Connect with us

Hi, what are you looking for?

تجارة

العراق: إجراء الحكومة بإصلاح قطاع الاستثمار “لم تحقق نتائج”

قطاع الاستثمار

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| قال مراقبون، إنه رغم مرور عام على إجراء الحكومة العراقية إصلاحات إدارية في الهيئة العامة للاستثمار، لم يتم تحقيق أي نتائج ملموسة في قطاع الاستثمار.

وتعد الهيئة العامة للاستثمار هي الجهاد النافذ في قطاع الاستثمارات والمسؤول عن طرح العروض والترويج لها محلياً ودولياً وقبول عطاءات الشركات.

وقد صنفت وزارة التخطيط، مؤخراً قطاع الاستثمار، أحد أهم الحلول للتخفيف من البطالة وحدة الفقر في البلاد ولحل مشاكل الخدمات للمواطنين.

قطاع الاستثمار

وكانت الإصلاحات في هيئة الاستثمار، قد شملت قرار إعفاء الرئيس السابق لها سامي

الأعرجي، وتسمية سهى النجار رئيساً للهيئة، في شهر سبتمبر/ أيلول العام الماضي، فضلاً عن

فتح عدد من ملفات الفساد داخل الهيئة.

وعلى مدى الأشهر الماضية لم تسجل هيئة الاستثمار أي مشاريع جديدة من أموال خارجية، إذ

ظلت المشاريع التي طرحت رهن رجال أعمال وشركات عراقية بالعادة يرتبط أغلبها بقوى

سياسية أو جهات حكومية.

ويأتي ذلك في وقت أخفقت فيه الحكومة العراقية في إتمام صفقة استثمار نحو نصف مليون

هكتار زراعي للاستثمار مع السعودية في باديتي المثنى والأنبار في جنوب البلاد وغربها، بعد

اعتراضات واسعة من قوى سياسية وفصائل مسلحة حليفة لإيران.

وأقرّ مسؤول عراقي بارز في بغداد، بوجود مشاكل وصفها بأنها “غير خافية”، تتعلق بملف

الاستثمار، أبرزها “الأمن وتدخلات سياسية وفصائلية، والفساد في مؤسسات الدولة”.

وأضاف المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه، أنه “خلال العام المنصرم لم تسجل هيئة النزاهة

في بغداد ولا المحافظات أي فرص استثمار أجنبية يمكن أن تعتبر مهمة أو ملحوظة، واقتصرت

على فرص محلية فقط وبموازنات مالية محدودة”.

سبب الاخفاق

وشدّد على أن سبب الإخفاق لا يعود لهيئة النزاهة بقدر ما هو العامل الأمني في البلاد وتدخل

للفصائل المسلحة، إذ إن المستثمر أو الشركة يتعين عليها إرضاء المليشيا أو الجماعة المسلحة

الموجودة في المنطقة لتتمكن من إنجاز عملها أو مشروعها، إضافة إلى مسألة الروتين والفساد الذي ينخر مؤسسات الدولة.

عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار في البرلمان العراقي، نهرو راوندوزي، تحدث عن خلوّ البلاد مما

وصفه بـ”الشركات الرصينة والمهمة في مجال الاستثمار في البلاد” واقتصار أغلبها على المحلية.

عزا النائب البرلماني ذلك إلى “فساد في إدارة هذا الملف، جعلت العراق بيئة طاردة للاستثمار. وأضاف راوندوزي في حديثه لـ”العربي الجديد”، أن “هناك عدم ثقة ببعض الشركات الأجنبية غير الرصينة التي بدأت تدخل للعمل في البلاد بمساعدة شركات عراقية من خلال بوابة الفساد”.

وتابع أن “المشاريع في العراق أصبحت لا تعطى للمستثمرين الحقيقيين”، متهماً أحزاباً سياسية ومكاتبها الاقتصادية بالسيطرة على ملف الاستثمار، ولفت إلى أن الفساد معرقل للاستثمار أكثر من الأمن.

وفي وقت سابق، أقرّ عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار، مازن الفيلي، بوجود “معوقات أمنية تؤثر مباشرةً بملف الاستثمار الخارجي في البلاد”، وهذا بحسب الفيلي بات “ينعكس على المستثمر الذي لا يخاطر برأس ماله في ظل وضع أمني هش”.

ولفت إلى أن الفساد المالي والإداري يُعَدّ معوِّقاً للاستثمار، فضلاً عن عدم وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب”.

وتابع بأن “وضع المحاصصة زاد الأمور سوءاً، فكل جهة وكل طرف يفكر في مصلحته الخاصة، وبالتالي انعكس هذا على المشاريع الاستثمارية”، مشيراً إلى أن “المستثمر الصادق النظيف غالباً ما يصطدم بالسماسرة الذين يرتبطون بالجهات السياسية التي تستحوذ على المشاريع الاستثمارية”.

أعمال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تركز العراق جهودها على استعادة الأموال المنهوبة، خارج البلاد، في وقت قدرت فيها السلطات العراقية قيمتها بنصف تريليون دولار أمريكي....

اخر الاخبار

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| وضعت الحكومة العراقية خطة لتقليل الاقتراض والديون، خلال الفترة المقبلة، بعدما قفزت بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية. وقالت وزارة التخطيط...

سياسي

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تشهد المهن المرتبطة بالحملات الانتخابية، حالة من الانتعاشة في العراق، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية. ومن المقرر أن تنطلق الانتخابات...

أعمال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| يستغل المرشحون للانتخابات العراقية، الوظائف الحكومية، في محاولة منهم كسب أصواب الناخبين، في وقت تعصف الأزمات الاقتصادية في بلاد الرافدين....