Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

تقديرات بارتفاع استثمارات تكنولوجيا التعليم إلى 350 مليار دولار بحلول 2025

التعليم عن بعد

تعليم- بزنس ريبورت الإخباري- أعلنت شركة (Coursera) لخدمات التعليم عبر الإنترنت، عن عزمها طرح أسهمها في بورصات الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل تقديرات بأن تتجاوز قيمة الشركة الـ 4 مليارات دولار.

التعليم عن بعد

ووفقاً لشركة (Coursera)، وهي شركة تقانة تربوية ربحية توفر مساقات هائلة مفتوحة، وأنشأها مدرسون من جامعة ستانفورد، فإن عمليات الاكتتاب ستساهم في دفع قطاع التعليم للأمام، والذي شهد زيادة في الطلب العالمي من خلال التعليم عن بعد في العام 2020، بسبب جائحة كورونا.

وأوضح المنتدى الاقتصادي العالمي، بأن جائحة كورونا أدت إلى عدم توجه أكثر من 1.2 مليار طالب إلى مدارسهم، وتلقيهم تعليمهم من خلال التوصل عن بُعد، بدلاً من التعليم الوجاهي.

كما لفت المنتدى الاقتصادي العالمي، إلى أن مُساهمة التعلم من خلال الانترنت في تحسين الأداء، إضافة إلى أنه يساعد في انتشار المعلومات بشكل أفضل، وبنسبة تتراوح ما بين الـ 25 و60٪، وذلك بالمقارنة مع التعليم التقليدي.

بدوره، قال الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، عمرو عزت سلامة، بأن الأزمة التي واجهت القطاع التعليمي، بسبب تفشي فيروس كورونا، دفعت التعلم الإلكتروني نحو المواجهة.

وأظهرت بيانات ما قبل الجائحة اكتساب التعلم عن بُعد زخماً كبيراً، إذ بلغت الاستثمارات في تكنولوجيا التعليم العالمية إلى 18.66 مليار في العام 2019.

وأضاف الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، بأنه ومن المتوقع بأن تشهد الاستثمارات العالمية في مجال تكنولوجيا التعليم، ارتفاعاً من 18.66 مليار دولار أمريكي في العام 2019، إلى نحو الـ 350 مليار دولاراً، بحلول العام 2025.

كما رأى عمرو عزت سلامة، بأنه لا يوجد خيار بديل عن التعليم الإلكتروني، وفي حال الاعتماد الكامل على التعلم عن بُعد والاعتراف به عالمياً وعربياً، مما سيؤدى إلى منافسة بين الجامعات في العالم، إذ ستواجه الجامعات والاستثمار فيها تحدياً في نواح عدة.

وتابع سلامة، بأن أبرز التحديات، ستتمثل في انخفاض عدد الطلاب الذين يلتحقون بالجامعات الخاصة المحلية، لا سيما إذا قامت الجامعات العالمية بتخفيض رسوم الدراسة فيها، نتيجة لانخفاض تكاليف المرافق وبعض النفقات التشغيلية في موازناتها.

وأشار الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، إلى أن عدد الطلاب الدوليين (الوافدين) يزيد على الـ 6 ملايين طالب، ومن بينهم 600 ألف طالب عربي.

كما ظهرت جامعات ومؤسسات تعليمية كثيرة متخصصة؛ نتيجة لتزايد الإقبال على نظام التعلم عن بُعد، تجاوز عددها على المستوى العالمي الـ 900 جامعة.