Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

أزمة الغاز المنزلي تشتد في سوريا والمواطنون يقعون ضحية الابتزاز

الغاز المنزلي

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| تزداد أزمة الغاز المنزلي في سوريا، وتطول طوابير المواطنين أمام محطات تعبئة الغاز، ليقع المواطنين ضحية ابتزاز مع لجوئهم إلى السوق السوداء.

ويضطر السوريين للحصول على الغاز المنزلي عبر “البطاقة الذكية” في وقت لا تكفي الكميات

المتواجدة في الأسواق أدنى احتياجات المواطنين.

ويتم بيع الغاز المنزلي في السوق السوداء بأسعار مضاعفة عن السعر الذي فرضته الحكومة.

الغاز المنزلي في سوريا

ويتفحص أبو عابد الخطيب (57 عاما)، موظف في إحدى الدوائر العامة في دمشق، الرسائل التي

تصله على هاتفه المحمول، قائلا: “منذ 10 أيام وأنا أنتظر أن تصلني رسالة استلام أسطوانة الغاز

المنزلي، وإلى اليوم لا حياة لمن تنادي”.

في حين يبدو أن الدور عبر التطبيق الخاص بالبطاقة الذكية منذ 15 يوما لم يتغير، ما يعني أنني

سأنتظر فترة أطول.

وأضاف: “في بيتي لا يوجد غاز للطهي، كل ما استطعت فعله هو استعارة طباخ كهربائي من

أحد الأصدقاء لكن سوء واقع التيار الكهربائي لا يسمح لنا بالاستفادة منه”.

وتابع الخطيب: “الشهر الماضي، تم رفع سعر أسطوانة الغاز من 2700 ليرة إلى 3850 ليرة،

وهناك معتمدون يبيعونها للمواطن بـ4300 ليرة بحجة أنهم يشترون وقود لسيارة النقل من

السوق السوداء، ولم يعد الراتب يكفي لشراء هذه الاحتياجات الأساسية، فمن أين سيجلب المواطن قوت عائلته إذا؟”.

من جانبه، اعتبر مؤيد عوض (37 عاما)، موظف في شركة خاصة في دمشق، أن مسألة التوزيع

عبر البطاقة الذكية هي عملية شل للمواطنين.

“فكل منا ينتظر أن تصله رسالة استلام الغاز أو المواد التموينية أو مازوت التدفئة، وبالتالي لن

تجد الناس تتجمهر أمام معتمد التوزيع ولا أمام المسؤولين، بذريعة أن عليك انتظار الرسالة”.

وأضاف عوض: “لكن لا أحد يعلم كم يعاني المواطن عندما يتم تأخير استلام أسطوانة الغاز أو المواد التموينية”.

وأشار إلى أن “سعر أسطوانة الغاز في السوق السوداء يتراوح ما بين 20 و30 ألف ليرة، أي أن

راتب الموظف لا يكفي لشراء أسطوانتَي غاز، في حين أن الحكومة تعطي العائلة كل 60 يوما

أسطوانة بوزن 10 كغ، وهي غالبا تكون أقل من ذلك”.

معاناة مستمرة

من جهته، علّق معتمد غاز في دمشق، طلب عدم ذكر اسمه لأسباب خاصة، على مسألة التأخر

بتوزيع الغاز، قائلا: “المشكلة الحقيقية هي عدم وجود المادة، وغالبا ننتظر أياما والأسطوانات

في السيارة بسبب عدم وجود غاز سائل”.

ولفت إلى وجود ذرائع أخرى مثل عطل فني هنا أو هناك، لكن بالأصل المشكلة هي نقص

المادة، إضافة إلى أنهم لا يسمحون للمعتمد بأخذ مخصصاته “إلا إن كان جميع المواطنين الذين

وصلتهم رسائل قد استلموا أسطواناتهم، فأي تأخير أيضا يسبب تأخير استلام الدفعة ولكن ليوم أو اثنين ليس أكثر”.

ولفت إلى أن “سبب ارتفاع السعر هو أن المعتمد هو من عليه نقل الأسطوانات وغالبا لا يوجد

وقود للسيارات، ما يضطره إلى شراء وقود من السوق السوداء بأسعار مرتفعة، ما يجبر

بعضهم على رفع الأسعار وهم يعلمون لكن دون وضع حلول”.

انتظار الدور

بدوره، قال مدير جمعية معتمدي غاز دمشق، صبري الشيخ، إنه بدأ تنفيذ وجبة الغاز منذ

الأسبوع الماضي في العاصمة وإن جميع من ينتظرون على الدور من المعتمدين لا يعودون

من دون الحصول على مستحقاتهم.

ويعيد الشيخ السبب في عدم حصول المعتمد على دوره في التعبئة لعدم انتهاء الكمية

المخصصة له لتوزيعها وبالتالي عدم تصفير الجهاز ما يؤثر حكما على دوره في التعبئة.

ولفت إلى أن عدد الأسطوانات المخصصة حاليا لدمشق وريفها يتراوح يوميا بين 20 و25 ألف

أسطوانة، نافيا وجود أي نقص في المادة.

وأوضح أن الاستهلاك اليومي في الشتاء للعاصمة وريفها لا يزيد على هذا الرقم بأكثر من 4 آلاف أسطوانة.

العالم

أبوظبي- بزنس ريبورت الإخباري|| تنوي الإمارات العربية المتحدة وسوريا، رفع مستوى التعاون الاقتصادي والاستثماري بينهما، في وقت تبحث فيه سوريا عن مخرجا لأزماتها المالية...

تجارة

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| تعيش التجارة الخارجية في سوريا، معاناة كبيرة في ظل ضعف الصادرات رغم مراهنة الحكومة على زيادتها خلال الفترة الجارية. وتعوّل...

تجارة

عمان- بزنس ريبورت الإخباري|| يضغط التجار الأردنيون على حكومتهم من أجل العمل على إلغاء الرسوم مع البضائع الصادرة إلى سوريا. وطالب التجار الأردنيون من...

مال

دمشق- بزنس ريبورت الإخباري|| تلقى الاقتصاد السوري صفعة أدت لتدني حجم التعاملات في بورصة دمشق، في ظل ضعف الثقة في الاقتصاد المحلي. وتأتي معاناة...