Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

المركزي الكويتي يبحث إيقاف الضمان الحكومي على الودائع

المركزي الكويتي

الكويت- بزنس ريبورت الإخباري|| يبحث البنك المركزي الكويتي إيقاف الضمان الحكومي على الودائع في البنوك العاملة في الدولة.

ووفق مصادر إعلامية، فإن المركزي الكويتي سيعمل على صياغة قانون لرفع يده عن الضمان الحكومي، وهو ما أثار جدلا واسعا.

ويرى البنك المركزي أن الخطوة تأتي ضمن حزمة من قوانين الإصلاح المالي تستهدف تكوين نظام مصرفي تنافسي.

المركزي الكويتي

ونقلت صحيفة “الراي” الكويتية أن البنك المركزي يدرس “اقتراح وضع نظام ضمان كبديل فعّال

عن ضمانة الدولة، وأن هناك أكثر من تصور لذلك، من بينها إنشاء هيئة أو صندوق يضمن

بالتعاون مع البنوك جزءاً من ودائع العملاء.

ومن التصورات المقترحة أيضاً أن تظل الدولة ضامنة لحد أدنى معين من الأموال بغض النظر

عن قيمة الوديعة كما هو معمول به في كثير من الاقتصاديات المتقدمة”.

وتصاعد النقاش بشكل كبير بين الاقتصاديين الكويتيين والمصرفيين حول جدوى هذه الخطوة،

إذ رأى اقتصاديون أنها تأخرت كثيراً وتطبيقها سيزيد من تنافسية البنوك المحلية.

فيما قال آخرون إنها ستؤدي إلى ضربة للبنوك المحلية الصغيرة وستخفض تصنيفاتها وقد

تدفعها إلى الإغلاق في حال حدوث أزمة كبيرة تؤدي في نهاية الأمر إلى إفلاس البنك وطرد

مئات الموظفين الكويتيين الذين يعملون فيه.

وتصل أرصدة الودائع في البنوك المحلية إلى 44 مليار دينار كويتي (146 مليار دولار)، تتنوع بين ودائع حكومية وشخصية، إضافة إلى ودائع شركات واتحادات عمالية ونقابية ومنظمات مجتمع مدني ومنظمات خيرية.

وكان مجلس الأمة (البرلمان) قد وافق على قانون مقدم من الحكومة عام 2008 سمي “قانون الاستقرار المالي” والذي أقر بعد الأزمة المالية العالمية لحماية ودائع صغار المودعين في البنوك المحلية بعد تعرض بعضها لضربة قوية نتيجة الأزمة.

أزمة اقتصادية

وبدأت الكويت مسيرة الضمان المالي للودائع بعد أزمة المناخ عام 1982، حينما انهار سوق الكويت للأوراق المالية.

وأدى لأزمة اقتصادية كبيرة انتهت بقرار الحكومة ضمان الودائع في البنوك المحلية عام 1986 قبل أن تلغي الحكومة هذا الضمان عام 2004 بعد تحسن الاقتصاد الكويتي وانطلاقه و”لرفع المنافسة بين البنوك المحلية” إضافة إلى “عدم تحمل الدولة أعباء مالية إضافية دون سبب”، لكن الحكومة اضطرت لإعادة الضمان الائتماني على الودائع بعد الأزمة المالية عام 2008.

ومنذ عام 2012 والحكومة الكويتية تخطط لرفع الضمان عن الودائع في البنوك المحلية، لكن الظروف السياسية التي عاشتها البلاد طوال السنوات الماضية أدت إلى تأجيل هذا القرار أكثر من مرة.

وقال أستاذ الاقتصاد والسياسات العامة عبد العزيز العصيمي: إن “رفع ضمان الودائع سيزيد من المسؤولية الائتمانية للبنوك وسيحفزها لخفض مستويات المخاطرة ورفع مستويات التنافسية، والعمل على جذب المودعين من خلال رفع العوائد بشكل أكبر”.

لكنه تخوف من “أثر هذا القرار على البنوك الصغيرة والناشئة، إذ سيشكل هذا الأمر تحدياً كبيراً أمامها لإثبات قدرتها الائتمانية ومرونتها في تقديم عوائد تنافسية”.

ووفق مركز الشال للاستشارات الاقتصادية، فإن ضمان الحكومة للودائع المالية “أمر غير موجود في أي دولة في العالم باستثناء الكويت”.

واعتبر في تقرير له أن رفع الضمان لن يؤدي إلى نتائج سلبية بل سيزيد التنافسية بين البنوك التجارية ويحسن خدماتها لتتحول إلى بنوك تنافسية.

لكن مدير أحد البنوك المحلية قال إن “المخاطرة التي ستحدث بسبب رفع الضمان أكبر من الفوائد المجنية”.

أعمال

الكويت- بزنس ريبورت الإخباري|| تستهدف دولة الكويت إضافة مليار دولار للرسوم الحكومية المحصلة، بدءا من العام المقبل، وفق حديث مجلس الوزراء الكويتي. كما وبعث...

مال

الكويت- بزنس ريبورت الإخباري|| من المقرر أن تستأنف البنوك الكويتية وشركات الاستثمار، خصم الأقساط الشهرية مع نهاية شهر أكتوبر المقبل. وقالت صحيفة الأنباء الكويتية،...

مميز

الكويت- بزنس ريبورت الإخباري|| اتفقت الكويت مع السودان على جدولة الديون، ضمن مبادرة هيبك الدولية، المتعلقة باتفاق تأجيل الديون. بدوره، قال نائب مدير إدارة...

أعمال

الكويت- بزنس ريبورت الإخباري|| دعا مجس الوزراء الكويتي، لضرورة إيجاد مخارج تضمن توفير السيولة اللازمة لصرف الرواتب والالتزامات الشهرية. وأكد مجلس الوزراء على ضرورة...