Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

البوشل بـ 8 دولارات.. أسعار الذرة في طريقها لمستوى قياسيا

أسعار الذرة

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| بلغت أسعار الذرة مستويات مرتفعة ليبلغ سعر البوشل 8 دولارات لأول مرة منذ 10 أعوام، في وقت تتجه إلى مستويات مرتفعة تاريخية.

وجاء ارتفاع أسعار الذرة، مع استمرار تهديد الحرب للإمدادات العالمية وهو ما عزز الطلب على الحبوب الأمريكية.

وصعدت أسعار الذرة بنسبة 2.6% ووصلت إلى 8.04 دولار للبوشل، في ظل استمرار الحرب وعدم وجود بوادر على قرب انتهائها.

أسعار الذرة

وتضررت النظرة المستقبلية لإمدادات الذرة العالمية مع عرقلة غزو روسيا في أوكرانيا للزراعة،

وتدفقات التداول في المنطقة المسؤولة عن 20% من صادرات الحبوب تقريباً.

ليس هذا فحسب؛ إذ إن مزروعات الربيع تشكّل مصدر قلق حالياً أيضاً. وبالإضافة إلى كل ذلك

خيَّم ارتفاع أسعار الأسمدة على آفاق المزروعات في الولايات المتحدة، وهي أكبر دولة لشحنات

الحبوب على مستوى العالم.

ويصعد الطلب بدوره أيضاً، وأبلغت وزارة الزراعة الأمريكية عن بيع عدة شحنات ذرة من

الولايات المتحدة إلى الصين، والتي يتجاوز حجمها مليون طن.

ولم تلامس الأسعار مستوى 8 دولارات منذ سبتمبر 2012، حينما وقعت حالة من الجفاف

المُضني ودرجات الحراراة القاسية، مما أدى وقتها إلى تدمير المحاصيل في وسط غرب الولايات المتحدة.

وتقترب العقود المستقبلية حالياً من أعلى مستوى لها على الإطلاق عند سعر 8.49 دولار للبوشل والذي تحقّق في 2012 أيضاً.

وكتبت ناعومي بلوم، مديرة المستشارين السوقيين في شركة “توتال فارم ماركتينغ” (Total

Farm Marketing)، ومقرها مدينة ويست بيند في ويسكونسن، في مذكرة: “يراقب الأشخاص

أيضاً عن كثب الاقتصاد الصيني، وإغلاقات كوفيد، والطلب على السلع الرئيسية، وبصفة خاصة الذرة”.

تراجع المحاصيل

وقد يتراجع محصول أوكرانيا التالي من الذرة بنحو 40% تقريباً مقارنة بالعام الماضي، بحسب ما توقعته رابطة محلية للحبوب في وقت سابق من هذا الشهر.

ويستعد المزارعون الأمريكيون لزراعة مساحة فول الصويا أكبر من الذرة، وتعتبر هذه هي المرة الثالثة فقط على الإطلاق التي يحدث فيها ذلك، إذ حفّزت أسعار الأسمدة القياسية المزارعين على التحول بعيداً عن الحبوب عالية التكلفة.

وصعدت أسعار العقود المستقبلية المرجعية للقمح في شيكاغو بما يعادل 3.5%، لتصل إلى 11.43 دولار للبوشل، بعدما هدد المناخ الأبرد من المتوقَّع في أنحاء متفرقة من سهوب البراري الكندية ونورث داكوتا بتباطؤ المزروعات.

وكتب دايفيد توليرز، مالك شركة “وكس ريسك” (WXrisk)، في تقرير: “لا نشهد الكثير من درجات الحرارة الدافئة، كما لا تصعد حرارة التربة بنفس السرعة التي افترضناها. وهذا سيؤدي إلى مشكلة في مايو المقبل، إذا استمر ذلك الاتجاه”.

وقال جويل ويدينور، عالم الأرصدة الجوية في مجموعة “كوموديتي ويذر” (Commodity Weather)، إنَّ بعض المناطق في سهوب البراري الكندية تعاني من الثلوج على الأرض بارتفاع 8–10 بوصة (ما يعادل 20–25 سم) بعدما شهدت المنطقة عاصفة ربيعية.