Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

العمال المصريين في مهب الريح مع انخفاض قيمة الجنيه

العمال المصريين

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| بات العمال المصريين في مهب الريح بحكم القرارات الاقتصادية الأخيرة ورفع الفائدة المصرية وما تبعها من انخفاض ملحوظ على قيمة الجنيه.

ويتخوف العمال المصريين من استمرار تآكل القدرة الشرائية في وقت يفقد الجنيه المصري المزيد من قيمته يوما بعد الآخر.

في حين، أعربت حملة الدفاع عن الحريات النقابية وحقوق العمال المصريين عن مخاوفها إزاء القرارات الاقتصادية الصادرة أخيرًا، وتأثيرها على الأوضاع المعيشية للعمال وبيئة العمل.

العمال المصريين

وقرر البنك المركزي رفع أسعار الفائدة بنسبة 1% للإيداع وللإقراض، وهو ما أدى إلى تراجع سعر

صرف الجنيه المصري مقابل الدولار في مؤشر التداول الدولي (فوركس) بنسبة 11% بعد

ساعات من قرار البنك المركزي.

وواصل الجنيه المصري انخفاضه أمام الدولار، ليصل سعر الدولار الواحد إلى 18.5 جنيهًا تقريبًا.

واعتبرت الحملة التي تضم ممثلين عن النقابات العمالية والنشطاء والمنظمات الحقوقية

المعنية بالعمال ولجان العمال في عدد من الأحزاب، أن قرارات البنك المركزي المصري، والتي

ترتبت عليها قفزة جديدة في سعر الدولار بالعملة المصرية، جاءت لتهدد الطبقات الكادحة والطبقة الوسطى.

وخاصة العاملين بأجر وأصحاب المعاشات والعمالة غير المنتظمة، هو ما سيؤدي إلى تدهور

جديد في مستوى المعيشة، وذلك لانخفاض قيمة الجنيه بما يعني انخفاض القوة الشرائية للأجور والمعاشات.

وأيضاً لما يؤدي إليه ارتفاع سعر الدولار من زيادة تكاليف الاستيراد والنقل، وبالتالي ارتفاع أسعار

كافة السلع والخدمات، مثل ما حدث عقب تعويم العملة في نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

وقالت الحملة في بيان لها، إن الحكومة وإعلامها بررت اتخاذ تلك القرارات بداعي توفير موارد

جديدة تعوض الانخفاض في قيمة الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي نتيجة أعباء

مواجهة الآثار السلبية لجائحة كورونا، ولمواجهة الأعباء المتوقعة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية بشأن تكاليف الاستيراد والنقل.

كما تهدف لتغطية تكاليف العلاوة الهزيلة المقبلة والتي أعلنت الحكومة عن صرفها في شهر

إبريل بدلا من يوليو لامتصاص الغضب الشعبي قبل شهر رمضان الذي تتزايد فيه معدلات

الاستهلاك، أي أن الحكومة تعطي بالشمال ما تأخذ أكثر منه باليمين.

الحريات النقابية

وأشارت حملة الدفاع عن الحريات النقابية وحقوق العمال إلى أن تلك الأعباء الجديدة على المواطنين تأتي في ظل غياب أي رقابة حكومية على الأسعار، وأي ضوابط للأسواق، ما يعني المزيد من انفلاتهما.

كما تأتي في ظل تشريعات مهدرة لحقوق العاملين وأصحاب المعاشات في التأمينات الاجتماعية والتأمين الصحي، وتحول حقوق المواطنين في الصحة والتعليم إلى مجالات للاستثمار وتحقيق الأرباح، والإعداد لمشروع قانون جديد للعمل يخلو من إلزام جميع القطاعات بحد أدنى للأجور يتناسب مع المستوى الحالي للأسعار ويوفر حياة إنسانية للعاملين وأصحاب المعاشات وأسرهم.

وكذلك يخلو من آلية ملزمة لزيادة الأجور سنوياً بمعدلات التضخم نفسها، ويضع قيوداً على العمال في استخدام حق الإضراب المكفول دستورياً كوسيلة للضغط خلال التفاوض مع أصحاب العمل، ويزيد سلطات أصحاب العمل في فصل العاملين والتلاعب في أجورهم التأمينية.

ويخلو من أي عقوبات رادعة لأصحاب العمل الذين يتأخرون في صرف أجر ومستحقات العمال لعدة شهور، وهي الظاهرة التي استفحلت أخيراً في العديد من مواقع القطاع الخاص.

وتابعت الحملة: “ولم تكتف الحكومة بذلك، بل إن محافظ البنك المركزي أعلن أن حدوث خفض جديد في قيمة الجنيه أمر وارد وفقاً لتوقعات معدلات التضخم في الفترة المقبلة”.

ولفتت إلى أنه يتم البحث عن موارد من النقد الأجنبي، ونعتمد بشكل كبير على شراء خدمات وسلع من الخارج، متجاهلاً أن الاعتماد على الخارج في سد معظم احتياجاتنا المحلية وضعف مواردنا من النقد الأجنبي سببه الرئيسي، بل والوحيد، هو السياسات الحالية التي تقلص دور القطاعات الإنتاجية، خاصة الصناعة والزراعة.

أعمال

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| توقعت مؤسسة “إتش سي” للأوراق المالية والاستثمار، أن يرفع البنك المركزي المصري، سعر الفائدة بمقدار 200 نقطة، في اجتماعه الخميس...

أعمال

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| يعيش قطاع العقارات المصري حالة من الجمود والركود، في وقت يعتبر المحرّك الرئيسي لـ 90 مهنة في البلاد. ويهدد الركود...

مال

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| تتجه جمهورية مصر العربية نحو البنك الدولي للحصول على قرض قيمته 2.5 مليار دولار، من أجل تمويل برامج شراء عدة....

مال

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| تواصل أسعار التضخم الارتفاع في جمهورية مصر العربية، حيث أظهرت بيانات الجهاز المركزي المصري للإحصاء ارتفاعا كبيرا في أسعار المستهلكين....