Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

الحكومة الجزائرية تبحث إمكانية الاستثمار بالغاز المصاحب لاستخراج النفط

الحكومة الجزائرية

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| تبحث الحكومة الجزائرية منح رخص استثنائية للاستثمار في الغاز المصاحب لعمليات استخراج النفط.

ويشكل هذا الغاز جزءاً كبيراً من الثروة الغازية في البلاد المعتمدة كلياً على عوائد تصدير النفط والغاز.

ويرى محللون، أن اهتمام الحكومة الجزائر جاء بعد اهمال لعقود طويلة بسبب الضغوط المالية التي تواجهها الحكومة وبالتالي فهي تفتش عن كل ما يمكن أن يمنحها أموالا إضافية ترفد بها خزينة الدولة.

الحكومة الجزائرية

وناقشت الحكومة نهاية الأسبوع الماضي شروط الترخيص لهذا النشاط من أجل تقليل هدر

ذلك الغاز والاستفادة منه في تأمين إمدادات لمحطات توليد الطاقة الكهربائية وصناعة

البتروكيمياويات والأسمدة وغيرها من حاجات الطلب المحلي.

ويُشترط في منح الرخصة الاستثنائية مراعاة ليس فقط مبدأ حظر حرق الغاز على مستوى

منشآت نشاط المنبع، بل يمتد ليشمل نشاطات المصب وكذلك هياكل نشاط النقل بواسطة

الأنابيب. لكن لم يتم الإعلان عن حجم الاستثمارات التي تنوي الجزائر جذبها لمشاريعها.

ونسبت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إلى الوزير الأول ووزير المالية أيمن عبدالرحمن قوله، إنه

من المهم “تكثيف الجهود للحد من الآثار البيئية لعمليات حرق الغاز”، مشددا على “ضرورة

الالتزام بالآجال المحددة لمطابقة المنشآت والتجهيزات البترولية”.

ولا توجد أرقام رسمية عن كمية الغاز المصاحب الذي تنتجه حقول النفط في الجزائر، لكن البلد

يعتبر من بين سبعة بلدان اللأكثر حرقا للغاز على مستوى العالم.

وتكشف بيانات الأقمار الصناعية الخاصة بحرق الغاز والتي رصدها تقرير للبنك الدولي نشر في

شهر أبريل الماضي أن الجزائر والعراق وروسيا وإيران والولايات المتحدة وفنزويلا ونيجيريا تعد

في صدارة الدول التي لا تستفيد من الغاز المصاحب.

صادرات الغاز

وتأتي هذه الخطوات بينما ينتظر أن تشهد صادرات الغاز الطبيعي المسال الجزائرية نموا خلال

النصف الثاني من السنة الحالية، حسب تقرير نشرته الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية

المصدرة للبترول (أوابك) على منصتها الإلكترونية.

وأشارت المنظمة التي تعد الجزائر عضوا بارزا فيها في تقرير بعنوان “تطورات الغاز الطبيعي

والهيدروجين خلال الربع الثاني من 2021” أن صادرات الجزائر من الغاز بلغت في الفترة بين أبريل

ويونيو الماضيين، نحو 3.1 مليون طن مقابل 2.9 مليون طن من الربع المماثل من سنة 2020

بنسبة نمو على أساس سنوي قدرت بنحو 6.7 في المئة.

وكانت هذه الصادرات قد بلغت 3.2 مليون طن في الربع الأول من 2021 وهو ما يمثل تراجعا بنسبة 3.1 في المئة مقارنة بالكمية المسجلة في الربع الثاني من نفس السنة.

وبحسب الوثيقة التي نشرتها أوابك فإن هذا النمو يعود أساسا إلى دخول منشأة إسالة الغاز في ولاية سكيكدة حيز التشغيل الكامل بعد توقف دام لعدة أشهر خلال السنة الماضية.

وصدرت المنشأة نحو 1 مليون طن خلال الربع الثاني من هذا العام بينما تم تصدير نحو 2.1 مليون طن من منشآت إسالة الغاز في بارزيو.

وإلى جانب هذه المساعي لمواجهة المشاكل الاقتصادية، بدأت الجزائر تتجه إلى الاستفادة من تنويع الإنتاج في مزيج الطاقة لتقليص المصاريف التشغيلية.

وكانت شركة سوناطراك النفطية الحكومية قد أعلنت في يوليو الماضي عن إبرامها اتفاقا مع شركة إيني الايطالية، لتنفيذ مشروع تجريبي لإنتاج الهيدروجين باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.

ويتضمن المشروع التجريبي المقترح دراسة إمكانية استخدام المياه المنتجة من حقول النفط في عملية التحليل الكهربائي للحفاظ على موارد المياه في الجزائر.

أعمال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| يعوّل التجار والمستثمرين، على الحكومة الجزائرية لإجراء إصلاحات في المبادلات التجارية وضرورة إزالة كافة العراقيل أمام حركة البضائع. وتعاني البضائع...

أعمال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| من المقرر أن تنفذ الحكومة الجزائرية حزمة من الإصلاحات الاقتصادية. وتستهدف هذه الإصلاحات، تحسين مناخ الأعمال واجتذاب استثمارات في إطار...

العالم

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| أثار قرار الحكومة الجزائرية بخصم 10 مليارات دولار من ميزانية التجهيز في موازنة عام 2021، قلق المؤسسات العمومية والخاصة. وجاءت...

أعمال

الجزائر – بزنس ريبورت الإخباري|| تسعى الحكومة الجزائرية تضييق الفجوة في العجز التجاري في البلاد، عبر تدعيم مستوى الصادرات غير النفطية. ويعتمد الجزائر بشكل...