Connect with us

Hi, what are you looking for?

صحة

الجزائر: المضاربات تدفع بالمنتجات الطبية لارتفاعات جنونية

المجتمع الجزائري

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| تشهد المنتجات الطبية ارتفاعا جنونيا في الجزائر، وسط مضاربات من التجار الذين يتعمدون رفع الأسعار في ظل حاجة الناس وحائجة كورونا.

ووفق جزائريون فإن أسعار المنتجات الطبية ارتفعت عشرات الأضعاف، في وقت تعجز في الحكومة عن وقف الارتفاعات التي يخلقها “تجار الأزمات”.

وباتت حياة الجزائريون بخطر شديد في ظل تعريضهم للخطر الشديد.

المنتجات الطبية

ولا يكاد يخلو مستشفى في الجزائر من ظاهرة “قارورات الأوكسجين” التي يحملها المواطن،

سواء في الشارع لتعبئتها أو داخل المستشفيات لإنقاذ قريب، وذلك بعدما عجزت

المؤسسات الصحية عن توفير الكميات اللازمة من الأوكسجين.

إلا أن المشكل لا يكمن في نفاد هذه المادة من الشركات المنتجة، بل في دخول “تجار الموت”

على خط الأزمة، عبر شراء كميات كبيرة، والمضاربة بأسعارها، في مشهدٍ يرى الكثير من

الجزائريين أنه شوّه وكسر كل مظاهر الإنسانية والرحمة في البلاد.

ويروي الشاب محمد عوس عن رحلته للظفر بقارورة أوكسجين، ويقول إنه اضطر إلى شرائها

بحوالى 200 ألف دينار (1515 دولاراً) سعة 10 لترات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

في وقت لم يكن يتعدى سعرها قبل الجائحة 40 ألف دينار (303 دولارات) في أقصى تقدير.

ويضيف أنه توجه الى أحد مصانع إنتاج الأوكسجين الطبي في ضواحي العاصمة، إلا أنه فوجئ

بتوقف المصنع عن بيع الأوكسجين للمواطنين مباشرة، وذلك بعدما استولى المضاربون على

الكميات الكبيرة من القوارير.

مأساة محمد عوس يعيشها مئات الآلاف من الجزائريين الذين يكابدون من أجل الظفر بقارورة

أوكسجين تنقذ أحد أقاربهم المصابين بالفيروس التاجي.

فيما تعيش البلاد موجة ثالثة من الجائحة. في المقابل، تسعى الحكومة لتوفير مكثفات

الأوكسجين الكبرى والصغرى، عبر استيرادها من الصين بصفة استثنائية بالموازاة مع استيراد

سفينة محملة بالأوكسجين من دول جنوب أوروبا بصفة عاجلة.

مصانع الأكسجين

كما وتوجهت إلى مصنع لإنتاج الأوكسجين الطبي في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر، وهو يموّن

مستشفيات العاصمة وخارجها بهذه المادة الحيوية.

ويقول سبتي ضيف، مدير مصنع “أوراس غاز” إنه “في البداية كان المصنع يبيع الأوكسجين

للمواطنين مباشرة بمتوسط سعر لا يتعدى 40 إلى 60 ألف دينار للقارورة ذات سعة 10 لترات،

يشمل سعر القارورة المقدر بـ 20 ألف دينار التي يسترجع المواطن سعرها فور إعادتها فارغة

إلى المصنع.

ويضيف: “لاحظنا ارتفاع الطلب كثيراً بموازاة تزايد أسعار قوارير الأوكسجين في السوق السوداء، حتى بلغت 200 ألف دينار، لذا قررنا بيعها للمواطن مباشرة، شرط جلب شهادة طبية تؤكد وجود صلة بين المريض بالكوفيد والزبون.

وللأسف، فاجأنا وجود شهادات مرضية مزورة، لا ندري ما إذا كانت مقابل مبلغ مالي أو لا، لكن هناك أقلية أفسدت كل شيء”.

ويتابع: “المصنع اضطر إلى وقف بيع الأوكسجين للمواطنين مباشرة لتفادي المضاربة، ونركز إنتاجنا للمستشفيات”.

وانتقل جشع “تجار الأزمات” من الأوكسجين إلى الأدوية والمكملات الغذائية، خاصة المستخدمة لمعالجة مرضى كوفيد 19، خاصة الفيتامينات والأدوية المضادة لتخثر الدم، التي تعاني رفوف الصيدليات ندرة فيها.

ويقول مسعود بلعمبري، رئيس نقابة الصيادلة (قطاع خاص) إن “الأسعار في الصيدليات لم ترتفع لأنها تخضع للرقابة، لكن الإشكال يكمن في الوسطاء الذي يبيعون كميات من الأدوية للمضاربين، ما رفع الأسعار.

كما هو الحال مع الدواء المضاد لتخثر الدم، الذي يباع خارج الصيدليات بضعف سعره للأسف، وحتى “فيتامين سي” ارتفع سعره 25 في المائة”.

ويضيف بلعمبري أن “نقابة الصيادلة اتصلت بمنتجي الأدوية المستخدمة في معالجة كوفيد19، من أجل وضع آلية توزيع تكبح المضاربين وتخرجهم من السوق، فمن غير المعقول أن نبقى نتفرج على أمور مماثلة”.

وبدأت ظاهرة “تجار الأزمات” تتزايد مع كل مشكلة صحية أو طبيعية وحتى في المناسبات الدينية والأعياد.

أعمال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| حققت شركة سوناطراك الجزائرية ارتفاعا كبيرا في عوائدها في النفط والغاز في الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري. وقالت سوناطراك...

اخر الاخبار

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| ينتاب القلق موظفي البنوك في الجزائر، عقب قرار الحكومة خصخصة مصارف الجزائر، في وقت لم يتفاعل الشارع مع القرار الحكومي....

أعمال

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| من المقرر أن تنفذ الحكومة الجزائرية حزمة من الإصلاحات الاقتصادية. وتستهدف هذه الإصلاحات، تحسين مناخ الأعمال واجتذاب استثمارات في إطار...

العالم

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| أدى قطع العلاقات بين الجزائر والمغرب إلى تفويت بعض الفرص الاقتصادية التي تعود بمكاسب عديدة على البلدين. ويأتي ذلك خاصة...