Connect with us

Hi, what are you looking for?

مميز

رغم تدخلات البنك المركزي.. الجزائر تدخل نفق نقص السيولة

دينار جزائري

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| دخلت الجزائر نفق نقص السيولة، بعد فش البنك المركزي في تدخلاته، لتزداد معاناة الجزائريين في ظل سوء المنظومة المصرفية.

وأجبر شح السيولة، المصارف إلى التداول في الاحتياطات المالية، وهو ما يهدد القطاع المصرفي الجزائري وأموال المودعين.

وهوت سيولة المصارف، في الشهور الستة الأخيرة، من 8 مليارات دولار إلى 4.8 مليارات دولار نهاية 2020، وذلك لأول مرة منذ أكثر من 20 سنة.

تهدد النظام المصرفي

وباتت أزمة السيولة الحادة تهدد النظام المصرفي، في وقت تحتاج الجزائر إلى موارد مالية لدعم الاقتصاد المتعثر بسبب تراجع عائدات النفط.

من جهة أخرى، تُمعن جائحة كورونا في ضرب الآلاف من الشركات، لتضعها على حافة الإفلاس.

الوضعية الصعبة التي تواجهها المصارف تنعكس أيضا بارتفاع عدد القروض المتعثرة، التي استفاد منها رجال الأعمال، خاصة المقربين من نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

ويضاف إلى هذه القائمة، تواصل تهاوي قيمة الدينار، الذي فقد بريقه أمام العملات الأجنبية.

وكشف عضو جمعية البنوك الجزائرية، بغداد عمار، أن “نسبة العجز في السيولة قفزت من 55 في المائة نهاية مايو/أيار 2020، إلى 80 في المائة نهاية 2020، علما أنها كانت عند 20 في المائة مطلع سنة 2019”.

أسباب العجز

وبلغة الأرقام، قال عمار: “حسب تقرير المركزي الجزائري، “البنوك خسرت 304 مليارات دينار خلال ستة أشهر وهذه خسارة كبيرة تضع حجم السيولة بمستويات تاريخية متدنية”.

وعزا عمار ارتفاع العجز في السيولة إلى “سحب الودائع المالية من طرف المدخرين والمتعاملين الاقتصاديين لمواجهة تداعيات كورونا”.

بالإضافة لارتفاع حجم القروض المتعثرة بشكل مستمر خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث بلغت 10% عام 2015، لتزيد إلى 13% في العام التالي، و17% في 2017، ثم 20% في العام اللاحق، قبل أن تقفز إلى 25.2% خلال العام 2019.

يضاف إليها لجوء الحكومة في النصف الثاني من سنة 2020 إلى منح قروض للشركات العمومية والخاصة المتعثرة بسبب الجائحة”.

وتابع: “يضاف إلى ذلك عامل مهم وهو تراجع العملة المحلية من 123 إلى 130 دينارا للدولار الواحد في ظرف خمسة أشهر فقط”.

ضغوط مالية

وتقدر الحكومة الجزائرية حجم القروض المتعثرة لدى البنوك في السنوات العشر الأخيرة، بما يعادل 85 مليار دولار بالعملة

المحلية، 40% منها غرامات تأخير في السداد.

كما تواجه البلاد ضغوطا مالية متزايدة في ظل تراجع عائدات تصدير النفط، وتآكل احتياطي النقد الأجنبي.

بينما جاء قرار الرئيس عبد المجيد تبون، بمنع طباعة النقود أو الاستدانة الخارجية، ليزيد من التحديات التي تواجهها البنوك.

وشرح الخبير المصرفي، نبيل جمعة، أن أزمة السيولة التي تمر بها بنوك الجزائر هي نتيجة تراكم عدة مشاكل، منها تراجع

عائدات البلاد من النفط التي تعد المصدر الأول والأهم للعملة الأجنبية.

بالإضافة إلى ارتفاع الطلب على الأموال منذ بداية الجائحة وارتفاع نسبة القروض البنكية المتعثرة التي تعدت الخطوط الحمراء.

وتابع الخبير: “يضاف إلى ذلك تراجع قيمة الدينار والتضخم، كما عمقت جائحة كورونا أزمة السيولة لدى البنوك”.

وشهدت المؤسسات المالية ارتفاع الأموال المسحوبة، سواء بداعي تمويل المصانع والشركات من طرف مسيّريها أو بسبب

الخوف من الاضطراب في الأسواق المالية والتجارية.

عدة خيارات

ورأى جمعة أن “البنوك أمامها عدة خيارات منها فتح رأسمالها في بورصة الجزائر وهذا ممكن كمصدر تمويل تقليدي، أو

رفع نسب الفوائد إلى مستويات تتخطى نسب التضخم لاستمالة الأموال.

وأضاف: “أو يبقى الخيار الأخير هو لجوء المركزي لطباعة النقود كتمويل غير تقليدي والاقتراض منه بنسب فائدة مصغرة

لتجاوز الأزمة المالية، خاصة وأن قانون القرض والنقد يسمح للمركزي بالطباعة إلى غاية نهاية 2022″.

وتهاوت عائدات الجزائر من تصدير النفط بنحو 10 مليارات دولار في عام 2020 مقارنة بعام 2019، وسط توقعات بأن

يساهم استقرار أسعار النفط في حدود 55 دولارا للبرميل في تحسن مداخيل البلاد.

وقال وزير الطاقة عبد المجيد عطار، إن “متوسط سعر النفط الجزائري بلغ 42 دولارا في العام الماضي، في ظل تأثيرات

الجائحة على الأسعار”.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والعالمية انقر هنا

تجارة

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| شهدت أسعار المواد الغذائية في الجزائر قفزة في الأسعار، تخطت حاجز الـ 100%، بعد زيادة الحكومة للرسوم الجمركية على عدد...

أعمال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| ألقى عجز الموازنة في الجزائر بظلاله الثقيلة على الحكومة، في وقت تقف فيه عاجزة عن إيجاد حلول عملية وجذرية لتراكم...

مال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| تتعمق الأزمة المالية التي يمر به صندوق التأمينات الاجتماعية الجزائري، جراء تراجع اشتراكات العمال وارتفاع التعويضات التي يشوبها الشكوك في...

أعمال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| أقرّت الحكومة الجزائرية موازنة عامة تكميلية ثانية، خصصت للتعديلات المالية المطلوبة، كردة فعل على تداعيات تفشي كورونا وانخفاض عائدات النفط...