Connect with us

Hi, what are you looking for?

سياحة

تلقي اللقاح أساس القبول في السفر والوظيفة

الجرعة الثالثة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| بات تلقي اللقاح مطلب أساسي في أغلبية دول العالم لإجراء المعاملات والحصول على تأشيرة دخول البلاد وكذلك الحصول على وظيفة.

وبات اللقاح يتحكم بالكثير الاختيارات، ويعد الأهم خلال تقديم السيرة الذاتية لأي مناسبة أو وظيفة أو سفر أو التسوق وحضور الندوات.

واتبعت الكثير من الشركات العالمية، سياسة “لا لقاح.. لا وظيفة”، في وقت أكدت فيه جميع شركات الطيران أن تلقي اللقاح شرطا إلزاميا لاستمرارية الموظفين في العمل.

اللقاح مطلب

وتتسابق العديد من الدول الأوروبية نحو إصدار “جواز سفر أخضر” للحاصلين على اللقاح.

في البداية، أبدى بعض الرؤساء التنفيذيين في شركات عالمية وبنوك استثمار وحتى سلاسل تجارية، حرصهم الشديد على تلقي موظفيهم التطعيم ضد فيروس كورونا من خلال حوافز عدة منها مزايا نقدية.

في الولايات المتحدة، يمنح تاجر التجزئة “ليدل” موظفيه 200 دولار مقابل تلقي اللقاح، بينما يقدم كل من “ألدي” و”دولار جنرال” و”تريدر جوز” ساعات إضافية من الأجر لكل جرعة من اللقاح.

كما تقدم خدمة توصيل البقالة عبر الإنترنت “إنستا كارت” حافزا ماليا قدره 25 دولارا للعاملين والمتعاقدين.

ويقدم صناع الزبادي “شوباني” و”دانون” إجازة مدفوعة الأجر تصل إلى 6 ساعات.

كما أعلنت شركة “دانون” الفرنسية أنها ستغطي تكلفة التلقيح في الدول التي لا تقدم لمواطنيها اللقاح مجانا.

ويعتبر العديد من المديرين التنفيذيين أنفسهم قادة المعركة ضد الوباء، الذي أودى بحياة أكثر من 2.6 مليون شخص، ويعارضون أي مشاعر مناهضة للتلقيح، والتي تزداد بشكل كبير في دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا.

نقص الجرعات

وعلى عكس الأشهر الأخيرة من العام الماضي، لا يبدو أن المشكلة تكمن في نقص اللقاح، وإنما في عزوف الكثيرين عن تلقيه، الأمر الذي يقلق الكثير من الشركات العالمية في مختلف المجالات التي تضررت كثيرا من انتشار الوباء والقيود الناجمة عنه، فضلا عن ضخ العديد من شركات الأدوية الكبرى مليارات الدولارات في تطوير لقاحات، وبدأت في إنتاج كميات منها وترغب في تسويقها لاسترداد ما أنفقته وتحقيق أرباح توصف بالخيالية.

وأعطت 107 دول ومناطق في العالم لسكانها أكثر من 200 مليون جرعة فقط من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس، نهاية فبراير الماضي، استنادا إلى مصادر رسمية.

كما وتمّت 45% من عمليات التطعيم في دول مجموعة السبع الغنية (الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان)، وهي الدول التي يمثل سكانها 10% فقط من سكان العالم.

وقال جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار الأميركي “جي بي مورغان” في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ في وقت سابق من مارس الجاري: “أعتقد أن ما نود اتباعه هو ثقافة الثواب والعقاب، فنحن نريد أن يحصل الناس على اللقاح، ونعتقد أن الحصول عليه أفضل بكثير من تجنبه”.

وأوضح ديمون أن “جي بي مورغان لن يجعل التلقيح إلزاميا في الوقت الراهن نظرا لبعض الشواغل القانونية، لكن شركات الطيران والشركات الفندقية قد تحاول القيام بذلك”.

وتختلف مشروعية الشركات التي تطالب عملاءها وعمالها بالحصول على الجرعات من بلد إلى آخر، ففي العديد من الولايات الأميركية، يمكن لرب العمل تسريح العمالة لأي سبب قانوني، والذي يمكن أن يكون رفض الامتثال لاستراتيجية اللقاح.