Connect with us

Hi, what are you looking for?

تجارة

الفائدة الصفرية تجذب اهتمام بعض المستثمرين منذ أبريل

الفائدة الصفرية

نيويورك- بزنس ريبورت الإخباري|| جذبت الفائدة الصفرية اهتمام بعض المستثمرين منذ بداية شهر ابريل الماضي، في ظل وجود فائض من السيولة النقدية بين أيديهم.

ونما مبلغ الأموال التي وُضعت في بنك الاحتياطي الفيدرالي بمعدل فائدة 0.00% بين عشية وضحاها من لا شيء إلى بضعة ملايين ثم بضعة مليارات.

ووصل المبلغ الإجمالي كما في 8 يونيو، إلى 497.4 مليار دولار، مسجلاً أعلى مستوى على الإطلاق.

الفائدة الصفرية

ولا تشعر البنوك وصناديق الاستثمار المشتركة في أسواق المال بالرضا عن الوضع الحالي،

وهي تضغط على الاحتياطي الفيدرالي ليفعل شيئاً ما حيال الأمر، فيما يقول آخرون إنه لا داعي إلى التسرع في التغيير.

وقال معهد سياسات البنك، وهو مجموعة أبحاث ومحاماة، في الثامن من يونيو الجاري، إن

الأرقام من المرجح أن تزداد.

وكتب فرانسيسكو كوفاس رئيس قسم الأبحاث في المعهد: “يمكننا أن نرى صعوداً إلى حدود

تريليون دولار في نهاية الربع الثاني من عام 2021، وسيكون ذلك مدفوعاً بالارتفاعات الموسمية”.

والتفسير الأقرب لذلك كأن كثيراً من الأموال يتدفق حول النظام المالي، ولأسباب تنظيمية لا

تريد البنوك أن تأخذها ودائع.

لذا فإن صناديق الاستثمار المشتركة في سوق المال تأخذ هذه الأموال، وكل ليلة تضع بعض

أصولها لدى الاحتياطي الفيدرالي ولا تكسب شيئاً، وهو أمر سيئ لربحيتها.

أما بنك الاحتياطي الفيدرالي فإن السبب الذي يجعله يسمح بمرفق الإيداع هذا هو أنه لو لم

يطبق ذلك، فقد تدفع قوى العرض والطلب معدل فائدة بنك الاحتياطي الفيدرالي على

الأموال إلى ما دون الصفر، وهو ما تَعهَّد البنك بعدم السماح بحدوثه.

متطلبات رأس المال

ويوضح معهد سياسة البنك، أن السبب الرئيسي هو تغيير القاعدة المرتبطة بمتطلبات

رأسمال البنك، التي بدأ سريانها في الأول من شهر أبريل الماضي، كما يتعلق الأمر بوجود

متطلبات كبيرة ومربكة تسمى “نسبة الرافعة المالية التكميلية”، التي تهدف إلى منع البنوك من

تحمُّل كثير من الديون للحصول على الأصول.

ومصدر الخوف الكبير هنا -بطبيعة الحال- أن الأصول ستفقد قيمتها وتجعل البنوك متعثرة،

كما أن النسبة التكميلية، بطريقتها المربكة، تعامل جميع الأصول على أنها محفوفة بالمخاطر بنفس القدر.

شراء سندات الخزانة

يزيد بنك الاحتياطي الفيدرالي نفسه الضغطَ على النظام من خلال استمرار شراء 120 مليار دولار شهرياً من سندات الخزانة الأمريكية والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري لخفض أسعار الفائدة طويلة الأجل.

والأموال التي يدفعها بنك الاحتياطي الفيدرالي، بدلاً من الذهاب إلى الودائع المصرفية، تنتهي في صناديق الاستثمار المشتركة في سوق النقد، ثم تُتداوَل في تسهيلات الإيداع التابعة للاحتياطي الفيدرالي، التي تتكون من اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس الليلية.

تتمثل إحدى المشكلات في هذا الموقف في أن الاحتياطي الفيدرالي يستحوذ بذلك على أحد الاختصاصات التي كانت الشركات الخاصة تؤدّيها في الغالب.