Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

العراق: أسعار الخبز تواصل ارتفاعها وتحذيرات من تفاقم الأزمة

أسعار الخبز

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| يتواصل الارتفاع على أسعار الخبز، منذ أكثر من شهرين، في ظل شح مادة الطحين في الأسواق المحلية.

وتزداد التحذيرات من تفاقم الأزمة بسبب توقعات تراجع إنتاج القمح خلال الموسم الحالي لأسباب مرتبطة بقلة المياه وتراجع معدلات تساقط الأمطار الموسمية.

ومنذ 17 دولارا، ارتفعت أسعار الخبز “كيس الدقيق” زنة 50 كيلوغراماً إلى 30 دولاراً، وبأسعار أعلى للمنتجات الأكثر جودة من المادة نفسها، إذ وصلت إلى قرابة 50 ألف دينار (نحو 40 دولاراً).

أسعار الخبز

الارتفاع دفع أصحاب المخابز إلى رفع أسعار الخبز، فيما أقدم آخرون على تخفيض الوزن أو خلط

الدقيق الجيد بآخر من نوعيات سيئة لتعويض فارق السعر.

وأكدت وزارة التجارة العراقية، وهي المسؤول الأول عن الملف، أنّها تعتزم طرح معالجات

سريعة لأزمة أسعار الدقيق على مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، من خلال تشكيل

لجان لمتابعة السوق المحلية وعمل المخابز.

وأوضح أن “هذه الأزمة مفتعلة لا أكثر ولا أقل، وأنّ الحكومة جادة في توفير الكميات اللازمة

من الطحين داخل الأسواق لعدم إثارة أيّ هلع لدى المواطنين”.

لكن مصادر حكومية في بغداد أكدت أن مضاربات بين التجار وعمليات احتكار تتورط بها شركات

تجارية، أسهمت في شح مادة الدقيق من النوع المعروف بـ”صفر”، وهو الأكثر جودة، مقابل

نزول كميات كبيرة من الدقيق عالي الشوائب.

وأكدت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، أن الأزمة في طريقها إلى الحل بعد توفير كميات

ضخمة من الدقيق سيتم الدفع بها إلى السوق.

أزمة ليست مفاجئة

أما مستشار غرفة تجارة بغداد رحيم العتابي، فقال إن “العراق توقف عن استيراد القمح منذ عام

2018 معتمداً على إمكانياته الزراعية طيلة الفترة السابقة بشكل تام، بعدما بلغ الإنتاج المحلي

من الحنطة (القمح) والشعير أكثر من 4.5 ملايين طن سنويا”.

وأضاف: “هذه الأزمة ليست مفاجئة، وإنما كانت متوقعة منذ عام 2018، فجميع المؤشرات تركز

على أن العراق سيشهد أزمة دقيق كبيرة، بسبب تقلص المساحات المزروعة حتى وصلت إلى

النصف خلال الموسم الشتوي الحالي نتيجة لشح المياه، ما يعني أن العراق سينتج نحو 2.25 مليون طن من الحنطة فقط”.

في الوقت الذي تبلغ حاجته منها نحو 4.5 ملايين طن، ما يعني اضطراره لاستيراد أكثر من 50% من حاجته العام المقبل.

وحسب رحيم، فإن “العراق يعاني من عجز كبير في تأمين مفردات البطاقة التموينية التي من ضمنها مادة الدقيق، وهو بحاجة إلى استيراد أكثر من 1.5 مليون طن لتأمين المادة لما يقارب 8 أشهر فقط”.

وأرجع ذلك إلى “السياسات الخاطئة وغير المبرمجة لأصحاب الشأن في الوزارات المعنية”، لافتا إلى أن وزارة التجارة تحاول التغطية على فشلها بتوزيع وجبة أو وجبتين من مادة الطحين على المواطنين.

وحذر رحيم من تفاقم أزمة الطحين، لا سيما بعد إعلان وزارة الزراعة أنّ الغلة الزراعية لا تسد سوى 50% من حاجة العراق في السنة المقبلة، ما يعني أن قرابة 40 مليون عراقي سيعانون من أزمة حقيقية في إمكانية الحصول على الخُبز الذي يُعد الغذاء الرئيسي للمواطنين.

ومن جهته، حذر عضو مجلس النواب المنحل عباس العطافي من اندلاع ما اسماه بثورة الرغيف في العراق.

وقال العطافي إن “أزمة الطحين التي بدأت بارتفاع الأسعار وغياب الحلول الحكومية الحقيقة لمواجهة هذا الارتفاع ينذران باندلاع ثورة الرغيف في العراق، خصوصاً مع ارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة في عموم البلاد”.

مميز

moreبغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تشهد أسعار الأدوية في العراق، تصاعدا مستمرا، في ظل احتكار شبكات متنفذة بالدولة لتوريد وتوزيع الأدوية. وتعجز وزارة الصحة عن...

أعمال

moreبغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| من المفترض أن تنبثق الحكومة العراقية الجديدة خلال الفترة المقبلة، بعد الانتخابات التي جرت في أكتوبر الماضي، لينتظرها ملفات ثقيلة...

مال

moreبغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| قال مستشار رئيس مجلس الوزراء العراقي للشؤون المالية، مظهر صالح، إن الدين العام الخارجي انخفض إلى 20 مليار دولار. وأكد...

مال

moreعواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تعيش عدة دول عربية أزمات خبز خانقة، إذ تعاني الأسواق من شح أهم سلعة يعتمد عليها الفقراء ومحدودو الدخل في...