Connect with us

Hi, what are you looking for?

أعمال

البنك الدولي: توقعات بازدياد معدلات الفقر إثر جائحة كورونا

البنك الدولي: توقعات بازدياد معدلات الفقر إثر جائحة كورونا

بزنيس ريبورت الإخباري- قال البنك الدولي إنه يتوقع  ازدياد معدلات الفقر إثر جائحة كورونا بفعل ما خلفته من تدهور اقتصادي حاد.

وذكر البنك الدولي في تقرير له أن جائحة كورونا أثرت على اللغة التي يستخدمها الناس وحتى الدول والمنظمات في الحياة اليومية.

إذ في مثل هذه الأوقات من العام الماضي، لم تكن مصطلحات مثل “الإغلاقات العامة” و”إلزامية ارتداء الكمامة” والتباعد الاجتماعي معروفة بين الغالبية.

وما تزال جائحة كورونا تؤثر على كل مناحي الحياة، حيث تسببت السنة الماضية بأشد الضرر للفئات الفقيرة والأكثر احتياجاً.

ويتوقع بأن تودي الجائحة بسقوط الملايين من الناس في براثن الفقر.

وسيكون هذا العام إيذاناً بأول انتكاسة لجهود مكافحة الفقر المدقع في جيل كامل، بعد عقود من التقدم المطرد في الحد من أعداد الفقراء الذين يعيشون على أقل من 1.90 دولار للفرد في اليوم.

تقرير الفقر والرخاء المشترك الصادر عن البنك الدولي، حذر بأن الجائحة أدت إلى سقوط 88 مليون شخص آخر في براثن الفقر المدقع هذا العام، وأن ذلك الرقم هو مجرد قراءة أولية.

وفي السيناريو الأسوأ فإن هذا الرقم، ربما يرتفع إلى 115 مليوناً.

وتوقع تقرير البنك الدولي، أن تكون أكبر شريحة من “الفقراء الجدد” في جنوب آسيا، تليها مباشرة منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.

وذكر التقرير أن “كثيراً من الفقراء الجدد يشتغلون على الأرجح في قطاعات الخدمات غير الرسمية، والإنشاءات، والصناعات التحويلية “.

إذ أنها أكثر ” القطاعات التي تأثر فيها النشاط الاقتصادي بشدة من جراء الإغلاقات العامة والقيود الأخرى على الحركة والانتقال.”

وبحسب التقرير، فإن القيود التي فرِضت لكبح انتشار الفيروس، ومن ثم تخفيف الضغوط على أنظمة الرعاية الصحية المنهكة والضعيفة، كان لها تأثير هائل على النمو الاقتصادي.

وجاء في تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية أن الجائحة “أحدثت أزمة عالمية ليس لها مثيل، فقد أفضت إلى أشد ركودٍ شهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية “.

تأثر الاقتصاد

وأشار التقرير إلى انكماش متوقع في الاقتصاد العالمي وكذلك متوسط نصيب الفرد من الدخل هذا العام، ليدفع بملايين من الناس في هوّة الفقر.

وأثرت التداعيات الاقتصادية في قدرة الدول على الاستجابة على نحو فعال للتأثيرات الصحية والاقتصادية للجائحة.

وكانت نصف البلدان منخفضة الدخل تقريبا تعاني بالفعل من ضائقة مديونية أو في خطر التعرض لها، قبل تفشي الجائحة.

وهو ما لا يتيح لها مجالاً يذكر للتحرك على صعيد المالية العامة لمساعدة الفئات الفقيرة والأكثر احتياجاً الذين تضرروا

بشدة من جراء الجائحة.

لذلك وفي نيسان/أبريل الماضي، وجه البنك الدولي وصندوق النقد الدعوة إلى تعليق مدفوعات خدمة الديون المستحقة على أشد

البلدان فقراً لتمكينها من التركيز على مكافحة الجائحة.

وتمكنت هذه البلدان من خلال مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين، من توفير مليارات الدولارات من أجل استجابتها في مواجهة الجائحة.

وبالرغم من ذلك، فإن مخصصات خدمة الديون للدائنين الرسميين ستشكل عبئاً ثقيلاً في الأعوام القادمة، وسيلزم اتخاذ إجراءات سريعة لتخفيف الديون من أجل تفادي ضياع عقد آخر من الزمن.

وفي حال لم يتم اتخاذ تدابير جديدة لحل مشكلة لديون، فإن السعي لتحقيق تعاف مستدام قد يتعثَّر في الكثير من الدول، بالإضافة إلى العديد من الأهداف الإنمائية الأخرى.

وأوضح تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية، فإنّ الكثير من اقتصادات الأسواق الصاعدة والبلدان النامية استطاعت تنفيذ

استجابات واسعة النطاق على صعيد المالية العامة والسياسة النقدية خلال الأزمة المالية (2007-2008).

ولكن الاقتصاديات اليوم أقل استعداداً للتغلب على هبوط النشاط الاقتصادي العالمي، حيث تعتمد هذه البلدان اعتماداً كبيراً

على التجارة العالمية والسياحة والتحويلات المالية للمهاجرين والمغتربين.

انخفاض التحويلات

وتخوف التقرير من انخفاض التحويلات المالية التي يرسلها المهاجرون والمغتربون إلى بلدانهم.

وشكلت هذه التحويلات المالية، عاملاً مهماً في التخفيف من وطأة الفقر، وساهمت في تعزيز النمو، خلال العقود السابقة.

جدير بالذكر أنه في العام الماضي، كانت هذه التدفقات المالية مساوية للاستثمارات الأجنبية المباشرة والمساعدات الإنمائية

الرسمية (من حكومة إلى حكومة).

ومما لا شك فيه أن جائحة كورونا قد تسببت في انتكاسات شديدة، حيث أظهرت أحدث التنبؤات إلى أن التحويلات المالية

ستنخفض بنسبة 14% بنهاية عام 2021.

وتعتبر نظرة مستقبلية أفضل قليلاً من التقديرات في أوقات سابقة خلال الجائحة، التي لا تناقض حقيقة أنّ هذه تراجعات

غير مسبوقة.

ومن المتوقع أن تشهد كل المناطق تراجعاً في التحويلات المالية، وأن تُسجل أوروبا وآسيا الوسطى أكبر تراجع.

ونتيجة لهذه التراجعات، فإنه ومن المرجح أن تنخفض أعداد المهاجرين والمغتربين في عام 2020، وذلك للمرة الأولى

في التاريخ الحديث، مع انحسار أعداد المهاجرين والمغتربين الجدد وزيادة أعداد العائدين منهم.

كما أن الإغلاقات العامة نتيجة كورونا أثرت وبشكل شديد على منشآت الأعمال والوظائف.

وتعرضت الشركات في معظم أنحاء العالم لضغوط شديدة، وخصوصاً المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في بلدان العالم النامية.

إذ أن أكثر من نصفها لم تسدد ما عليها من متأخرات مستحقة الدفع أو من المرجح أن تتخلَّف قريباً عن السداد.

محاولة فهم

ويقوم البنك الدولي وشركاؤه بإجراء مسوح استقصائية سريعة لجس نبض الأعمال في ظل جائحة كورونا وذلك بالتعاون

مع حكومات البلدان المتعاملة معه.

في محاولة لفهم الضغوط التي يتعرض لها أداء الشركات بسبب جائحة كورونا، وكذلك التعديلات التي يتعين عليها إجراؤها.

وأظهرت تلك المسوح أنّ الكثير من هذه الشركات أبقت على موظفيها أملاً في استمرارهم في العمل حينما تتغلب على تأثيرات الجائحة.

وزاد أكثر من ثلث الشركات استخدام مبتكرات التكنولوجيا الرقمية من أجل التكيف مع الأزمة. 

وأشارت ذات المسوح، إلى أن مبيعات الشركات هبطت بمقدار النصف بسبب الأزمة.

مما اضطر الشركات إلى تقليص ساعات العمل والأجور، وأن معظم منشآت الأعمال تسعى جاهدة للحصول على دعم مالي عام.

لمتابعة أخر التقارير الاقتصادية العربية والدولية انقر هنا

مال

الأردن – بزنس ريبورت الإخباري || موَل البنك الدولي مشروعا استثماريا في المملكة الأردنية الهاشمية بقيمة 1.1 مليار دولار وذلك في إطار تعزيز الاستثمارات...

مال

عواصم- بزنس ريبورت الإخباري|| قال البنك الدولي إن ديون الشرق الأوسط ترتفع بوتيرة متسارعة خلال العام الجاري 2012، ليكون بذلك في أسرع معدل تراكمي...

مال

مصر- بزنس ريبورت الإخباري || موّل البنك الدولي مشروع التأمين الصحي الشامل في مصر بقيمة 400 مليون دولار؛ وذلك في إطار تقديم خدمات صحية...

العالم

البنك الدولي- بزنس ريبورت الإخباري- فاقمت جائحة كورونا من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي يعانيها سكان البلاد المتأثرة بالهشاشة والصراع؛ والتي أدت إلى زيادة الفقر،...