على خط سحب ثاني

صندوق النقد

الرباط- بزنس ريبورت الإخباري|| تستنجد المغرب، بصندوق النقد الدولي، للحصول على خط ثان يأمن لها السيولة اللازمة، بعدما حصلت على الخط الأول خلال جائحة كورونا.

وتعاني المغرب من ويلات اقتصادية بسبب جائحة كورونا، وهو ما دفعها إلى سحب الإيرادات التي يتيحها خط الوقاية والسيولة، حيث وصل إلى 2.15 وحدة سحب خاصة، أي حوالي ثلاثة مليارات دولار.

ويهدف المغرب من السحب من خط صندوق النقد الدولي، إلى التخفيف من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للجائحة الصحية وتأمين رصيد كاف من النقد الأجنبي بهدف تخفيف الضغط عن ميزان المدفوعات.

صندوق النقد

وكان المغرب قد اختار العام ما قبل الماضي التريث قبل التفاوض حول خط ثانٍ للوقاية

والسيولة، إذ كان محافظ البنك المركزي عبد اللطيف الجوهري قد اعتبر أن السياق غير ملائم

آنذاك بهدف تجديد خط السيولة والوقاية، معتبراً أنّه من أجل التفاوض على الخط يجب توفير بعض الشروط.

وذهب في تبريره للتحفظ على اللجوء لطلب الخط الثاني بكون المملكة تتوفر على ما يكفي من

النقد الأجنبي من أجل تدبير الوضعية الحالية وما بعد كورونا، حيث كان ذلك الرصيد قد وصل إلى

295 مليار درهم في نهاية العام الجاري، ما يمثل ستة أشهر من واردات السلع والخدمات.

ودأبت السلطات العمومية في المغرب قبل الجائحة على التأكيد بأن خط الوقاية والسيولة،

الذي أتاحه الصندوق للمملكة، يعتبر بمثابة تأمين يمكن اللجوء إليه من أجل مواجهة الصدمات

الناجمة عن الأزمة العالمية أو ارتفاع أسعار بعض السلع مثل البترول.

كما أنه يشكل نوعا من الضمانة لمتانة الاقتصاد الوطني عند الرغبة في الاقتراض من السوق الدولية.

وكان صندوق النقد، قد وضع رهن إشارة المغرب خطا للوقاية في حدود 6.2 مليارات دولار في

2012، قبل أن يخفضه إلى 4 مليارات دولار ثم 3.5 مليارات دولار.

وبرر الصندوق ذلك الخفض بتحسن أساسيات الاقتصاد المغربي، بعد الإصلاحات التي انخرطت

فيها الحكومة والتي همت التقاعد والعدم.

دعم مشروط

وربط صندوق النقد في الأعوام الأخيرة توفير ذلك الخط بإنجاز إصلاحات تتعلق بصندوق المقاصة ونظام التقاعد في الوظيفة العمومية، وتقليص الإنفاق العمومي عبر الموازنة، غير أنّ الحكومة كانت تؤكد على أنّ الخط غير مرفق بشروط، إذ لم تعد العلاقة مع الصندوق محكومة بظروف صعبة مثل تلك التي أفضت إلى التقويم الهيكلي في الثمانينيات من القرن الماضي.

غير أنّ الظروف الحالية الناجمة عن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، أعادت طرح مسألة اللجوء إلى طلب خط وقاية، إذ دفعت محافظ البنك المركزي أخيراً، إلى التأكيد على احتمال إعادة التفاوض حول خط للوقاية والسيولة مع صندوق النقد الدولي بهدف مواجهة الصدمات الخارجية.

وتجاوزت المديونية العامة للخزانة العامة للمملكة، التي تشمل الدينين الخارجي والداخلي، نسبة

65 في المائة من الناتج الداخلي الخام قبل الجائحة،

كما وتجاوزت المديونية العامة للخزانة العامة للمملكة، التي تشمل الدينين الخارجي والداخلي، نسبة 65% من الناتج الداخلي الخام قبل الجائحة، إذ قفزت إلى 74.8% في العام الماضي، وينتظر أن تصل إلى 76.1 في المائة في العام الحالي.

أعمال

بكين- بزنس ريبورت الإخباري|| أعلن صندوق النقد الدولي عن رفع الوزن النسبي لعمة اليوان الصينية، في سلة عملات حقوق السحب الخاصة. ومع رفع الوزن...

العالم

الرباط- بزنس ريبورت الإخباري|| من المتوقع أن يفقد المغرب 70% من محصول الحبوب في الموسم الحالي، بسبب موجة الجفاف التي ضربت البلاد خلال الفترة...

أعمال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| يقف المسؤولون في لبنان، بموقف ضعيف أمام صندوق النقد الدولي، في ظل عدم حدوث الإصلاحات المطلوبة للحصول على القرض المالي....

أعمال

الرباط- بزنس ريبورت الإخباري|| عصفت موجة الجفاف التي ضربت المغرب خلال الفترة الماضية، في محصول الزراعة وخصوصا في الأرياف، وهو ما أدى لفقدان آلاف...