Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

الصراع في اليمن يخلق طبقة من الأثرياء وسط تدهور أوضاع المواطنين

الفساد ينخر بالاقتصاد اليمني ويفاقم معاناة المواطنين

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| خلق الصراع في اليمن طبقة من الأثرياء المحسوبين على بعض الميليشيات والتجار الذين كونوا ثروة من الاحتكار والاستغلال في ظل تفاقم معاناة المواطنين.

ويدور الصراع في اليمن منذ أكثر من ست سنوات، في وقت يزداد التضخم في السوق السوداء وانقطاع للوقود والكهرباء وانهيار للعملة الصعبة.

وفي الوقت الذي تقوم فيه قوى نافذة شريكة للحكومة اليمنية بالعمل على وضع يدها على إيرادات عامة محلية في عدن وتعز والمخا بعد تشغيل مينائها الاستراتيجي، يبرز الحوثيون في شمال اليمن كأهم قوى نافذة تتحكم في كل ما تحت يدها من رقعة جغرافية، منها العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة التي تتواجد فيها، ومنها البنك المركزي.

الصراع في اليمن

وكذلك يتم تحصيل الإتاوات الجمركية في ميناءي الحديدة والصليف، وإيرادات جمركية إضافية

في منافذ برية عديدة، مثل عفار في محافظة البيضاء وسط اليمن.

وبينما تعد الجبايات وغيرها من الموارد مسرحا للصراع بين الحكومة والحوثيين، وضع التحالف

العسكري يده على محافظات جنوب اليمن، خصوصا الإمارات التي عملت على دعم إنشاء

عشرات التشكيلات العسكرية التي استخدمتها في اختطاف خمسة موانئ وجزر ومضائق مائية،

مثل أرخبيل سقطرى وجزيرة ميون ومضيق باب المندب.

كما تستمر شركات ومليشيات في نهب ثروات اليمن التعدينية في مناطق بجنوب البلاد، مثل

الذهب والإسمنت، ووضع خطط واسعة للتنقيب عن النفط والغاز في المياه، بعد تحديد

العديد من المواقع الاستكشافية.

ويقول الباحث الاقتصادي عبدالواحد العوبلي، إن العديد من أطراف الصراع أضحوا حريصين على

استمرار الوضع الحالي، من أجل مواصلة نهب موارد الدولة.

وأضافت: “الحوثيون على سبيل المثال حريصون على استمرار الحرب، ليس من أجل السيادة أو

الانتصار أو الأوهام التي يروجونها لتابعيهم، بل للسيطرة على مليارات الدولارات من إيرادات

الدولة”.

ويضيف العوبلي أنه استناداً إلى تقرير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، يحصل الحوثيون على

أموال من الجبايات والزكاة المختلفة تزيد على مليار وثمانمائة مليون دولار سنويا.

زيادة النهب

ويشير إلى تعرّض أموال المساعدات التي وصلت إلى اليمن عبر المنظمات الدولية إلى النهب

أيضا، فضلا عن استفادة الحوثيين من إيرادات بيع ما يزيد عن مليون وثمانمائة ألف طن من

المشتقات النفطية، وفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا)،

والتي تصل إلى ميناء الحديدة بإيرادات لا تقل عن ملياري دولار سنوياً، بالنظر إلى متوسط سعر

المشتقات النفطية في المناطق الخاضعة لنفوذ الحوثيين.

ويرى أن “كل هذه الإيرادات يحصلون عليها من دون أن يصرفوا أي رواتب للموظفين الموجودين في مناطق سيطرتهم أو أي خدمات أخرى، لذا فإن الحرب التي تمنحهم كل هذه المليارات، لن يوافقوا على أي خطوة أو إجراء من الممكن أن يؤدي إلى إيقافها”.

كما يستولي مسؤولون محليون، وفق تقارير دولية، في محافظات اليمن الشرقية، على الأموال المحصلة من بيع الغاز وتحصيل الرسوم الجمركية في موانئ ومعابر المهرة، في غياب أي رقابة حكومية، فضلا عن استغلال جزر ومرافق حيوية من قبل مدعومين من الإمارات، وفق الباحث الاقتصادي مراد منصور.

ويقول منصور إن “التشكيلات العسكرية التي تدعمها الإمارات بدأت مؤخراً خطوات وإجراءات واسعة لتطبيع وجودها على الأرض، من خلال وضع يدها على القنوات الإيرادية العامة، بعدما استلهمت تجربة الحوثيين في تأسيس قواعد إدارة الأموال والعائدات التي يتم الاستيلاء عليها”.

ويعتبر قطاع العقارات من أهم المنافذ التي تدر المليارات على أطراف الحرب في اليمن والجماعات والتشكيلات العسكرية والمليشيات وسلطات الأمر الواقع المنتشرة في البلاد، والذي أدى، وفق خبراء، إلى انفلات الأسعار لتفوق أغلى عواصم العالم.

كما توسع نشاط تجار العملة، وسط انتشار مكثف لمحال الصرافة التي زاد عددها أضعاف ما كان عليه الوضع قبل الحرب.

ويقدّر عددها في صنعاء وعدن المراكز المالية لطرفي الحرب بأكثر من 2200 شركة ومحال عاملة في مجال الصرافة، مقارنة بنحو 650 شركة مرخصة، وفق آخر بيانات صادرة عن البنك المركزي اليمني قبل الحرب الدائرة منذ عام 2015.

مال

القاهرة- بزنس ريبورت الإخباري|| قال وزير المالية المصري، محمد معيط، إن خدمة الدين بلغت 32% من الموازنة العامة، هبوطا من 40% العام الماضي. وأوضح...

مال

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| دفع التدهور الكبير على الريال اليمني، شركات الصرافة لإغلاق أبوابها، في محاولة منها لوقف نزيف العملة المحلية. وانتشر الاغلاق بشكل...

مال

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| يواصل الريال اليمني النزيف والهبوط المتسارع أمام العملات الأجنبية، في وقت يحاول البنك المركزي اليمني اتخاذ قرارات عاجلة لوقف النزيف....

مميز

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| يواصل الريال اليمني الانهيار خلال الأيام الأخيرة ليصل إلى أدنى مستوى منذ 7 سنوات، عند مستوى 1095 ريالا أمام الدولار....