Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

العراقيون يستقبلون رمضان وسط ظروف معيشية قاهرة

العراقيون

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| عانى العراقيون مُنذ سنوات من كثير من الأزمات، وفي مقدمتها الفقر والبطالة وانخفاض العملة المحلية أمام الدولار الأميركي، وارتفاع أسعار البضائع والسلع والاحتياجات اليومية للمواطن، إضافة إلى الفساد وعمليات تهريب الأموال خارج البلاد.

إذ استقبل المواطنون العراقيون أول أيام شهر رمضان المبارك وسط كل هذه الأزمات، والتي

انعكست على أوضاعهم المعيشية، لا سيما في ظل أزمة وباء كورونا، والتي زادت من معاناة

العراقيين، بالرغم من موارد النفط الغنية.

وشهدت الأسواق العراقية ارتفاع أسعار السلع والمواد التموينية والخضروات، حيث رصد

مواطنون ارتفاع سعر الكيلو الواحد من محصول الطماطم إلى 1000 دينار، بعد أن كان سعره

500 دينار عراقي، وارتفاع سعر قارورة زيت الطعام إلى 2250 ديناراً، بعدما كان 1500 دينار.

العراقيون … أوضاع اقتصادية صعبة 

وفي ذات السياق، قال أبو علي 60 عاماً بأنه لا يملك دفع ثمن إيجار منزله المتهالك؛ بسبب عدم

امتلاكه راتباً شهرياً أو مصدر دخل ثابت، مُعتمداً على مساعدات من جمعية أو جيران، وبطاقة

تموينية لتأمين الغذاء، كحال الملايين من العراقيين.

وعملت الحكومة العراقية منذ تسعينيات القرن الماضي، بتوزيع بطاقات تموينية، تستفيد من

خلالها الأسر العراقية والتي يقل دخلها عن 1.5 مليون دينار عراقي (1000 دولار تقريباً)، من خلال

سلة غذائية شهرية.

وتشمل البطاقة التموينية تسعة كيلوغرامات من الطحين، وكيلوغرامين من السكر، ثلاثة

كيلوغرامات من الأرزّ، وذلك مقابل ألف دينار فقط (أقل من دولار)، واشتكى مواطنون من

عدم انتظامها، حيث لم يستموا هذا العام سوى حصة واحدة.

وما زاد من سخط مواطنين كثيرين يعيشون البطالة والفقر انعدام الدخل، وغياب الدور

الحكومي والإنساني، هو استقبالهم شهر رمضان بثلاجات فارغة وبيوت خاوية من المواد، في

ظل عدم استلام حصة تموينية لشهر رمضان، بالرغم من وعود رئيس الوزراء العراقي.

ومن خلال متابعة لأحوال المواطنين العراقيين محدودي الدخل، فإنهم كانوا يلجأون لتلبية جزء

يسير جداً من احتياجاتهم عبر الاستدانة من بقالات صغيرة ومتاجر محيطة، والتي أوقف باب

البيع بالإقراض لكثير منهم بسبب كثرة الديون.

تخفيض قيمة الدينار

وكانت الحكومة العراقية أقرت أن خطة تخفيض قيمة العملة المحلية أمام الدولار، والتي رأى

متابعون بأنها تعمل على توفير 6.9 مليار دولار، وهو ما حرَم العراقيين من قرابة الـ 30% من

دخلهم؛ بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية المستوردة، ومنها الأغذية والأدوية.

وكان القرار الحكومي بتخفيض قيمة الدينار العراقي في نهاية العام 2020، أثار المخاوف من أن

تراجع القيمة، يمثل تمهيداً لتعويمٍ كامل للعملة العراقية.

وفي ديسمبر الماضي، أعلن البنك المركزي العراقي خفض سعر صرف العملة المحلية (الدينار)

أمام الدولار بنسبة 24%، مبرراً ذلك بسعيه لإدارة المدفوعات والأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد بشكل أفضل.

وعلى إثره وصلت قيمة سعر صرف الدولار إلى نحو 1470 ديناراً عراقياً للمواطنين، فيما بلغ

سعره للبنوك العاملة بنحو 1460 ديناراً عراقياً، مقارنة بسعر الصرف قبل قرار التخفيض والذي كان عند 1182 دينار.

ويعيش العراق الغني بالنفط كل هذه الأزمات، وهو الذي يعتمد في نفقاته المختلفة، على

ايرادات النفط بنسبة 95%، ومن بينها فاتورة رواتب القطاع العام، واعتبر خبراء بأن تخفيض

العملة، ساعد الحكومة في تجاوز أزمة كبيرة.

كما شكلت جائحة كورونا أزمة فوق أزمات؛ بسبب فقدان فرص عمل وضياع مصادر الدخل، إثر

تداعيات قرار ات مواجهة الوباء ومنها حظر التجوال وإغلاق المصالح وتقييد الحركة، وغير ذلك،

في ظل العمل باليومية.

تسريح عاملين

من جانبها، أشارت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، إلى أن أكثر من 90% من

الشركات الزراعية الصغيرة والمتوسطة الحجم تأثرت بالوباء، ما دفع أكثر من 50% منها لتسريح

العاملين أو خفض أجورهم؛ لمواجهة أثار الجائحة.

ونتيجة كل ذلك فإن الموطن العراقي أصبح حائراً ومجبراً على التخلي عن كثير من الأطباق

والعادات الرمضانية، إلى جانب عدم التفكير بتوزيع الهدايا الرمضانية، وشراء ملابس لعيد الفطر السعيد.

أعمال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تخطط العراق لتطوير الموانئ البحرية في البلاد، تماشيا مع صادرات النفط وقدرتها على استيعاب الكميات المتزايدة في ظل تصاعد الطلب...

العالم

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| تسعى الحكومة العراقية إلى تحويل الأرقام التقديرية لكميات النفط في البلاد إلى انتاج حقيقي، عبر مواصلة عمليات استكشاف نفطية على...

مال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| لم يشفع الارتفاع المتواصل لأسعار النفط، استمرار العراق في الحصول على قروض خلال الشهور الأخيرة. ويبدو أن موازنة العراق محكومة...

مال

بغداد- بزنس ريبورت الإخباري|| يفقد الاقتصاد العراقي 50 مليون دولار سنويا، بسبب دراسة العراقيين في الخارج، وهو ما يضاعف أزمة العملة الصعبة في البلاد....