Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

تحليل خاص: ما هو مستقبل الليرة اللبنانية في ظل انخفاضها القياسي؟

الليرة اللبنانية

بزنس ريبورت الإخباري || واصلت الاحتجاجات الغاضبة الرافضة للأوضاع المعيشية الصعبة، في معظم المدن اللبنانية؛ ولا سيما عقب انهيار الليرة اللبنانية مقابل الدولار، والذي لامس مؤخراً سقف العشرة ألاف ليرة، في وضع لم تمر به البلاد منذ العام 1991.

صرف الليرة اللبنانية

وأرجع خبراء اقتصاديون ما يشهده لبنان من تردي الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع سعر صرف الليرة اللبنانية ، والتضخم الذي تجاوزت نسبته الـ 500%، إلى عدم تطوير النظام الاقتصادي اللبناني منذ الحرب الأهلية.

كما حمّل خبراء المسؤولية للطبقة السياسية التي لم تنجح في إيجاد علاج مناسب للأزمات الاقتصادية والمالية، وإلى عدم الاستقرار السياسي وعدم القدرة على الاتفاق على تشكيل حكومة سيادية.

إذ أن الليرة اللبنانية مثبتة مقابل الذهب، كواحدة من العملات القليلة في العالم التي تعتمد على هذه السياسة؛ وذلك نتيجة لتعرض لبنان في الفترات السابقة لأحداث عسكرية وأمنية تزعزع استقرار البلاد.

وأوضح خبراء بأن الفترة الحالية تختلف عن سابقاتها، حيث أنها وبالإضافة إلى ما كانت تشهده من عدم استقرار، فإن الحالة الاقتصادية لم تكن قائمة على مفاهيم اقتصادية ومالية ثابتة لزيادة النمو والدخل.

وبحسب أحد الخبراء فإن الحكومات اللبنانية، تحولت إلى ” مًرابي كبير”، تقوم بالاستدانة ومن ثم تدفع الفوائد الكبيرة، مما أوصل البلاد إلى ما هي عليه في الوقت الراهن.

وبقيت الليرة اللبنانية على مدار نحو الـ 27 عاماً، بسعر صرف الـ 1500 ليرة للدولار الواحد، إلا أن القيمة الحقيقة لم تكن كذلك، ولكن الحكومات التي حكت طيلة تلك الأعوام، كانت مصرة على الاستدانة ودعم العملة لمحلية للبقاء على هذا السعر، في سبيل عدم ثورة الناس على النظام.

ورأى متابعون للشأن الاقتصادي اللبناني بأنه وفي ظل استمرار الأزمة السياسية والأوضاع الاقتصادية القائمة، فإن لن يكون هناك أي تحسن لليرة المحلية، ولن يتم الوصول إلى تثبيت سعر الصرف.

كما أن الدول التي كانت تمد لبنان بالعملات الصعبة، أوقفت تحويل الأموال إلى الحكومة؛ وذلك لعدم ثقتها بالنظام السياسي والنظام المصرفي، ولعد اتخاذ لبنان الإصلاحات الهيكلية اللازمة.

ودعا خبراء إلى تشكيل حكومة لبنانية جديدة، من أجل تثبيت سعر صرف الدولار عند مستوى محدد، وإلى الضغط على الحكومة لإيقاف طباعة العملة المحلية، لإيقاف التضخم الحالي.

أوضلع معيشية صعبة

ويعاني المواطنون اللبنانيون من التدهور المتزايد في الأوضاع المعيشية؛ وذلك نتيجة لموجات ارتفاع الأسعار بسبب اعتماد البلاد على البضائع المستوردة والتي يتم تسعيرها بالدولار الأمريكي.

وندد المتظاهرون خلال الاحتجاجات بما وصلت له الأوضاع الحياتية، مُعبرين عن غضبهم من عدم قدرتهم على الإيفاء بمتطلبات الحياة، إثر انهيار القيمة الشرائية لدخلهم ورواتبهم، وبسبب صعوبة سحب أموالهم من البنوك.

ولا سيما في ظل بلوغ الحد الأدنى للأجور لنحو 70 دولار، بحسب سعر صرف الليرة الجديد.

وكانت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، حذرت من تفاقم الوضع المعيشي في لبنان، وارتفاع أعداد العاطلين عن العمل، موضحة بأن ما يزيد عن الـ 50% من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر.

أعمال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| توقفت عدة محطات وقود في لبنان عن العمل بذريعة، نفاد مادة البنزين بكمية محدودة لا تتجاوز مبلغ ثلاثين ألف ليرة...

مميز

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| أطلق البنك المركزي اللبناني آلية جديدة تسمح بسحب العملات الأجنبية وفق شروط تدريجية، أهمها التغطية القانونية اللازمة. وستسمح آلية البنك...

مال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| للشهر الخامس على التوالي يدخل لبنان من الإدارة الاستثنائية للموازنة العامة، وفق القاعدة الاثني عشرية التي تتيح الصرف والجباية سنداً...

سياسي

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| يخشى المواطنون اللبنانيون من عودة سيناريو “العتمة الشاملة” الذي يعيشونه بين فترة وأخرى، نتيجة ممارسات الحكومة المقتصرة على تأجيل الأزمة...