Connect with us

Hi, what are you looking for?

تجارة

المستثمرون المراهنون على النفط يحصدون أرباحا مالية ضخمة

عودة صهاريج تخزين النفط

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| حصد المستثمرون الذي راهنون على أسواق النفط، أرباحا مالية ضخمة، خلال عام، بعدما وصل سعر برميل النفط إلى 75 دولارا.

وجنت المصارف الاستثمارية ومراهنون أرباحا ضخمة في عقود تحوط، بعدما اشتروا النفط بأسعار رخيصة العام الماضي بسبب جائحة كورونا.

وحصدت شركة فيتول العملاقة في مجال النفط، أرباحا مالية كبيرة، بلغت 3.2 مليارات دولار خلال العام الماضي.

أرباحا مالية

وكانت مصارف الاستثمار العالمية وكبار تجار النفط في أوروبا وآسيا قد استأجروا مخازن للنفط

الرخيص وقتها وكذلك سفنا عائمة في البحار.

وعلى صعيد صفقات التحوط، وحسب رويترز، قال محلل النفط البريطاني جون كيمب: اشترى

تجار النفط عقودا مستقبلية بلغت 24 مليون برميل حتى الأسبوع المنتهي في 13 يوليو في

العام الجاري.

وكانت العديد من شركات النفط الحكومية تتخوف من احتمال انهيار أسعار النفط، خاصة

شركات مثل شركة النفط المكسيكية وشركات النفط الصخري الأميركية والتي وقعت

صفقات تحوط رخيصة في بداية العام الجاري.

ولكن مع ارتفاع أسعار النفط تحولت هذه الصفقات إلى ذهب بالنسبة لها وأرباحا مالية رائعة.

ورغم التراجع الذي تشهده أسعار النفط بسبب مخاوف الموجة الثالثة من كورونا، فإن مصارف

مثل بنك باركليز البريطاني يتوقع أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها خلال الشهور المقبلة،

ولكنها قد لا تصل سعر مائة دولار للبرميل.

ويرى محللون أن السيطرة على “المتحور دلتا” من فيروس كورونا من بين أهم العوامل التي

ستحدد توجهات أسعار النفط خلال النصف الثاني من العام الجاري.

وتتأثر أسعار الخام بشدة بمخاوف عودة فرض اقتصادات حول العالم، قيوداً على عديد

القطاعات، مع استمرار تفشي المتحور من فيروس كورونا.

تماسك الأسعار

ولكن من المتوقع أن يساهم النمو الاقتصادي الأميركي القوي وارتفاع الطلب الصيني على

المشتقات النفطية في دفع أسعار النفط للتماسك فوق 70 دولاراً خلال العام الجاري.

ويتطلع المستثمرون إلى الاجتماع القادم لمجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي وبيانات مخزونات

الخام الأميركية المقرر صدورها في وقت لاحق من الأسبوع الحالي لتحديد اتجاه الأسعار. ويتوقع خبراء أن تظل أسواق النفط العالمية في حالة عجز على الرغم من قرار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها زيادة الإنتاج لبقية العام. وعادة تتلقى الأسعار الدعم من قوة الطلب وتوقعات بشح الإمدادات في الاقتصادات الكبرى المستهلكة للطاقة.

إلى ذلك فتحت أسعار النفط التعاملات الأسبوعية، أمس الإثنين، على تراجع، مع قرب زيادة معروض الخام في الأسواق العالمية من جانب تحالف “أوبك+” اعتباراً من مطلع الشهر المقبل.

ويبدأ التحالف مطلع أغسطس، تخفيف قيود خفض الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً وسيتم ضخها للأسواق، ليستقر خفض الإنتاج عند 5.4 ملايين برميل يوميا، من 5.8 ملايين برميل حالياً.

لكن هنالك مخاوف تنتاب المستثمرين في النفط من عودة ارتفاع النفط الصخري في حال استمرار الأسعار فوق 75 دولاراً للبرميل خلال الشهور المقبلة، خاصة أن بعض مصارف “وول ستريت” رجعت لمنح ديون مرة أخرى لشركات النفط الصغرى في الولايات المتحدة.

ويطمح التحالف إلى مواصلة تخفيف قيود الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل إضافية يوميا خلال الشهور المقبلة، وصولاً إلى تخفيض يبلغ صفر برميل بحلول سبتمبر 2022، إلا أن ذلك يعتمد على حالة السوق.

مال

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| ارتفعت أسعار النفط، بدعم من زيادة الطلب ونقص المعروض، في وقت يزداد فيه الطلب مع تخفيف قيود كورونا. وشهدت أسعار...

تجارة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| قالت مجموعة وورلد أويل النفطية الدولية، إن أسعار النفط الخام لا تزال تأخذ اتجاه صعودي رغم التقلبات المتواصلة على الأسعار....

تجارة

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تتطلع دولة العراق لتنمية قطاع التكرير والاستثمار الأمثل له، وهو من شأنه تقليل العجز في الموازنة ويقلل استيراد المشتقات النفطية....

العالم

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| ارتفعت أسعار النفط، صباح الخميس، مدعومة من انخفاض المخزونات وانتشار اللقاحات ضد فيروس كورونا. وجدد التفاؤل والتوقعات الإيجابية للاقتصاد العالمي،...