Connect with us

Hi, what are you looking for?

اخر الاخبار

المصارف المغربية بين مواجهة تداعيات كورونا واحترام متطلبات “المركزي”

المصارف المغربية

الرباط- بزنس ريبورت الإخباري|| تبذل المصارف المغربية جهودها للتصدي للآثار الناجمة عن جائحة كورونا، واحترام المتطلبات القانونية التي يفرضها البنك المركزي المغربي.

وتأتي مواجهة التداعيات من المصارف المغربية بفضل “هوامش الأموال الذاتية التي كونتها على مدى السنوات الأخيرة”.

ويعتبر الخبير في القطاع المصرفي وعضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، محمد العربي، أنّ المصارف راكمت على مدى الأعوام السابقة قاعدة مالية صلبة، علماً أنّها وسّعت حضورها في بلدان أخرى.

المصارف المغربية

ويضيف العربي، أنّ أمام المصارف فرصاً مهمة من توسيع قاعدة أموالها الذاتية، وخصوصاً مع

السعي من قبل البنك المركزي لجذب “الكاش” الرائج بكثرة في السوق، الذي يتجاوز 31 مليار دولار.

ويذهب الخبير المصرفي إلى أنّ المصارف يفرض عليها القانون دعم أموالها الذاتية من أجل

الاستمرار في الإقراض، غير أنّها ملزمة بعدم توسيع قاعدة القروض المتعثرة.

وبلغت الديون المتعثرة العام الماضي 8 مليارات دولار، مقابل 7 مليارات دولار عام 2019، إذ كان

مستوى القروض غير المسدّدة قد دفع البنك المركزي إلى إثارة الموضوع مع المصارف التي

يفترض في هذه الحالة أن تكون مستعدة لتغطية تلك القروض.

ويأتي ارتفاع الديون المتعثرة في سياق لجوء الدولة إلى ضمان القروض الموجهة إلى خزانة

الشركات وتلك الموجهة إلى مواكبة الإنعاش الاقتصادي، إذ تسعى الدولة لمواكبة القطاعات

الإنتاجية والخدماتية، خصوصاً تلك التي عانت كثيراً من تداعيات الجائحة.

صمود المصارف

وأكدت لجنة التنسيق والرقابة على المخاطر الشمولية، قبل أيام، أنّ صمود المصارف يتأتى كذلك

بفضل امتثالها لتوصية البنك المركزي بعدم توزيع حصة المساهمين في الأرباح.

يأتي ذلك بعدما طاولت تداعيات الفيروس المصارف التي انخفضت أرباحها في نهاية العام

الماضي، بما يناهز 43 في المائة، لتستقر في حدود حوالى 700 مليون دولار.

ويعزى ذلك إلى ارتفاع كلفة مخاطر الائتمان والمساهمة في الصندوق الخاص لمكافحة جائحة

كوفيد-19 الذي أنشأته الدولة، في الوقت نفسه، الذي ارتفعت الديون المتعثرة بنسبة 10.8 في

المائة بالنسبة إلى الشركات غير المالية و9.3 في المائة بالنسبة إلى الأسر، بعدما كانت على

التوالي في حدود 10.1 في المائة و8 في المائة، بحسب بيانات رسمية.

ورغم الأزمة حافظت المصارف على نسب ملاءة وسيولة يرى فيها البنك المركزي مرتكزاً متيناً، إذ وصلت نسبة الملاءة على الصعيد الفردي إلى 15.7 في المائة، في نهاية العام الماضي.

وتبيّن أنّ للقروض المصرفية الممنوحة للقطاع غير المالي تطورها الإيجابي، وهو ما حدث بفعل القروض التي خصصت من قبل الدولة لتسيير خزينة الشركات، في الوقت نفسه، الذي خفّض فيه البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 1.5 في المائة.

وبعدما ارتفعت القروض الموزعة من قبل المصارف في العام الماضي بنسبة 3.9 في المائة، يتوقع أن تنمو في العام الحالي بنسبة 3.5 في المائة، وفي العام المقبل 3.8 في المائة.

تسوق

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| بذلت سوريا قصارى جهدها لإحداث العديد من التغييرات التكنولوجية فيما يتعلق بمعرض دمشق الدولي، بعد انقطاعه لفترة وجيزة. وأطلقت موقعا...

اخر الاخبار

تجري مؤسسة اليانصيب السوري سحبها الدوري لبطاقات اليانصيب معرض دمشق الدولي، ويترقب آلاف المشتركين باليانصيب السوري لحظة الكشف الرسمي عن رقم البطاقة الفائزة بالجائزة...

تسوق

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تعتبر ساعات رولكس واحدة من السلع الفارهة التي يتباهى الأثرياء باقتنائها، كدلالة على الفخامة والذوق الرفيع. ورولكس العلامة التجارية الشهيرة...

العالم

At vero eos et accusamus et iusto odio dignissimos ducimus qui blanditiis praesentium voluptatum deleniti atque corrupti quos dolores.