Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

منظمة العمل الدولية تدعو إلى جهود شاملة للحد من الفقر وعدم المساواة في ظل كورونا

العمل الدولية

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| قال المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جي رايدر، بأن محور ارتكاز سياسات التعافي من أزمة جائحة كورونا لا بد أن تكون حول “الإنسان”، وأن تُعالج تحديات العمل القائمة من قبل تفشي الوباء، إضافة إلى تأثير تحديات ما بعد الوباء.

جاء ذلك في حديث المدير العام لمنظمة العمل الدولية، أمام أعضاء لجنة التنمية واللجنة الدولية

للشؤون النقدية والمالية التابعتين لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

وأضاف جي رايدر، في حديثه خلال اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بأن

“التعافي الاقتصادي والاجتماعي من هذا الوباء سيتطلب سياسات تعزز العمل اللائق، وتعالج

الفقر وعدم المساواة، وتشجع على الانتعاش الأخضر”.

كورونا تفاقم مستويات الفقر وعدم المساواة

ولفت رايدر، إلى الزيادة الحادة في الفقر وعدم المساواة التي شوهدت منذ بدء الوباء، مُحذراً بأنه

ومن دون جهود سياسية شاملة ومنسقة، فإن “هناك خطرا حقيقيا للغاية ستتركه أزمة

كورونا، متمثلا باتساع نطاق عدم المساواة والظلم الاجتماعي”.

وأكد المدير العام على ضرورة العمل المتسق والمتعدد الأطراف؛ لضمان بأن يكون الانتعاش

الاقتصادي والاجتماعي محورا للإنسان مثل تأثير الوباء نفسه.

كما لفت إلى أن الإعلان المئوي لمنظمة العمل الدولية من أجل مستقبل العمل، الذي اعتمدته

الدول الأعضاء في منظمة العمل الدولية بالإجماع في 2019، يقدم خريطة طريق متفق عليها

دوليا لمجتمعات أكثر شمولا ومرونة.

وشدد على “أن تنفيذ خريطة الطريق يجب أن يكون على رأس اولويات السياسة العامة

والتعاون الدولي”، وقال “لدينا اليوم فرصة لتوحيد القوى حول نموذج مشترك يعترف بقيمة

وإلحاح الاستثمار في نظم الحماية الاجتماعية الشاملة والكافية”.

منظمة العمل الدولية

وأوضح المدير العام لمنظمة العمل الدولية، في خطابه المكتوب أمام لجنة التنمية، بأنه يجب

إعطاء الأولوية لتوفير عمل لائق، مشيرا إلى ضرورة تحقيق انتعاش يركز على الإنسان؛ وذلك

لبناء القدرة على الصمود في وجه الصدمات في المستقبل.

وتعزيز نظم السلامة والصحة المهنية، إذ يُقدر الأثر البشري الواسع النطاق لسوء ممارسات

السلامة والصحة بتكلفة اقتصادية تبلغ 4% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في العام.

التغير المناخي وأثره على الفقر

ورأى جي رايدر، بأن التغير المناخي أمام لجنة النقد الدولي، يهدد استقرار الاقتصاد الكلي وملايين

البشر من سبل العيش، وبأن هناك إمكانية كبيرة للجمع بين الانتقال إلى مستقبل منخفض الكربون وتوفير عمل لائق.

كما اعتبر رايدر، بأن تريليونات الدولارات التي تم توظيفها في عملية الانتعاش الاقتصادي، فإنها

من الممكن أن تكون دافعا للاستدامة وتوفير عمل لائق.

ويوفر الانتعاش الأخضر الموجه للاستثمار في الطاقة المتجددة وكفاءة البناء والنقل الأخضر

نحو 20.5 مليون فرصة عمل بحلول 2030، وفقاً لأبحاث منظمة العمل الدولية.

كما أن المساواة في الحصول على التدريب الخاص بالمهارات الصحيحة ودعم التعلم مدى الحياة،

سيكونان أمرا أساسيا لهذا التحول وعنصرا رئيسيا في التنمية الشاملة والمستدامة.

جدير بالذكر بأنه تم عقد اجتماعات الربيع بين مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في

الفترة الواقعة ما بين الـ 5 إلى 12 أبريل 2021، إذ تقدم لجنة التنمية ولجنة صندوق النقد الدولي

المشورة إلى مجلسي محافظي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

وذلك بشأن القضايا ذات الاهتمام العالمي بما في ذلك التوقعات الاقتصادية العالمية، ومن

أبرزها القضاء على الفقر، والتنمية الاقتصادية، وفاعلية المعونة.

العالم

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| ذكر تقرير لمنظمة العمل الدولية، إن جائحة كورونا زادت من مشاكل العمال المهاجرين حول العالم، وصعّبت من ظروف عملهم وأدت...

العالم

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| لم تتحسن ظروف العمل لدى كثيرات من عاملات المنازل، رغم مرور عشرة أعوام على اعتماد اتفاقية تاريخية لمنظمة العمل الدولية،...

أعمال

بزنس ريبورت الإخباري- دعا البنك الدولي إلى تدعيم أنظمة البيانات الوطنية من أجل تحقيق الإمكانات الكاملة لثورة البيانات لإحداث تحوّل في حياة الفقراء. بيان...

مال

 بزنس ريبورت الإخباري- أعلن البنك الدولي عن تقديراته بارتفاع عدد الفقراء لحوالي 119/ 124 مليون إنسان في جميع أنحاء العالم، حيث سيعيشون تحت ظروف...