Connect with us

Hi, what are you looking for?

العالم

الصين تكثّف وارداتها من النفط الإيراني وتستغني عن نفط البرازيل وأنغولا

الصين

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| استقبلت الصين كميات كبيرة من النفط الإيراني الرخيص خلال الأشهر الماضية، والذي يأتيها على أنه خام من دول منتجة أخرى، وهو ما يغض طرف أكبر مستورد للنفط الخام في العالم تجاه بقية الموردين.

حيث اتجهت دول منتجة للنفط لتحويل شحناتها إلى دول أوروبا والهند، مضطرة أيضاً

إلى خفض أسعارها؛ بضغط كبير وغير مسبوق من الواردات الصينية خلال الأشهر الاخيرة من الخام الإيراني.

إذ أثرت الواردات الصينية من الخام الإيراني في الفترات الأخيرة على منتجين منافسين، ومن

بينهم البرازيل وأنغولا وروسيا، كما أثارت القفزة الكبيرة في الشحنات الإيرانية استغراب كثير

من الدول، إضافة إلى تأثيرها على أسعار النفط العالمية.

واردات الصين من النفط الإيراني

كما ونقلت إيران مؤخراً بطريقة غير مُباشرة، كميات قياسية من النفط إلى الصين، على أنها واردات

من سلطنة عُمان والإمارات وماليزيا، إلى أن وصلت مُعظم كميات النفط إلى مقاطعة

شاندونغ، وهي مركز للمصافي المستقلة في البلاد، بحسب رويترز.

وفي ظل عقوبات أميركية مشددة على الجمهورية الإيرانية، تسرب النفط الإيراني إلى الصين

في أواخر العام 2019، وزادت كميات النفط نهاية العام الماضي؛ عقب ارتفاع سعر برميل النفط

واختراقه مستوى الـ 60 دولار.

وبحسب شركة (رفينيتيف أويل ريسيرش)، حصلت الصين على متوسط 557 ألف برميل يومياً

من الخام الإيراني، وذلك في الفترة الواقعة ما بين (نوفمبر/ مارس)، وهو ما يشكل نحو 5% من

إجمالي واردات أكبر مستورد في العالم.

وذلك في بالمقارنة مع مستويات ما قبل قرار الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بإعادة

فرض العقوبات على إيران في 2019، وتشجع المشترون بفعل احتمالات رفع الولايات المتحدة

العقوبات في عهد بايدن.

كما وكشف أحد المتعاملين الصينيين بأن براميل النفط الإيرانية المستقرة في شاندونغ تضغط

على الإمدادات من كل الأماكن الأخرى، وذلك لانخفاض أسعارها، والتي ينخفض سعرها بنحو

ستة وسبعة دولارات للبرميل، بالمقارنة مع النفط البرازيلي في وقت سابق من هذا العام.

وعلى إثر التوجه الكبير للصين نحو النفط الإيراني، يسعى موردو النفط من أميركا الجنوبية وغرب

أفريقيا وبحر الشمال، لإيجاد أسواق جديدة في ظل صرف الصين النظر عن منتجاتها.

تراجع الواردات من البرازيل

كما ولفتت الإدارة العامة للجمارك الصينية إلى تراجع الشحنات من البرازيل بنسبة 36%، خلال

شهري يناير وفبراير، بالمقارنة بذات الفترة من العام الماضي، بالرغم من ارتفاع الكميات الواردة

إلى الصين في مارس الماضي بنسبة 16%، على أساس سنوي.

كما وبات الهند سوقاً رائجاً للمنتجات النفطية من البرازيل وغرب أفريقيا وحتى منطقة بحر الشمال

في ظل تراجع الطلب من الصين، وهو ما يوفر لثالث أكبر مستورد في العالم الكثير من البدائل،

بعد تقليص نيودلهي المشتريات من النفط السعودي.

ومع ذلك فإن صعود الإمدادات الإيرانية للصين لم تؤثر في الحصة السوقية للسعودية، أكبر

موردي النفط للصين، إذ يخدم أكبر المنتجين في أوبك قاعدة عملاء مختلفة، وهي شركات

التكرير الحكومية والمحطات العملاقة الخاصة في الصين.

ورجح خبراء استمرار تدفقات النفط الإيرانية، ولا سيما أن الشركات الخاصة لا تواجه ضغطاً

سياسياً يذكر لكي تنسحب من هذا النشاط المربح.

تكنولوجيا

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| طرحت شركة “أوبو الصينية” هاتفها الذكي K9s بسعر منخفض، في وقت يمتاز بتصميم أنيق وشاشة LCD بمعدل تنشيط صورة 120...

العالم

بكين- بزنس ريبورت الإخباري|| نجحت شركة العقارات “إيفرجراند الصينية” العملاقة، في الوفاء بالتزاماتها من قرض، قبل ساعات قليلة من انتهاء فترة السداد المسموحة. ويتخوف...

مال

بكين- بزنس ريبورت الإخباري|| قفز الفائض التجاري الصيني إلى 66.7 مليار دولار في شهر سبتمبر الماضي، ليفوق التوقعات بأنه سيسجل 46.8 مليار دولار. وقالت...

رياضة

الرياض- بزنس ريبورت الإخباري|| قطع المنتخب السعودي شوطا كبيرا في مشواره نحو كأس العالم في قطر العام المقبل، محققا العلامة الكاملة من أربع مباريات....