Connect with us

Hi, what are you looking for?

مال

البنوك الجزائرية تواجه تردي بجودة الأصول وإجراءات “المركزي” تحد منها

البنوك الجزائرية

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| تواجه البنوك الجزائرية حالة من التردي في جودة الأصول، بسبب تداعيات جائحة كورونا

واجراءاتها التحفيزية في مواجهة الفيروس.

ويتخذ البنك المركزي الجزائري عدة إجراءات من شأنها الحد من تغول الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا، والحد من التدهور في جودة الأصول.

وللمرة الثالثة، أعلن البنك المركزي الجزائري، الأسبوع الماضي، تمديد إجراءات مساعدة البنوك في مواجهة كورونا للمرة الثالثة،

على أن يستمر حتى نهاية شهر يونيو المقبل.

البنوك الجزائرية

وتنطوي هذه الإجراءات على تأجيل أو إعادة جدولة مدفوعات أقساط القروض للعملاء المتأثرين سلبا من تبعات الجائحة، وتمديد

الائتمان للعملاء المستفيدين أصلا من إجراءات تأجيل أو إعادة جدولة ديونهم، بالإضافة إلى خفض معدل الحد الأدنى للسيولة

المطلوبة، ولمعدل كفاية رأس المال.

وستساعد هذه الإجراءات على الحد من تدهور جودة الأصول في البنوك الجزائرية، من خلال دعم الاقتصاد الأوسع، وإبقاء السيطرة

على تحديات السيولة لدى بعض المقترضين حتى لا تتحوّل لمخاطر لناحية الملاءة المالية، وفقا لتقرير صادر عن وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني.

وارتفع معدل الإقراض بنسبة 3.1% فقط خلال العام الماضي، مقارنة بـ 8.8% عام 2019.

ومع ذلك، إذا استمرت التحديات الاقتصادية المرتبطة بالجائحة لأكثر من عدة أشهر، فإن الإقراض الإضافي الذي تقدمه البنوك سيزيد من المخاطر طويلة الأجل، إذ يواجه بعض المقترضين ضعفا بالملاءة المالية.

القروض المتعثرة

ومن الطبيعي أن مثل هذا التدهور في جودة الأصول من شأنه أن يفاقم من مشكلة القروض المتعثرة، القائمة أصلا.

فوفقا لأحدث البيانات المتاحة، بلغت نسبة القروض المتعثرة في القطاع المصرفي الجزائري 12.3% من إجمالي القروض في ديسمبر

2017، والناجم جزئيا عن متأخرات سداد الديون الحكومية، في ظل تقلبات أسعار النفط، وتأثير ذلك على الدولة التي تعتمد على تصدير الخام كمصدر أساسي للدخل.

وتتوقع وكالة “موديز” أن يكون لجائحة كورونا تأثير أكبر على المقترضين في قطاعي التجارة والنقل، بالإضافة إلى الشركات

الصغيرة والمتوسطة المعرضة بشكل أكبر للصدمات الاقتصادية.

وكما في ديسمبر 2020، أظهرت بيانات البنك المركزي أن القطاع العام الجزائري استحوذ على 51.7% من إجمالي القروض المصرفية، مقابل 48.3% للقطاع الخاص.

برغم ذلك، تستند البنوك الجزائرية على رسملة سليمة، مما يساعدها على امتصاص بعض الخسائر، فقد بلغت نسبة المخصصات إلى

رأس المال 14% في شهر ديسمبر 2020، مقارنة بالحد التنظيمي الأدنى البالغ 7%، كما بلغ معدل كفاية رأس المال 18%، مقارنة بالحد الأدنى البالغ 9.5%.

وتجدر الإشارة إلى أن البنوك الجزائرية تتمتع بمعدلات ربحية جيدة تاريخيا، مع تحقيقها لعائد على الأصول بلغ 2% عام 2017،

وذلك وفقا لأحدث البيانات المتاحة.

تجارة

الجزائر- بزنس ريبورت الإخباري|| شهدت أسعار المواد الغذائية في الجزائر قفزة في الأسعار، تخطت حاجز الـ 100%، بعد زيادة الحكومة للرسوم الجمركية على عدد...

اخر الاخبار

تونس- بزنس ريبورت الإخباري|| يواصل الاقتصاد التونسي تسجيل الأرقام السلبية في الربع الأول من العام الجاري، ليسجل انكماشا بنسبة 3%، في وقت كانت نسبة...

أعمال

صنعاء- بزنس ريبورت الإخباري|| تضاعفت خسائر الاقتصاد اليمني لتصل إلى 93 مليار دولار خلال ست سنوات فقط، -منذ بداية العام الجاري-، في وقت كانت...

العالم

نيويورك- بزنس ريبورت الإخباري|| قللت المستشارة الاقتصادية للبيت الأبيض، من آثار التضخم التي تقلق الولايات المتحدة والعالم أجمع خلال الفترة الجارية. وقالت المستشارة سيسيليا...