Connect with us

Hi, what are you looking for?

تجارة

السودان: المصانع تغلق أبوبها وعجلة الإنتاج متوقفة

عجلة الإنتاج

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| أغلقت معظم المصانع أبوابها وأدت إلى توقف عجلة الإنتاج، في ظل الأزمات المعيشية والاقتصادية التي تضرب السودان.

وبات الطلب على السلع الكمالية قليل جدا، وهو ما يعصف بعدد كبير من العاملين الذي باتوا دون مصدر دخل.

وتجدر الإشارة إلى أن السودان تشهد تطورات سياسية وأمنية يومية تلقي بثقلها على مصادر رزق السودانيين.

عجلة الإنتاج متوقفة

إذ لا تزال أسعار السلع تزداد ارتفاعا يوما بعد يوم، في وقت تتصاعد نفقات الأسر على بند

الطعام، أما التجار فيواجهون الغلاء بإغلاق أبواب المتاجر أو تخفيض المعروض السلعي إلى حد الشح.

ويلفت الخبراء إلى أن الأوضاع لا تزال قاتمة بالنسبة للمواطن، حيث لا توجد حكومة فعلية تباشر

مهامها بصورة كاملة مع تجدد الأزمات واتساع رقعة التحديات السياسية، الأمر الذي يشير إلى

عدم استقرار الأوضاع في البلاد، ما يلقي بأعباء جديدة على معيشة المواطن.

ويقول المواطن محمد بابكر التوم إن كل محاولاته فشلت بتوفير العيش الكريم لأسرته نتيجة لتوقف الأعمال.

محمد يعمل في مجال السباكة يوفر قوت يومه لأطفاله الثلاثة، لكنه يلفت إلى أن الأزمات

الاقتصادية اشتدت وتوقفت معها الأعمال “وأصبحنا بلا مدخول تقريباً، خاصة أن أطفالي في

المدرسة ويحتاجون الى مصروف يومي نحو 200 جنيه”.

ويضيف: “قمنا بعرض بعض أغراض المنزل للبيع، ولكن لم نجد من يشتريها، نظراً للظروف

الصعبة التي تمر على جميع الأسر السودانية”.

فيما يشكو أصحاب الشركات بعد تراجع الطلب على منتجاتهم مثل الألبان والمياه الغازية

والبسكويت وتوقف عجلة الإنتاج.

ويقول صاحب شركة (فضل حجب اسمه)، إنه لا توجد ضرورة للاستمرار في ظل هذه الأوضاع غير الواضحة وسط ارتفاع تكلفة الإنتاج.

وخلال أسبوعين فقط تراجع الطلب على المنتجات بنسبة 40 في المائة، وهذه بالتأكيد خسارة لا تعيننا في تغطية فواتير الكهرباء والمياه والوقود والرواتب”.

لا حلول في الأفق!

الاقتصادي أحمد عز الدين لا يرى حلولاً في الأفق ما لم يتوافق الجميع على كيفية إدارة دفة البلاد خلال المرحلة المقبلة وينظر إلى المستقبل بأنه قاتم في ظل ضياع السودان بين المحاور المختلفة.

ويقول: “لا حلول إلا بوضع خارطة طريق تفعل الموارد المحلية، لأن النتيجة الحالية تحوم ما بين البطالة والفقر، وهي إفرازات حكومية بامتياز شهدت من خلالها هجرة الشباب من مناطق الإنتاج إلى المدن وتركز الخدمات على قلتها في المدن الكبيرة”.

ويشرح أنه “فقد السودان موارد كان يمكن أن تخرجه من أزماته الحالية، والنزاع يحمل في جوانبه عمليات فساد كبيرة أهدرت ثروات البلاد، حيث لم يتم توظيف الأموال بطريقة صحيحة، وحتى التهريب اتسعت أبوابه لعدم وجود ضوابط وقانون يلجأ إليه الناس، ولذلك فالصورة الحالية غير مبشرة كما أن نتائجها ستكون عصية على العلاج في المستقبل القريب”.

مال

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| رفعت الحكومة السودانية أسعار الكهرباء في البلاد، ضمن حزمة إصلاحات اقتصادية تطبقها للحصول على قرض مالي. وقال وزير الطاقة والنفط...

اخر الاخبار

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| ازداد هوة الفقراء في السودان في ظل استمرارا الاضطرابات السياسية في البلاد، دون وجود أفق للخروج من الأزمة الجارية. وأصبح...

أعمال

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| عادت مستحقات شركات النفط الأجنبية، العاملة في السودان للظهور على السطح مجددا. وتلوّح الحكومة الهندية بمقاضاة الخرطوم في محكمة العدل...

أعمال

الخرطوم- بزنس ريبورت الإخباري|| زادت الآمال المعقودة لدى السودان حول إمكانية عودة المساعدات الدولية، إلا أن مراقبين أكدوا أن هذه الخطوة مرهونة بتنفيذ شروط...