Connect with us

Hi, what are you looking for?

اخر الاخبار

التضخم الجامح يكوي لبنان.. الأسعار تضاعفت بشكل خيالي بثلاثة أعوام

الغاز المنزلي

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| تكتوي لبنان من التضخم الجامح الذي يضرب الأسعار كافة وخصوصا الأساسية، في وقت تضاعفت فيه الأسعار بشكل خيالي في ثلاثة أعوام.

وبدأت معاناة لبنان من التضخم الجامح منذ أكتوبر عام 2019، وهو ما ينذر باستمرار التدهور الاقتصادي في حال لم يتفق الساسة على حكومة تنفّذ إصلاحات اقتصادية جدية.

ووفق برنامج الأغذية العالمي إن التضخم الجامح في أسعار المواد الغذائية ارتفع بما يصل إلى 557% منذ أكتوبر 2019.

التضخم الجامح

وقالت رشا أبو ضرغام المتحدثة باسم البرنامج: “نحن نتحدث عن أسرة من كل خمس أسر تواجه

صعوبات في تدبير الطعام”.

ويضطر عدد كبير من الأسر التي تزورها بانتظام إلى عدم تناول بعض الوجبات من أجل توفير

الطعام لأطفالها بينما تعتمد أسر أخرى في تدبير قوت يومها على قيام بعض المخابز القريبة

بإرسال طعام مجاني بين الحين والآخر.

في ضوء الارتفاع الشديد في تكاليف المعيشة وعدت حكومة تصريف الأعمال العاملين بإعانات

مختلفة من بينها زيادة في إعانة المواصلات قيمتها 16 ألف ليرة لبنانية يوميا أي أقل من دولار

بسعر الصرف الحالي في السوق.

ويجادل بعض الاقتصاديين بأن ذلك لن يحقق شيئا سوى زيادة الدورة التضخمية ويؤدي في

النهاية إلى تضخم جامح إذا لم تنفذ إصلاحات مستديمة.

وقال الاقتصادي ناصر سعيدي، الوزير السابق “ما إن تدخل تلك الدورة التي تنفذ فيها تعديلات

لتكلفة المعيشة، دون أن تملك أي مصدر آخر للدخل حتى تجد أنك لا تفعل شيئا سوى طباعة

النقود وبذلك تشكل دائرة مفرغة”.

ويعيش العاملون في مختلف القطاعات أزمة بطالة تتزايد يوما بعد يوم، إذ تم الاستغناء عن

إبراهيم جابر عندما أغلق علي حمودي مطعمه الذي كان يعمل به طاهيا، ولعجزه عن العثور على

وظيفة أخرى اضطر لإخراج ابنته من المدرسة لكي يستطيع تدبير الطعام للأسرة.

تضخم واغلاق

وجابر واحد من عدد كبير من اللبنانيين الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة التضخم الجامح في

وقت اضطر فيه أصحاب الأعمال لخفض حجم نشاطهم أو الإغلاق تحت وطأة الأزمة المالية

المتصاعدة في البلاد.

وقال جابر إنه لن يسجل ابنته في المدرسة لعجزه عن تدبير نفقاتها، أصحاب المطعم اعتادوا

صرف مبلغ للعاملين للمساهمة في نفقات الدراسة وهذا المصدر توقف الآن.

أما من احتفظوا بوظائفهم فقد شهدوا انخفاض القيمة الحقيقية لمرتباتهم انخفاضا كبيرا إذ فقدت الليرة اللبنانية نحو 90 في المائة من قيمتها مقابل الدولار في العامين الأخيرين.

وقال جابر إنه يفضل العمل في أي مكان في العالم ولو في رفع النفايات إذا اقتضى الأمر على البقاء في لبنان.

ومع تراجع أعداد الزبائن في ضوء ارتفاع الأسعار اضطر حمودي لدفع مبالغ أكبر للحصول على الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء الخاصة في غياب الكهرباء التي توفرها الدولة ولمواصلة تشغيل الدراجات النارية التي يعمل سائقوها في توصيل الطلبات.

والآن يعتزم حمودي نقل نشاطه إلى خارج لبنان ويقول إنه أرجأ القرار رغم تصاعد المشكلات لأنه كان يشعر بالقلق على العاملين لديه البالغ عددهم 230 فردا.

وقال إن ذلك معناه أن 230 أسرة أصبحت الآن بلا دخل، مشيرا إلى أنه يعتقد أن العاملين لن يستطيعوا العثور على وظيفة أخرى.

ويحذر مستوردو الغذاء من أن النقص قد يتفاقم قريبا لعجزهم المتزايد عن توفير النفقات وقد ظهرت بالفعل مساحات كبيرة من الأرفف الخالية في بعض متاجر السوبر ماركت.

اخر الاخبار

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| من المقرر أن تبدأ لبنان مباحثات جادة مع صندوق النقد الدولي خلال الأيام القليلة المقبلة للحصول على قرض قيمته 4...

مال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| لا تزال الليرة اللبنانية تواصل النزيف خلال العام الجاري، لتفقد 15% من قيمتها في 2022. ويزداد الضغط على اللبنانيين من...

العالم

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| أعلن البنك الدولي أن الاقتصاد العالمي سيتباطأ خلال العام الجاري 2022، بسبب ارتفاع مستويات الديون ومتحورات كورونا. وقال البنك الدولي...

مال

بيروت- بزنس ريبورت الإخباري|| واصلت الليرة اللبنانية مسلسل الهبوط أمام الدولار الأمريكي والعملات الأخرى، لتسجل مساء الثلاثاء، أدنى مستوى على الاطلاق. وتجاوز الدولار أكثر...