Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

العمالة الجزائرية تعزف عن القطاع الزراعي وسط قلق المستثمرين

القطاع الزراعي

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| يعاني القطاع الزراعي في الجزائر من تراجع في العمالة، ونفور من العمل في هذا المجال، وهو ما يضع المستمرين تحت القلق والبحث عن الأسباب.

وخلق عزوف الأيدي العاملة عن القطاع الزراعي، أزمة كبيرة في ظل رهان الحكومة كثيرا لبعث الاقتصاد المحلي الريعي الذي لا يزال يعاني من تبعات تهاوي إيرادات النفط في العقد الأخير.

وقال الديوان الجزائري، إن القطاع الزراعي يشغل حاليا نحو 900 ألف شخص ما يمثل 7 بالمائة من اليد العاملة في البلاد، مقابل 1.2 مليون نهاية 2019، و2.5 مليون عامل سنة 2013.

القطاع الزراعي

ويبلغ العجز الذي سجله القطاع الزراعي بداية هذه السنة حسب وزارة الفلاحة والصيد البحري

قرابة 1.3 مليون منصب، ما جعل أصحاب الأراضي والمستثمرات على وجه الخصوص في

مواجهة أزمة حادة مع بداية ونهاية كل موسم فلاحي، تحديدا عند غرس المحصول وجنيه.

ويؤكد رئيس الاتحاد الجزائري للفلاحين عبد اللطيف ديلمي هذه الأرقام، موضحا أن “العجز يرتفع

بحوالي 150 ألفاً إضافية في موسم الحصاد وجني الثمار”.

واستشهد ديلمي بموسم جني القمح المنصرم الذي أدى خلاله نقص اليد العاملة إلى تأخر الكثير

من المزارعين في حصد المزارع ما أسفر عن ضياع حوالي 10 في المائة من القمح المزروع حسب ديلمي.

في منطقة “المتيجة” المشهورة بزراعة الحمضيات، على بعد 100 كلم جنوب العاصمة، يقف

المزارع عبد القادر بلغيث عاجزا عن وصف معاناته في إيجاد سواعد لقطف البرتقال واليوسفي

(ماندرينا) مع بداية موسم جنيها مطلع فصل الشتاء المنصرم.

ويكشف المزارع أنه “تأخر في جني المحصول 13 يوما، وكادت الأمطار أن تذهب بالمحصول، لولا

لطف الله”، كاشفا أنه استعان بمهاجرين أفارقة.

وأضاف عبد القادر: “أصبح شبابنا لا يثق في قطاع الزراعة، في الماضي كان أبناء المدن هم من

يرفضون العمل في الحقول والمزارع، أما الآن حتى أبنائنا في الريف والمناطق الداخلية أصبحوا

ينفرون من العمل في الزراعة ويفضلون البطالة عليها أو السفر إلى المدن الكبرى بحثا عن عملٍ قد لا يجدونه.”

وحسب التوزيع الجغرافي فإن محافظات شرق الجزائر هي الأكثر تضررا من نقص اليد العاملة

في قطاع الفلاحة بحكم الطبيعة الزراعية للشق الشرقي للجزائر، تليها منطقة الجنوب الذي

أصبح كبار المزارعين فيه يعانون في بداية كل موسم في إيجاد عمال يتكفلون بعملية “القطيع”

أي قطف ووضع التمر في الصناديق تحسبا لتسويقه، ما كلف بقاء التمر في النخل وتلفه.

آثار سلبية

ويعاني صاحب مزرعة، نواري حيرش، على غرار الآلاف من الناشطين في مجاله من مشكلة غياب اليد العاملة، التي باتت تؤثر سلبا على القطاع الزراعي وحتى على القطاعات المتصلة به كالصناعات الغذائية التحويلية.

فالمشهد نفسه يتكرر حسب نواري عند موعد الجني ما يؤدي إلى تلف المحاصيل في الأرض ما ينجر عنه ضياع المحصول، وأضحت “مشكلة ومصدر أرقٍ للمزارعين الذين أصبح يصعب عليهم العثور على من يتكفل بعملية الغرس والجني”.

وأضاف صاحب المزرعة الواقعة في محافظة “أم البواقي” 450 كلم شرق العاصمة الجزائرية أن “الصعوبات التي يواجهها المزارعون تحولت من مشاكل تقنية إلى مشاكل متعلقة بالعامل البشري، كون أن أغلب الفلاحين باتوا يملكون أحدث الآلات والعتاد الزراعي”.

ويصعب تحديد الأسباب الكامنة وراء عزوف الجزائريين خاصة فئة الشباب عن العمل في حقول الزراعة بدقة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن تدني الأجور مقارنه مع القطاعات الأخرى وتضارب السياسات الحكومية من أبرز الأسباب.

أعمال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| أقر مجلس الوزراء الجزائري، تعديلات جوهرية على قانون الاستثمار بعد عزوف كبير من الأجانب على الاستثمار في الأسواق الجزائرية. وتضمن...

تجارة

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| تعاني الجزائر من ارتفاع كبير على الأسعار وهو ما زاد من غلاء المعيشة وارتفاع أكبر على التكاليف، وهو ما زاد...

العالم

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| أكدت الجزائر أنها ستتخذ خطوة تتمثل في وقف امدادات الغاز إلى اسبانيا في حال عملت الأخيرة على تصديره للمغرب. وقالت...

أعمال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| بات مشروع “دعم الشباب” الذي أطلقته الحكومة الجزائرية في وقت سابق، كابوس يلاحق الشباب بسبب القروض البنكية الميسرة التي تلقوها....