Connect with us

Hi, what are you looking for?

صحة

الصحة الرقمية.. توفر التكاليف على المرضى وعامل لجذب المستثمرين

الصحة الرقمية

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| تعد الصحة الرقمية عاملاً مهماً لجذب المزيد من المستثمرين لقطاع الصحة المزدهر، في بداية لمرحلة نمو حيوية للغاية.

وتشكّل رقمنة قطاع الرعاية الصحية فرصة كبيرة للشركات لتلج للمستقبل تخطو خطوات واسعة مع التقنيات المبتكرة، لما تتمتع به من كفاء وتوفير في التكاليف، إضافة للعدد المتزايد من رضى المرضى.

وقد دفعت أزمة كورونا قطاع الرعاية الصحية لاستخدام المزيد من التقنيات الجديدة سواء كانت استشارات عن بعد أو بيانات طبية يمكن تحليلها رقمياً في الوقت الحقيقي.

الصحة الرقمية

وأدى الوباء إلى تسريع التحول نحو “الرقمنة” وأحدث تطورات مبتكرة، وهكذا دخلت التطبيقات

الجديدة مثل الحوسبة السحابية أو الاتصال عن بعد أو الذكاء الاصطناعي أو تحليل البيانات

الضخمة إلى قطاع الرعاية الصحية.

وقد أصبحت أجهزة الجراحة بمساعدة الروبوت التي يتم إدارتها عن بعد توفر مجموعة متزايدة

من الفرص ما أدى إلى تحقيق مكاسب أساسية في الكفاءة وتحسين الرعاية بتكلفة أقل.

الطب الهاتفي

سيصل سوق “الطب عن بعد” وحده إلى حجم عالمي يزيد على 185 مليار دولار بحلول 2026 –

ارتفاعا من 34 مليار دولار في 2018، وفقا لمؤسسة “فورجن بزنس إنسايت” المتخصصة في

مراقبة الاستثمارات العالمية.

وتقول المؤسسة الدولية، “مثلما غيرت الهواتف الذكية والرقمنة حياتنا العملية والشخصية،

فقد جرت بالضبط عملية التطوير نفسه في قطاع الرعاية الصحية”.

ويمثل قطاع الرعاية الصحية اليوم 12 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي -والاتجاه آخذ

في الارتفاع، مع الإمكانات الهائلة.

وعلى سبيل المثال، طورت “إنسباير ميديكال”، محفزا رقميا يقلل بشكل كبير من المخاطر التي

يتعرض لها المرضى الذين يعانون اضطرابات التنفس أثناء الليل.

وتؤكد “فورجن بزنس إنسايت”، أن هذه التقنيات والحلول التي تتطلب الرقمنة لها تأثير إيجابي في جودة العلاج والكفاءة وخفض التكاليف الإجمالية، ما جعلها تغزو صناعة الرعاية الصحية بسهولة.

ونتيجة لتوقعات النمو السريع، يتزايد اهتمام المستثمرين الدوليين، ما يعطي مزيدا من الزخم للابتكار في هذا القطاع.

قفزة في الاستثمار

استثمرت شركات رأس المال أكثر من 60 مليار دولار في أكثر من 3000 شركة صحية رقمية منذ 2011، غير أن مؤشرات الربع الأول من هذا العام تؤكد أنه تم الاستثمار في صناعة “الصحة الرقمية” بنحو ثلث ما تم استثماره في مجمل 2019.

وتقول “فورجن بزنس إنسايت”، “إنه نمو قوي، وسيستمر الزخم والطلب في وضع الشركات في موقع ممتاز لتحقيق أداء مستقبلي جيد”.

لهذا الغرض، اختار صندوق “ديجتال هيلث” الأمريكي الشركات التي ستحقق نموا من رقمين في الإيرادات، مع التركيز على شركات الصحة الرقمية سريعة النمو التي لديها بالفعل تدفق نقدي إيجابي أو تمويل كاف لتحقيق التعادل.

وتم العثور على الشركات الناجحة في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، لكن بشكل متزايد أيضا في آسيا، وأظهر الصندوق وجود عديد من الفرص الاستثمارية، سواء في شكل حلول قائمة على السحابة أو الذكاء الاصطناعي أو تطبيقات البيانات الضخمة أو الروبوتات أو تقنية الاستشعار.